بسم الله الرحمن الرحيم
أخطأت الفهم يا جزائري , الروايات والأخبار في تفسير القمي عبارة عن قسمين , قسم ذكره صاحب التفسير نفسه ( علي بن ابراهيم القمي ) والقسم الآخر أضافه إلى التفسير جامع الكتاب وراويه وهو ( ابو الفضل العباس بن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (ع) ) , والأول ثقة والثاني لا توجد له ترجمة في كتب الرجال .
والآيتن اللتين ذكرتهما من سورة الكهف آية 29 وآية 110 , فالأولى من تفسير القمي نفسه . والثانية من تفسير جامع الكتاب .
نعم يسمى الكتاب كله جملة واحدة بتفسير القمي , لكن عند القرآءة والتحقيق يفصل بين مرويات القمي وبين مرويات جامع الكتاب .
فأما الأية 29 : فمع أن الحديث الذي ذكره القمي في تفسيرها عن الصادق (ع) مرسل , إلا أنه لا إشكال فيه .
وأما الآية 110 : فهمي مع كونها من مرويات جامع التفسير , فيمكن أن يقال : إن الولاية وتنصيب الولي لا يكون إلا بأمر الله , فنحن نتعبد الله بما أمر , فمن جعل ولاية غير التي جعلها الله وأو ليا غير الذي جعله الله فقد أشرك بعبادة ربه .
فمالذي يريب فيها .
|