اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad
في الحقيقة نعم العرض هو نوع من العذاب.
لأن الله قد قال : (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين آمنوا ونذر الظالمين فيها جثياً )
ورؤية النار بلا شكل من الأهوال المفزعة والتي تجلب السخط والهم .
..............................
|
هنا يقع الالتباس ... أل فرعون لايرون النار ... لأنهم أموات ...
وقوله تعالى النار يعرضون عليها لاتفيذ ذلك ...
لأن الرؤية مرتبطة لغويا بالفاعل وليس بالمفعول به ...
هل فهمت فأنت تجعل أل فرعون بمثابة الفاعل وكأن الله سبحانه وتعالى قال النار تعرض عليهم ... في أن الله سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها أي أن أل فرعون هم المفعول به وبالتالي لايمكن ارتباطهم بالرؤية ...
أما قوله تعالى : (وإن
منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين آمنوا ونذر الظالمين فيها جثياً )
فهي تختلف تماما ...
وجه الاختلاف الأول : هذه الآية تختص بالأحياء .... وهي من أحوال يوم القيامة
وجه الاختلاف الثاني :
منكم فاعل وليس مفعول به ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad
ولي سؤال قد يكون مفاجئاً لك ولكل منكر للسنة :
مافائدة أن الله يعرض آل فرعون على النار ؟
هل هو نعيم لهم ؟ أم مجرد عبث ؟
..............................
|
أولا أنا لست منكرا للسنة
ثانيا العبرة من الآية المقصود بها نحن وليس أل فرعون ... لأن أل فرعون أموات ليس لهم أي شعور لابالجحيم ولابالنعيم
فالله سبحانه وتعالى يخبرنا بأن النار تنتظر آل فرعون بفارغ الصبر فهي في كل يوم بالغدو والعشي تزداد سعيرا على سعير وتتمنى لو تقوم الساعة فتبتلعهم في الحين .... فهذا هو المصير الذي أعده الله لكبار المجرمين
........................................