اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارابي
أنا أتدبر كتاب الله تعالى بحجج عقلية وقواعد لغوية وهذا ماأمرنا به الله سبحانه وتعالى ...
أما السنة النبوية فأنا لاأرد منها إلا ماتناقض مع كتاب الله ... فما خالف منها كتاب الله هو حتما مما نسب زورا لنبينا صلوات الله عليه وسلامه ...
.........................
|
في صحيح مسلم (باب عذاب القبر )..
* حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي حدثنا سليمان يعني بن بلالعن يحيى عن عمرةأن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر قالت عائشة فقلت يا رسول الله يعذب الناس في القبور قالت عمرة فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس قالت عائشة فخرجت في نسوة بين ظهري الحجر في المسجد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه حتى انتهى إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فقام وقام الناس وراءه قالت عائشة فقام قياما طويلا ثم ركع فركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع فركع ركوعا طويلا وهو دون ذلك الركوع ثم رفع وقد تجلت الشمس فقال إني قد رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال قالت عمرة فسمعت عائشة تقول فكنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار وعذاب القبر وحدثناه محمد بن المثتى حدثنا عبد الوهاب ح وحدثني ابن ابي عمر حدثنا سفيان جميعا عن يحيى بن سعيد في هذا الإسناد بمثل معنى حديث سليمان بن بلال
مسألة: التحليل الموضوعيبَاب ذِكْرِ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي صَلَاةِ الْخُسُوفِ
1
قوله : ( بين ظهري الحجر ) أي بينها .
قولها : ( حتى انتهى إلى مصلاه ) تعني موقفه في المسجد . فيه أن السنة في صلاة الكسوف أن تكون في الجامع وفي جماعة .
قوله - صلى الله عليه وسلم : ( رأيتكم تفتنون في القبور وفي آخره يتعوذ من عذاب القبر ) فيه إثبات عذاب القبر وفتنته ، وهو مذهب أهل الحق . ومعنى تفتنون تمتحنون . فيقال : ما علمك بهذا الرجل؟ فيقول المؤمن : هو رسول الله ، ويقول المنافق : سمعت الناس يقولون شيئا فقلته هكذا جاء مفسرا في الصحيح .
قوله - صلى الله عليه وسلم : ( كفتنة الدجال ) أي فتنة شديدة جدا وامتحانا هائلا ، ولكن يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت .
لاتنسى ان تتمسك بالسنة ..كما في الحديث,,اصح ما ورد في هذا ما رواه مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه صلى الله عليه وسلمأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الوداع يوم عرفة ( تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كتاب الله وانتم تسألون عني, فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ». قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ. فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ « اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ».
وورد هذا المعنى بألفاظ أخرى صريحة منها لفظ « إِنِّى قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا أَوْ عَمِلْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ تَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ ». والتي صححها الشيخ الألباني في صحيح الجامع .
وهذا حتى اكون دقيقا معك ياخي !!شكرا لك !