عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2012-08-13, 12:43 PM
الفارابي الفارابي غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-20
المشاركات: 143
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
( النار يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا آل فرعون أشد العذاب ) غافر
لقد سبق وأجبت على هذه الشبهة ... لكن لابأس أن أعيد المسألة ....

وفبل كل شيء أنبه الزميل ياسر أن سورة غافر مكية ... وأنه لو عدنا للروايات المزعومة سنجد أن رسول الله قد أنكر عذاب القبر في المدينة في رواية اليهودية ثم عاد ليثبتة بعد ذلك ...

فنلاحظ مسألتين ...

الأولى : تردد الرسول حيث أنكر مسألة غيبية بدون علم وهذا لا يليق به صلى الله عليه وسلم فمن عادته في المسائل الغيبية أن ينتظر الوحي والا يجيب خطأ ....

الثانية : الرسول لم يحتج بالآية من سورة غافر ... أي أنه صلى الله عليه وسلم لايرى أي إثبات لعذاب القبر انطلاقا ...



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
( النار يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا آل فرعون أشد العذاب ) غافر
- استعمل الله فعلاً مضارعاً وهو يفيد الإستمرارية الحالية :
يُعرضون ,فلم لم يقل سيعرضون ,وأو سيعلمون ..الخ ؟
- الفعل مبني للمجهول :
يُعرضون = يُفعلون ,وذلك يفيد أنهم ليسوا مخيرين أبداً ,وهذا يميل لوجود شيء مقهورين عليه .
.

كل هذا جميل ... ولكن الزميل ياسر أهمل الأهم .... هو لم يقدم لنا تعريفا لغويا للفعل عرض ... لأنه بكل بساطة قلب معنى الآية رأسا على عقب ...

الله سبحانه وتعالى يقول : النار يعرضون عليها أي أن النار ترى وتطلع على ءال الفرعون بالغدو والعشي أي أنها تستعد لهم يوما بعد يوم في انتظار يوم القيامة وهذا وعيد من الله وليس فيه أي دليل على أن ءال فرعون يعذبون الآن في قبورهم ...

أما الزميل ياسر فيقلب معنى الآية ويجعلها : النار تعرض عليهم ... فيصبح المعنى أن ءال فرعون يرون النار ويطلعون عليها فيثب لديه عذاب الفبر ... وهذا هو الخطأ اللغوي الذي يقع فيه الزميل ياسر.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
- أن الله فصل بين الأمرين في آية واحدة :
النار يعرضون عليها غدواً وعشيا >ويوم تقوم الساعه >أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
النار التي يعرضون عليها دون إرادتهم وكرها عليهم هي ليست النار التي الأبدية التي تكون يوم القيامة .
- ذكر الله في القسم الثاني من العذاب وهو عذاب النار أنه عذاب "أشد" من سابقه .
أي أكثر شدة من العذاب الذي قبل يوم القيامة ,وتفاضل العذاب يدل ببساطة أن الذي قبله كان عذاباً لكنه "أقل" .
وما قبل يوم القيامة هو البرزخ أو القبر ,إذن الله سبحانه وتعالى ذكر عذاب البرزخ / عذاب القبر في القرآن .

هذا نتيجة لسوء فهمك الأول ... فأنت تفترض أن هناك عذابين ولهذا فأنت تقسم النار بالطريقة التي تتناسب مع فرضيتك الأولى ... ولقد أثبت خطأ تلك الفرضية وبالتالي يسقط استدلالك ...

النار واحدة ... البرزخ ليس عالما ... البرزخ فاصل لازماني بين عالمين ...



.....................................
رد مع اقتباس