نعمة الهداية نقل لنا بداية قصته وبين لنا أنه من قرية عجيبة غريبة حسب ما سرده
وهذه القرية تعيش بظلام دامس (حسب نقله) وحسب المعتقدات التي يرويها عن اهلها
نريد منه أن يبين لنا دين أهل هذه القرية:
هل كان يسمع فيها آذان يرفع؟
هل سمع أو رأى في بيت أحدهم قرآنا؟ وهل وجد غير هذا القرآن الذي بين أيدينا؟
هل راى أناس منهم يصلون وليعرفنا كيف كانت صلاتهم؟ هل مشابهة أم مختلفة عن الصلاة المعروفة من حيث أدائها وركعاتها وما الى ذلك؟ وهل كانوا يتوجهون للقبلة في صلاتهم أم لا؟
هل رأى فيها ناس يصومون في رمضان؟
هل حج من أهل هذه القرية ناس الى بيت الله الحرام وفي شهر الحج نفسه؟
هل رأى فيها ناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟
ليدع عنا نعمة الهداية أنهم يحبون الحسين أو يبغضون أبا بكر..هذه سنبحثها لاحقا معه..نريد أن نعرف أولا إعتقاداتهم الأساسية
فلو قال لنا أنه لم يسمع أذان يرفع فيها ولم ير أحد يتوجه للقبلة في الصلاة أو أن صلاتهم تختلف وأنهم لايصومون رمضان ولا يحجون ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فأقول له: يا نعمة الهداية أنت كنت تعيش وسط قوم لعنهم الله وهم بتقديري أسفل من سدوم قرية لوط
وبعد أن يجيبنا نعمة الهداية سنسأله كيف هداه الله من بين هذه القرية (الظالم أهلها) ومن يسر له سبل الهداية ولماذا هو بالذات دون غيره..
أجبنا يا نعمة فحديثك مشوق وفي الجعبة جملة من الأسئلة التي ستحرجك ربما
مع تقديري
__________________
اللهم لك الحمد والثناء لما وفقتني به للإقتداء بسيرة ونهج المصطفى رسولك الأكرم محمد صلى الله تعالى عليه وآله وإتباع مذهب أهل بيته الميامين سلام الله تعالى عليهم أجمعين
((وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
|