قصة التّوثة
{ في احد الحروب التي خاضها امير المؤمنين علي عليه السلام كان مارّاً في هذه المنطقة وكانت الارض صحراء قاحلة لا ماء فيها وكان الامام واصحابه عطاشى وبينما هم كذلك اذ لمحوا من بعيد شجرة تنبت عند نبع ماء فساروا اليها و وصلوا الى حيث هذه الشجرة " شجرة السدر" فشربوا من النبع جميعاً وتوضأ الامام عليه السلام و وقف ليصلي لله تعالى واذا بالشجرة تنحني على الامام ع لتظلل له عن الشمس اثناء صلاته وبقيت منذ ذلك اليوم تنمو وهي منحنية راكعة وتخرج فروعها منحنية }
{ سلام الله عليك يا امير المؤمنين }
شجرة السدر { التُوثة } الآن لا تفرع و لا تنمو لها اغصان و لكنها الى الآن لم تمت موجودة والماء يخرج من تحتها قليلاً
|