
2012-09-09, 06:35 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 803
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر قريش
ثم إنه لا يصح أن يقال على هؤلاء أنهم شيعة
هؤلاء رافضة
الشيعة هم أناس عندهم غلو خفيف في أهل البيت ولا يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ولا عندهم العقائد الفاسدة هذه .
هؤلاء رافضة كفرة فجرة ليسو من الإسلام تقلد كفرهم الإمام الجليل عبدالله بن المبارك رحمه الله وجمع من أهل العلم وليسو من الثلاث والسبعين فرقة .
__________________
|

وزادك الله علما ونورا
- الشيعة في كتب المُحدِّثين: جماعة من الناس كانو مع علي t، خلافهم مع الطرف الأخر سياسي بحت. و هم مراتب في قوة خلافهم و حرارته مع مخالفيهم. ليس عند واحد منهم انحراف عقدي أو فقهي. لكن قد يكون بينهم من له ملاحظات قوية على عثمان رضي الله عنه. وليس فيهم من يمس الشيخين أو منزلتهما المقدمة على الجميع. و"قد" يرى بعض أولئك أن خلاف أهل الشام معهم خلاف سياسي المراد منهم المنازعة على الحكم، ومعاوية بذلك باغ. لكنّهم يقرون أنه لمّا استتب له الأمر و ذهب خصومه، أصبح خليفةً عادلاً صاحب جيش و فتوحات هي في صحيفة حسناته. فالتشيع بهذا المعنى وصف وفير في كتب السنة لكثير من الناس، و لا يعتبر ذماً. و من التفريط نبذ هذا الوصف و تركه لغيرنا، فإنه وصف سني!
فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً»
2- الرافضة عند المحدِّثين: هم قوم كانو مثل الشيعة ثم زادو عليهم رفض الشيخين (أبي بكرٍ و عمر) و كثير أو بعض الصحابة الأوائل أصحاب السابقة. و رفض الشيخين يعني: إما بغضهما، أو أردى منه: شتمهما، و اعتقاد أن علياً كان صاحب الخلافة و أنهما سلباه إياها. و في تكفيرهم خلافٌ و الجمهور (بما فيهم أبي حنيفة و مالك و أحمد) على كفرهم.
3- الشيعة اليوم: تساوي الإثنا عشرية، أو الإمامية. و هؤلاء هم في الأصل رافضة أضافو لبدعتهم بدعاً كفريةً مثل القول بعصمة الأئمة و تقديمهم على الأنبياء و المرسلين، و اتهام أم المؤمنين عائشة، و تكفير أو تفسيق عامة الصحابة، و القول بالرجعة و البداء. و هؤلاء ينعقد الإجماع على كفر من قال بمعتقداتهم، بل إن بعض العلماء كفّر من توقّف في كفرهم.
إذاً فتسمية الإثني عشرية اليوم بالرافضة هي تسمية غير دقيقة، لأن هذا الاسم لا يصفهم بكافة أوصافهم، و يُدخل معهم غيرهم ممن لم يعتقد بعقائدهم الكفرية. و إنما أنبه إلى ذلك لأن الشيعة المعاصرين يستغلون خلط عوام السنة في هذه الاصطلاحات، فيتخذونها ذريعة لدعوتهم للتشيع.
|