اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
ثم لنعد النظر فى الآية الكريمة : .gif) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ  [الحجرات:6]
أنا أفهمها على النحو التالى : إذا جاءكم ثقة بنبأ فصدقوه.
لأن القرآن هنا ذكر ما فارق القاعدة لذا نبه عليه. وهذا يسمى بالقياس العكسى.
|
أسأت استعمال القياس العكسي ...
.gif)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
فتبينوا ماذا ... صدق النبأ أي الرجوع والتحري بخصوص النبأ واستدعاء الشهود ... لأن الفاسق معلوم الفسق بصريح الآية ...
ثم أن هذه الآية تختص بأمر دنيوي
.gif)
أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

.... لأنه حاشاه سبحانه وتعالى أن يسند تبليغ دينه لفاسق ...
هل أدركت حجم الخطأ ...
.....