عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2012-09-12, 11:13 PM
صابر صابر غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-22
المشاركات: 52
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
الرسول لم يكن مكلّفا بالدفاع عن سمية ولا عن غيرها. أما عن عثمان فقد وقعت اﻷحداث سريعا ولا نعرف تسلسلها بدقة وقد يكون اﻷمر لم يستغرق الّا ثوانٍ معدودات لم تدع مجالا له ﻷن يفعل شيئا. وعلى كل حال فيكفيه شرفا أنه مات. ولا وجه للمقارنة بين موته وزعمكم أن عليا عاش خانعا غضيض الطرف يُسام الذل ليل تهار من غير أن ينبت ببنت شفه لمدة ثلاثين سنة بنتهك فيها حرمته وتقتل زوجته وولده ثم يرضى أن يسوق ابنته الى عمر وهو من زعمتم أنه قتل ولده وكان سببا في موت زوجته. ولا مجال ﻷي عذر يمكن أن يٌعذر فيه.
الحقبقة الواضحه الناصعة أن الفيلم الذي أخرجنموه عن خنوع اﻹمام علي ليس الّا محض خيال وافتراء على أسد الله ورسوله . وما هو الّا تبرير لذلكم طوال هذه القرون الطوال.
ضع نفسك في مكان اﻹمام علي . لو حصل لك ما حصل له هل كنت تداهن وتنظر الى قاتل ولدك وزوجتك واغتصب حقك في الخلافة وأضل اﻷمة بل وتزوجه من بنتك؟
لا طبغا مستحيل الّا اذا كنت ديوثا مخنثا وحاشاك أن تكون كذلك.
أمّا رسول الله فلم يكن مكلفا بالدفاع عن أحد. وأمّا عثمان فقد يٌعذر بعمره وبتلاحق اﻷحداث في تلك الليلة
أولا: رجاء لا تأتينا بما حصل بعد وقبل كسر الضلع فهو ليس موضوعنا موضوعنا هو هل سكوته يعني انه ديوث والعياذ بالله تعالى ام لا؟
ثانيا:لماذا لم يكن مكلف النبي (ص) في الدفاع عنها؟ أليست تعتبر من اخواته بل بحسبة امه؟!
على كلامك هذا فان المفروض ان لا نتدخل فيما يحصل في بورما وفلسطين وهذا لا يمس الغيرة أبدا فالمسلمين ليسوا مكلفين بمساعدة بعضهم وهذا الامر لا يمس في غيرة أحد.
ثالثًا: الى الان وانت تبرر لعثمان دياثته (على حسب فهمكم السقيم) :

... وجاء سودان بن حمران ليضربه، فانكبت عليه زوجة عثمان نائلة، واتقت السيف بيدها، فتغمدها ونفح أصابعها. فأطن أصابع يدها، فغمز أوراكها، وقال: إنها لكبيرة العجيزة. وضرب عثمان فقتله،
الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 676، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 68.

ثم تقدم سودان بن حمران بالسيف فمانعته نائلة فقطع أصابعها فولت فضرب عجيزتها بيده وقال : إنها لكبيرة العجيزة . وضرب عثمان فقتله ..
ابن كثير في البداية والنهاية ج 7/ ص 210

فهل بعد هذا كله تقول ان عثمان ما يمديه يتحرك؟ وتدعي انه كبير في السن فلا يستطيع القتال.
ونسيت انه لم يقاتل لانه مأمور بالصبر (كما تزعمون) فكان يستطيع الدفاع عن نفسه وعرضه ولكنه صبر.

أنت أمام أمرين:
1-اما ان النبي (ص) والعياذ بالله عديم الغيرة على المسلمات أو أنه كان شديد الصبر.
2-اما ان عثمان ديوث وعديم غيرة او انه كان يعمل على ما امره به نبيه (ص) بالصبر.
رد مع اقتباس