اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مهاجر
بالله ما عندك شبهه جديده غير هذه
يمكن الف مره هذه الشبهه قد طرحت في هذا المنتدى وتم الرد عليها وهروب طارحها
على العموم نرد والله المستعان
اولاً : لا تسقط هذا الكلام على ذاك
ثانياً : ليس المراد عامة الصحابة كلهم رضي الله عنهم وأن منهجهم واصل أصولهم هو بغض علي رضي الله عنه وإنما المراد بهم الذين انحازوا لطائفة معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام فلا شك ولا ريب أنه قام في قلب كل طائفتين شئ من الكراهية والبغضاء لبعضهم كيف وقد اقتتلوا فيما بينهم ومن مقتضى هذا الاقتتال حصول الكراهية مابين المتقاتلين وليس هذا موضوع بيان أسباب هذه الفتنة ومن هي أولى الطائفتين بالحق والصواب وإنما المراد أن الصحابة الذين كانوا يبغضون علياً بيٌنهم ووضح شيخ الإسلام بأنهم من الطائفة الذين قاتلوه.
ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء.
ومما يدل دلالة واضحة أن الكراهية والبغضاء بين المسلمين لا تعد إلا ذنباً من الذنوب وعلى هذا يحمل حال أولئك من الطائفة الباغية فقتالهم وبغضهم لإخوانهم من الطائفة المحقة إنما يعد من الذنوب والتي إنما كانت اجتهاد منهم وهي مغمورة في بحور حسناتهم وكما قيل : وهل قليل النجاسة يغير ماء البحر .
الخلاصة :
*أن أهل السُنة والجماعة لا يعتقدون بعصمة الصحابة ولا آل البيت رضي الله عن الجميع
نعم نعتقد الكل يخطأ ويصيب عكس الشيعة الذين يعتقدون بعصمة آل البيت الذي جعلتهموهم لايظلون ولا ينسون
*ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هو الأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم .
* ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه.
* وكل هذا علي رضي الله عنه قد اثنى عليهم ووصهم بأنهم أخوة لهم
الأول: عن جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأهل حربه: (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص45و ص49 برواية أخرى ط إيران.
الثاني: (وكان بدء أمرنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء). انظر نهج البلاغة ص448.
الثالث: عن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك, ولا إلى النفاق ولكنه يقول: (هم بغوا علينا). انظر قرب الإسناد ص62, وسائل الشيعة ج11ص
الرابع: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم). (انظر نهج البلاغة ص323).
_________
وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها،
اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) تأليف المولى محمد علي بن أحمد التبريزي الأنصاري
ص 234 ، 235
سؤالي كيف عرف التبريزي بأن ثدياها طويلين
ملاحظة / لا تقول لي المحقق قد انكر هذا الكلام وغيره من الهذي
انا استدل بكلام التبريزي لماذا التبريزي اورد هذا الكلام ولم ينكره وكيف عرف هذه الصفات
وذلك اريد منك ان تقول لي كيف فاطمة تستد على انوثتها عندما تخطب بالرجال كما قال محمد المسعودي في كتابة الأسرار الفاطمية باب اهداف خطبتها عليها السلام
|
أخي مسلم أشكرك على مجهودك الجميل... ولكن لا داعي لكل هذا السرد والشرح لهم ... فهذه الشبهة كما ذكرت في بداية ردك قديمة وإن كانت ليست بشبهة لو نقل الكلام كاملا..
فشيخ الإسلام كان في حالة مناظرة مع شيعي وأجابه على مسألته من أربعة أوجه ..
فالوجهان الأول والثاني هما من منظور أهل السنة.
ثم أتبع بالوجهين الثالث والرابع وهما الذين وضعا مناظره الشيعي بين المطرقة والسندان حيث حشره بين الاستدلال الذي قدمه في بداية المسألة وهو قوله تعالى (سيجعل لهم الرحمن ودا) وبين عقيدته في الصحابة.
وخلاصة الوجه الرابع / هو كأن ابن تيمية يريد أن يقول للرافضي :كيف تقول أن هذه الآية نزلت في علي ول تنزل في أبي بكر وعمر وأنت تعلم (في عقيدتك) من هم الذين كرهوا علي ومن هم الذين كرهوا عمر وأبو بكر ...
فالأمر واضح بين لمن أراد الهدى وهو مظلم قاتم لمن أراد الفتنة وأضمر البغض فأعمى قلبه!