إذا تكلمنا عن حال النوم فإننا إذا قرأنا آية الكرسي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يقربك شيطان وانت تقول اذا ذكرت الله فإن الشيطان يتصاغر ويكون في الخيشوم
تريد اثبات كلامك ولو كنت مخالفا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
أما الحديث الذي ذكرت فليس له علاقة بكبر الحجم أو صغر الحجم هي أمور نفسيه مثل المؤمن يرى ذنوبه كالجبال والمنافق يرى ذنوبه كذباب قال به هكذا فطار مع أن الذنوب هي الذنوب لا صغرت ولا كبرت
والحديث فيه توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم بعدم سب الشياطين فإنهم يتعاظمون لكن قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وجرب عندما تتخاصم مع شخص فإنك إذا سببته تعاظم وزاد شره وإن ذكرت الله واستعنت بالله صغر واحتقر نفسه وخنس
وانت تقول التعوذ يكون عند أو اثناء الوسوسة أو بعد الوسوسة لكن إذا قرأت آية الكرسي فإن الشيطان لا يقربني فهل اتعوذ إذا استيقظت على فهمي نعم وعلى فهمك لا لأن الشيطان غير موجود وإن قلت موجود فإنك تخالف الحديث لا يقربك شيطان
صراحة احس انك تريد اثبات رأيك بالقوة
ثم من أين أتيت بأن الاستنثار يخرج الشياطين بدون استعاذه وذكر لله
الرسول قال فليستنثر ولم يذكر انك تقرأ آية أو ذكر فقط وجهنا بالاستنثار
على رأيك ننصح الرقاة بأنهم يقرأون القرآن على المصروع ثم نأمرهم بالاستنثار حتى تخرج الشياطين لأنها تصاغرت وحشرت في الخيشوم وهو المكان المناسب لتصاغرها حسب فهمك
هل يستقيم هذا الفهم وهل جرب هذا أحد من الرقاة ........
يجب أن نجمع جميع الأحاديث والآيات ونقول كلام لا يتعارض معها جميعا
|