عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-08-17, 04:17 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث كريم سلمان مشاهدة المشاركة
.
إلى أن قال في ص 41 : ويأتي عن القمي في تفسير قوله تعالى في سورة الزمر : { وأشرقت الأرض بنور ربها } أن الصادق (ع) قال : أي رب الأرض يعني إمام الأرض . وفي البصائر عن سليم بن قيس عن علي (ع) أنه قال في حديث له في الرجعة : ( أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به وفي مناقب ابن شهر آشوب جاء في تفسير قوله تعالى : { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } يعني سيدهم علي (ع) .
قال : والدليل على أن الرب بمعنى السيد قوله تعالى : { اذكرني عند ربك } .
فلاحظ كيف تم التدليس , رب الأرض هو إمامها , أو سيدها .
وفي تفسير العياشي , فبالإضافة إلى كون هذا التفسير عبارة عن مراسيل , فنقول , إن تنصيب الإمام يكون من الله عز وجل , والمعتقد لذلك يكون قد تعبد الله في أمره , فلو جاء أحدهم وجعل شخصا ما إماما فيكون قد أشرك في ما أمر الله تعالى بالتعبد به .
ولا يعني أنه عبد مع الله إله آخر .
فمتى تتركون التدليس ؟!
هل سمعت قول المهاجر في المقطع عندما يقول ياعلي يمعنى يا الله؟ هذا شخص يخطب على المنبر الحسيني في كربلاء يقول هذا الكلام ولا ينكر علبة أحد. والكلام الذي ساقه أخونا أحمد الجزائري يفهم في سياق مختلف تماما لو أخذناه في ضوء ما قاله المهاجر. وفي ضوء ما نقرأ أن عليا قسيم الجنة والنار , وأنه يعلم ما كان وما سوف يكون . وما لم يكن لو كان كيف يكون وأنه يعلم الغيب وينزل المطر ويتحكم في الرياح وما غير ذلك من الخزعبلات. شطحات الشبعة في علي وغلوهم فيه أشهر من أن ينكر أو يدفع وهو موجود في اليوتيوب.

لو كنت عاميا شيعيا وسمعت مثل هذا الهراء من المهاجر وغيره وهو كثير لصدقته خصوصا أنك لا تجد أحدا من الشيعة ينكر على هذا ولا على ذاكلو أنك تأخذ بها ذا التفسير أن الرب في القرآن هو اﻹمام فماذا تركتم لله؟ أليس هذا غلوا وشركا أكبرا. أنتم لم تدعوا شيئا في القرآن الّا وقلتم أنه في علي واﻷئمة حتى آيات الرب تجعلونها معناها في علي :ر
:
كيف يقول القمي أن الرب في قوله تعالى وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا الرب هنا اﻹمام والله يقول

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ 68 وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَاوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ 69 وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

الكلام واضح أن السياق يأتي في يوم القيامة وأن هذا اﻹشراق يكون بنور الرب فالقول بأن علي هو الرب هنا كفر ما بعده كفر ﻷن الرب جاء بالنبيين وقضى وأنصف ووفّى كل نفس ما كسبت وهو اﻷعلم وهذه كلها صفات لله تجعلونها أنتم في عبد ذليل لله هو علي ابن أبي طالب. فمن قال بهذا الكلام هو كافر كفر أكبر

رد مع اقتباس