عذاب القبر الذي يعنيه ويستعيذ منه الرسول هو سكرات الموت، فالمومن يموت ميتة بلا عذاب ، أما الكافرفتنزع منه روحه نزعا "وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ "
أما عذاب القبرفلا أساس له من الصحة، والٱيات التي ذكرالفرابي أبلغ من أن تفسر، والأخ الآخر مغيب وفي تيه حيث يذكر أن عذاب الروح أكثر من الجسد، بينما الله الذي خلقك فسواك رجلا يقول أن الروح لا ترد للجسم إلا مع البعث...
هذا أنموذج من الأحاديث الساقطة رغم صحة سندها، فالقرآن هو أم الكتاب وليس ابنته، والسنة بنت القرآن....لعلكم تعقلون
__________________
مسلم معتزل للمذاهب
|