( النار يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا آل فرعون أشد العذاب ) غافر
- استعمل الله فعلاً مضارعاً وهو يفيد الإستمرارية الحالية :
يُعرضون ,فلم لم يقل سيعرضون ,وأو سيعلمون ..الخ ؟
- الفعل مبني للمجهول :
يُعرضون = يُفعلون ,وذلك يفيد أنهم ليسوا مخيرين أبداً ,وهذا يميل لوجود شيء مقهورين عليه .
- أن الله فصل بين الأمرين في آية واحدة :
النار يعرضون عليها غدواً وعشيا >ويوم تقوم الساعه >أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
النار التي يعرضون عليها دون إرادتهم وكرها عليهم هي ليست النار التي الأبدية التي تكون يوم القيامة .
- ذكر الله في القسم الثاني من العذاب وهو عذاب النار أنه عذاب "أشد" من سابقه .
أي أكثر شدة من العذاب الذي قبل يوم القيامة ,وتفاضل العذاب يدل ببساطة أن الذي قبله كان عذاباً لكنه "أقل" .
وما قبل يوم القيامة هو البرزخ أو القبر ,إذن الله سبحانه وتعالى ذكر عذاب البرزخ / عذاب القبر في القرآن .
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
|