
يقول الشيخ الشعرواي رحمه الله :
اذا اراد الله ان يظهر نعمة مستورة سلط عليها عين حسود.
لم نكن نحن نعرف فضل ابو بكر وعمر وعائشة بشكل جيد حتى جاءت الرافضة فاخذنا نبحث في الامر فوجدنا شيئا مذهلا.
وزاد حبنا لهم وليس الموضوع هنا لابراز فضلهم العظيم.
نريد هنا ان نسلط الضوء على حديث رزية الخميس.
الحديث :
حدثنا : إبراهيم بن موسى ، أخبرنا : هشام ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن إبن عباس ، قال :
لما حضر النبي (ص) قال : وفي البيت رجال فيهم
عمر بن الخطاب قال : هلم أكتب لكم كتاباًً لن تضلوا بعده ، قال عمر : أن النبي (ص) غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله وإختلف أهل البيت وإختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله (ص) كتاباًً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول : ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والإختلاف عند النبي (ص) قال : قوموا عني قال عبيد الله فكان إبن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من إختلافهم ولغطهم.
هذا الحديث للبخاري .
الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يكتب كتاب لن نضل بعده.
عمرقال: الرسول صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وحسبنا كتاب الله .
انتهى الامر بعدم كتابة الكتاب وقبول رأي عمر.
فمن الذي اقر قول عمر :
الله سمع قول عمر
الرسول صلى الله عليه وسلم سمع قول عمر.
علي رضي الله عنه سمع قول عمر.
لماذا سكت هؤلاء الثلاثة؟
اليسوا عند الرافضة : انما وليكم الله ورسوله وعلي؟
هل خافوا من عمر؟
هل اقروا عمر؟
نعم لقد اقروا عمر على قوله لان سكوتهم معناه القبول ولو كان غير ذلك وكما تدعي الرافضة لاصروا على هذا الكتاب وعاقبوا عمر.
ومن هو عمر امام الله ورسوله اذا اراد ان يضل الامة ويمنع الرسول من كتابة الكتاب؟
هل رضي الله ورسوله وعلي ان تضل الامة؟
ان سكوتهم مزية عظيمة لعمر رضي الله عنه والموافقة على رأيه وهذا شرف عظيم لعمر وهو ليس وحده بل هناك مواقف كثيرة مشابهة ومعروفة.
ابحثوا يا رافضة عن شبهة اخرى وسنقلب السحر على الساحر.
قل موتوا بغيظكم.