اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارابي
أما الحالة التي تتحدث عنها ...أي لو كان المقتتلون شخص وشخص هل نتركهما يقتتلوا أم نعمل فيهما نص الآية ... فلها حكمها الخاص وهي تدخل في إطار الآية التالية :
.gif) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَ أَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 
|
فإن بغى أحدهما على الآخر؟
فبأى آية ستعمل الأولى أم الثانية؟ الثانية لم تنص على شئ.
عدنا إذن للآية الأولى ....
أجب
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|