اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
المجلسي في جمعه الأحاديث يعمل بالوجادة , أي أنه عندما يبوب باب معينا يذكر فيه كل حديث يجده يخص ذلك الباب , لا يفرق بين ما كان معتقدا به , وبين ما يعتقد به .
الأحاديث التي يعتقد بها ويعتقد بها الشيعة , فلا إشكال في أخذها . وأما الأحاديث غير المعتقد بها , فهي لها أمرين لا ثالث لهما :
إما أن تأول تأويلا مقبولا , عندها يؤخذ بها .
وإن لم يوجد لها تأويل ترفض .
|
طيب لو سلمنا لك بما تقول [ فرضاً ] .. تعال نطبق معاير هذه الرواية التى ذكرها المجلسي في كتابه البحار في غير موضوع ونرئ هل تصمد أمام قولك أعلاه أم لا
يقول المجلسي في
كتابه بحار الأنوار/
ج 8 ص 195
[gdwl]
تفسير علي بن إبراهيم: قال الصادق عليه السلام: لا يكون في الجنة من البهائم سوى حمارة بلعم ابن باعور، وناقة صالح، وذئب يوسف، وكلب أهل الكهف. " ص 394 " 181 -
[/gdwl]
من هو علي بن ابراهيم القمى/ ثقة عند الأثنى عشرية
من هو الصادق عليه السلام/ ثقة لا غبار عليه
الان هل الرواية صحيحة أم ضعيفة ، لا شك إنها صحيحة بمعاير تطبيقها على تعريف الحديث الصحيح عندكم .
فماذا بقئ لك سوئ الرماد يامسكين
المسئلة ليست عناد ومكابرة.. فماذا يضرك لو قلت بخطا المجلسي ، لايزيدك الا رفعة أما إن تبقئ في عنادك و غيك فاعلم أنك على خطراً عظيم
ولن ينفعك لا مجلسي ولا غيره .. والله المستعان .....متى تتخلصون من نظرية ( عنزة ولو طارت ) .. ننتظر ردكم هل هناك ما يعيب الرواية ويسقمها أم أنك ستقول بصحتها وينتهي الاشكال ، وحينها سابدا في تفنيد شبهاتك التى طرحتها أكثر من مرة لتشتيت الموضوع التى هي أهون من بيت العنكبوت