
2012-08-14, 03:39 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-02
المشاركات: 185
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مهاجر
الأمام يقدم العقل على النص!
ما المقصود باليد هنا؟
قال تعالى : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان...الآية )
قول تعالى : ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي )
|
قبل التحرير قل انت لم تجاوب على هذه الفقره انا لست معصوم كالصحابه انا انسان عادي اخطئ واصيب
العقول تشهد بأن كل صفة محتاجة إلى الموصوف لقيامها به والموصوف كذلك لتوقف كما له بالصفة فهو في كماله محتاج إليها وكل محتاج إلى الغير ممكن فلا يكون شئ منهما واجبا ولا المركب منهما، فثبت احتياجهما إلى علة ثالثة ليس بموصوف ولا صفة وإلا لعاد المحذور.
-----------------------------------------------
تفسير الطبطبائي
[ 34 ]
وربما ذكروا لليد معاني مختلفة في اللغة غير الجارحة كالقدرة والقوة والنعمة والملك وغير ذلك، لكن الحق أن اللفظة موضوعة في الاصل للجارحة، وإنما استعملت في غيرها من المعاني على نحو الاستعارة لكونها من الشؤن المنتسبة إلى الجارحة نوعا من الانتساب كانتساب الانفاق والجود إلى اليد من حيث بسطها، وانتساب الملك إليها من حيث التصرف والوضع والرفع وغير ذلك. فما يثبته الكتاب والسنة لله سبحانه من اليد يختلف معناه باختلاف الموارد كقوله تعالى: " بل يداه مبسوطتان " (الاية)، وقوله: " أن تسجد لما خلقت بيدى " (ص: 75) يراد به القدرة وكمالها، وقوله: " بيدك الخير " (آل عمران: 26)، وقوله: " فسبحان الذى بيده ملكوت كل شئ " (يس: 83)، وقوله: " تبارك الذى بيده الملك " (الملك: 1)، إلى غير ذلك يراد بها الملك والسلطة، وقوله: " لا تقدموا بين يدى الله ورسوله " (الحجرات: 1) يراد بها الحضور ونحوه. وأما قوله: " ينفق كيف يشاء " فهو بيان لقوله: " يداه مبسوطتان ". قوله تعالى: " وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل اليك من ربك طغيانا وكفرا " هذه الجملة وما يتلوها إلى آخر الاية كلام مسرود لتوضيح قوله: " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا " على ما يعطيه السياق. فأما قوله: " وليزيدن كثيرا منهم " (الخ)، فيشير إلى أن اجتراءهم على الله العظيم وتفوههم بمثل قولهم: " يد الله مغلولة " ليس من المستبعد منهم فإن القوم متلبسون بالاعتداء والكفر من قديم أيامهم، وقد أورثهم ذلك البغى والحسد، ولا يؤمن من هذه سجيته إذا رأى أن الله فضل غيره عليه بما لا يقدر قدره من النعمة أن يزداد طغيانا وكفرا. واليهود كانت ترى لنفسها السيادة والتقدم على الدنيا، وكانت تتسمى بأهل الكتاب، وتتباهى بالربانيين والاحبار وتفتخر بالعلم والحكمة وتسمى سائر الناس اميين، فإذا رأت قرآنا نازلا على قوم كانت تتذلل لعلمها وكتابها - كما كانت هي الحرمة المراعاة بينها وبين العرب في الجاهلية - ثم أمعنت فيه فوجدته كتابا إلهيا مهيمنا على ما تقدم عليه من الكتب السماوية، ومشتملا على الحق الصريح والتعليم
اذا كان يوجد فقره لم اجاوب عليها اذكرها واجيبك عليها
لكن انت وجميع الاعضاء لم ارى منكم اجابه على سؤالي
وهو
الله الحي القيوم ليس بعرض ولاجسم ولاجوهر
هل هذا القول صحيح ام لا
|