عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2012-08-18, 03:07 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث كريم سلمان مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخرج نفسك أولا .
التقية جائزة عندنا وعندكم , لكن الكذب غير جائز عندنا وجائز عندكم .

أولا هذا هو الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل . قوله : { إني سقيم } . وقوله : { بل فعله كبيرهم هذا } . وقال : بينا هو ذات يوم وسارة ، إذ أتى على جبار من الجبابرة ، فقيل له : إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه فسأله عنها ، فقال : من هذه ؟ قال : أختي ، فأتى سارة فقال : يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ، وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي ، فلا تكذبيني " . أهـ أخرجه البخاري ومسلم

فأول كذبتين موجودات في القرآن وفعله كان انما ليحاجج الكفار. أما الثالثة فانه خاف على زوجته وعلى نفسه فكذب تقيّة وهو في كذبه هذا صادق ﻷنها أخته. اقرأ قوله تعالى "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"

فالكذب بمعنى التورية والمعنى أن إبراهيم قال قولا يشبه الكذب في الظاهر. استعملها ابراهيم ليدفع عن نفس وعن زوجته الشرّ. وليحاجج بها الكفار. والتقية جائزة في أضيق الحدود في دين اﻹسلام. أما دينكم أنتم فكلّه كذب وتقية ومن ذلك افتراكم على أئمتكم أنهم قالوا "التقية ديني ودين آبائي" وافترائكم اﻵخر وهو "لا دين لمن لا تقية له" فهذان اﻷثران يدلان على أن الدين كله تقية وكذب. وعشرات بل مئات اﻷمثلة الموجودة في الفقه اﻹثنى عشري عن كيفية مخالفة السنة والكذب . وتحملون الكثير مما ورد عن أئمتكم -اذا خالف ضلالكم- على أنه تقية وكذبا
.
رد مع اقتباس