اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارابي
بارك الله فيك ... وشكرا على أخلاقك الطيبة ....
|
أشكرك أيضاً .
اقتباس:
---- في صحيح مسلم (باب عذاب القبر )..
* حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي حدثنا سليمان يعني بن بلالعن يحيى عن عمرةأن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر قالت عائشة فقلت يا رسول الله يعذب الناس في القبور قالت عمرة فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس قالت عائشة فخرجت في نسوة بين ظهري الحجر في المسجد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه حتى انتهى إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فقام وقام الناس وراءه قالت عائشة فقام قياما طويلا ثم ركع فركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع فركع ركوعا طويلا وهو دون ذلك الركوع ثم رفع وقد تجلت الشمس فقال إني قد رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال قالت عمرة فسمعت عائشة تقول فكنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار وعذاب القبر وحدثناه محمد بن المثتى حدثنا عبد الوهاب ح وحدثني ابن ابي عمر حدثنا سفيان جميعا عن يحيى بن سعيد في هذا الإسناد بمثل معنى حديث سليمان بن بلال
وكذلك :
---- مسند الإمام :
قال الإمام أحمد حدثنا هاشم أبو القاسم أبو النضر حدثنا إسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص حدثنا سعيد يعني أباه عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة رضي الله عنه إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية وقاك الله عذاب القبر قالت عائشة رضي الله عنها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقلت يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة قال صلى الله عليه وآله وسلم لا من زعم ذلك قالت هذه اليهودية لا أصنع إليها شيئا من المعروف إلا قالت وقاك الله عذاب القبر قال صلى الله عليه وسلم كذبت يهودية وهم على الله أكذب لا عذاب دون يوم القيامة ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملا بثوبة محمرة عيناه وهو ينادي بأعلى صوته القبر كقطع الليل المظلم أيها الناس لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيرا وضحكتم قليلا أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم
|
جزاك الله كل خير وأعاننا وهدانا .
سوف أدرس الموضوع بشكل جاد إن شاء الله .
اقتباس:
هذا صحيح ... فالله يعرضُ آل فرعونَ على النارِ .... وهذه الصيغة لغويا لا تفيد العذاب ... لأنها لا تدل غلى أن ءال فرعون يدركون النار ...
الدليل عندما عرض الله آدم على الملائكة : هل كان آدم مدركا لذلك ؟؟؟ وهل هذا يعني بأن عرض تفيد العذاب ؟؟؟ لقد أراهم آدم فقط ...
|
في الحقيقة نعم العرض هو نوع من العذاب.
لأن الله قد قال : (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين آمنوا ونذر الظالمين فيها جثياً )
ورؤية النار بلا شكل من الأهوال المفزعة والتي تجلب السخط والهم .
وما بالك لو كانوا يعلمون أنها مآلهم ؟!
ولي سؤال قد يكون مفاجئاً لك ولكل منكر للسنة :
مافائدة أن الله يعرض آل فرعون على النار ؟
هل هو نعيم لهم ؟ أم مجرد عبث ؟
اقتباس:
أنت مخطىء ياأخي ...
أشد العذاب صيغة مبالغة .... لأن العذاب جاءت معرفة وبالتالي فهي لا تفيد المفاضلة ...
مثلا :
أشد البأس : صيغة مبالغة ... فالبأس جاءت معرفة ...
فلان أشد بأسا من فلان : صيغة تفضيل ... فالبأس جاءت غير معرفة ....
|
قد يكون كلامك صحيح لأنه منطقي بالنسبة لي ,لكن أريد جوابك على السؤال الأعلى .
اقتباس:
من مات فقد قامت قيامته ... الموتى خارج الزمن :
يقول تعالى :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ
|
صدقت بارك الله في علمك وهدانا للحق والهمنا أداة اتباعه .
اقتباس:
|
يمكنك الرجوع كذلك لمداخلاتي السابقة ... فقد أسردت من كتاب الله جملة من الآيات تثبت بشكل صريح نفي عذاب القبر ....
|
صدقني سوف أقرأها وكلي أمل بإذن الله .
..............................