
2012-09-05, 04:54 AM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-08-31
المشاركات: 258
|
|
لاحظوا كيف تجرأ المجوس على نبينا ووصفوه بالعجز عن التبليغ ثم اقرأوا كلام السنة عن الرزية لتروا من يتبع رسول الله ومن يتبع هواه والشيطان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
نعم عمر منع الرسول صلى الله عليه وآله , بطريق غير مباشر , حيث أنه أثار البلبلة داخل البيت النبوي , ولو أنه سكت , لكتب الرسول صلى الله عليه وآله الكتاب وانتهت القضية , لكنه لما رآى أنه صلى الله عليه وآله أراد تثبيت حق علي عله السلام بوثيقة خطية كبر عليه هذا وفعل ما فعل .
أما أنك لم تسمع تعقيبا إلا من الرافضة , فطبيعي جدا , لأنه عمر .
ولا تكرر إن الرسول سكت وعلي سكت , فلولا أن عمر فعل ما فعل لما سكت الرسول وكتب الكتاب .
وعمر طرد , وإلا اثبت بقائه .
|
الذي منع من كتابة الخلافة لأبي بكر هم المتنازعين وليس عمر الذي أسكتهم بقول حسبنا كتاب الله
أنت اثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطرد علي :)
[glint]
رزية الخميس موافقة من رسول الله وإقرار على صحة قول عمر ( حسبنا كتاب الله ) .. الله أكبر
[/glint]
النبي اشتد به المرض وتسائلوا أهجر ؟!!
وتنازعوا فأسكتهم عمر بقوله حسبنا كتاب الله
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
الرسول قادر على أن يخرجهم ولايقدر على أن يملي الكتاب !!
كذلك علي يقول كفى بكتاب الله حجيجا وخصيما ..اجتمع الناس على أبو بكر فمن أقوى حجة :)
لنناقش قول ابن عباس رضي الله عنهما في رزية الخميس وهي رزية بحق من ؟!!!!( من كتاب منهاج السنة لإبن تيمية )
في صحيح مسلم عن ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستخلفا لو استخلف قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد أبي بكر قالت عمر قيل لها ثم من بعد عمر قالت أبو عبيدة عامر بن الجراح ثم انتهت إلى هذا وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ذكره لعائشة فلما رأى أن الشك قد وقع علم أن الكتاب لا يرفع الشك فلم يبق فيه فائدة
وعلم أن الله يجمعهم على ما عزم عليه كما قال ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر وقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن يكتب الكتاب يقتضي أن هذا الحائل كان رزية
[glint]
وهو رزية في حق من شك في خلافة الصديق أو اشتبه عليه الأمر
[/glint]
فإنه لو كان هناك كتاب لزال هذا الشك فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد
ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس من علماء السنة والشيعة أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه وأما الشيعة القائلون بأن عليا كان هو المستحق للإمامة فيقولون إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصا جليا ظاهرا معروفا وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب وإن قيل إن الأمة جحدت النص المعلوم المشهور فلأن تكتم كتابا حضره طائفة قليلة أولى وأحرى وأيضا فلم يكن يجوز عندهم تأخير البيان إلى مرض موته ولا يجوز له ترك الكتاب لشك من شك فلو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته لكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبينه ويكتبه ولا يلتفت إلى قول أحد فإنه أطوع الخلق له
[glint]
فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن الكتاب واجبا ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ .
[/glint]
|