عرض مشاركة واحدة
  #56  
قديم 2012-09-05, 03:30 PM
الجارررررف الجارررررف غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-03
المشاركات: 41
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدأتم تشرقون وتغربون ولكي يكون النقاش واضح ومفهوم سأضع بين أيديكم أحاديث ولنرى تفسيركم لها أصح أم تفسيري لها
الحديث الأول : قال ص الله عليه وسلم "إذا استقيظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خياشيمه" رواه مسلم
تساؤل لماذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم فإن الاستعاذه تطرد الشيطان وأيضا المؤمن ينام على ذكر الله ويقرأ آية الكرسي فلا يقربه شيطان

التساؤل ماعلاقة الاستنثار بالشيطان ؟؟؟؟؟
جوابي وهو الأقرب للعقل والمنطق أن المقصود بالشيطان الجراثيم والاستنثار هو أفضل وسيلة للتخلص من الجراثيم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ارشدنا إليها




الحديث الثاني سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن "
ونحن نعلم أن الطاعون سببه الجراثيم والمكروبات وله تطعيم يقي منه فكيف يكون الجن بالمعنى الذي ذهبتم اليه لوكان كذلك لما فاد التطعيم .

الحديث الثالث : ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشيطان ليبلغ من ابن آدم مبلغ الدم "
ومعروف أن الجراثيم تنتقل بالعدوى وتدور مع الدم مسببة الحمى والأمراض

الحديث الرابع : قال صلى الله عليه وسلم إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن الشيطان يدخل "
كثير من الناس لايغلقون افواههم عند التثاءب فهل دخل الشيطان في أجسادهم أما نحن فنقول نعم تدخل الجراثيم إن لم تمنعها وكانت هذه هي افضل طريقة في ذلك العصر

الحديث الخامس قال صلى الله عليه وسلم إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ولا يدعها للشيطان "

فيجب علينا أن لا ندع بقايا الطعام على الأرض لأنها تكون سببا في تكاثر الجراثيم

الحديث السادس : قال صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة قلم أظافرك فإن الشيطان يعقد على ماطال منها " رواه أحمد
ومعروف أن الجراثيم تتكاثر تحت الأظافر الطويله

الحديث السابع : روى أبو داوور في صحيحة عن أبي سعيد الخدري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من ثلمة القدح وأن ينفخ في الشراب " ومعروف أن النفخ في الشراب يبث فيه الميكروبات مما يسبب العدوى وكذلك ثلمة القدح تكون مكانا ملائما لتجمع الحراثيم


الحديث الثامن : روى جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الأبواب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء " صحيح مسلم كتاب الأشربه
خيل هذا العجز الفاضح للجن والشيطان بالمقارنة مع الاعتقاد الشائع بالقدرات الخارقة المنسبوة إليهم . إن الصورة هنا في هذا الحديث الشريف تبين أنه إذا أراد الشيطان أن يدخل بيتا بابه مغلق فإنه سيبقى أمام الباب بذلة وهوان طوال عمره إذا لم يفتح له أحدا الباب .
وكذلك حين يجوع الشيطان وينظر إلى أواني الطعام ليأكل فلا ينفق جوعا أو يكشف له إناء الشرب ليروي حرق ظمأه فلا يهلك عطشا !!
وكيف صح للجن والشياطين أن تكون بهذا العجز والضعف الهائل وهي التي يعتقد الناس أنها بقدرات الخارقة نقلت عرش الملكة بلقيس من اليمن إلى فلسطين بلمح البصر وأنها تطير أسرع من الضوء فتلمس السماء وتسابق الشهب وأنها تصيب الناس بالمس فتصرح وتفلج كما أنها تعين وتؤذي وتخيف الناس بخوارقها وأعاجيبها ؟!
فهل الجن والشياطين حقا كذلك بينما يرينا الإسلام أنها تكاد تموت جوعا أو تهلك عطشا أمام وعاء طعام أوشراب حفظه الإنسان عنها بغطاء عادي أو أغلق دونها باب بيته ؟!
من الواضح هنا أن تغطية الطعام والشراب يحميها من التلوث بالجراثيم والميكروبات المنتشرة في الهواء والمسببة للأمراض والأوبئة التي هي بدورها تسبب الإلتهابات والحميات التي يمكن أن يطلق عليها في اللغة العربية اسم : " الشيطان"
والبرهان الواضح على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقصد بلفظه " الشيطان " في قوله
" فإن الشيطان لا يكشف إناء "
" الوباء المتسبب عن الجراثيم " هي الرواية الثانية التي وردت في صحيح مسلم : عن جابر عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك ا لبلاء "
صحيح مسلم

ولا يحتاج ذكاء أن تستنتج أن كلمة وباء حلت محل الشيطان

وسأذكر الشاهد من قصة جن نصيبين وهي
فانطلقنا نطلبه من الشعاب فلقيناه مقبلا من نحو حراء فقلنا يا رسول الله أين كنت لقد أشفقنا عليك و قلنا له بتنا الليلة بشر ليلة بات بها قوم حين فقدناك فقال لنا أنه أتاني داعي الجن فذهبت أقرئهم القرآن فذهب بنا فأرانا آثارهم و آثار نيرانهم

سؤال لو كانوا اشباحا كيف يرون آثارهم وآثار نيرانهم وهل الجن يشعل النار لا شك أنهم كانوا من البشر وأطلق عليهم جن لأنهم جاءوه بصورة خفية
رد مع اقتباس