أولا: رجاء لا تأتينا بما حصل بعد وقبل كسر الضلع فهو ليس موضوعنا موضوعنا هو هل سكوته يعني انه ديوث والعياذ بالله تعالى ام لا؟
ثانيا:لماذا لم يكن مكلف النبي (ص) في الدفاع عنها؟ أليست تعتبر من اخواته بل بحسبة امه؟!
على كلامك هذا فان المفروض ان لا نتدخل فيما يحصل في بورما وفلسطين وهذا لا يمس الغيرة أبدا فالمسلمين ليسوا مكلفين بمساعدة بعضهم وهذا الامر لا يمس في غيرة أحد.
ثالثًا: الى الان وانت تبرر لعثمان دياثته (على حسب فهمكم السقيم) :
... وجاء سودان بن حمران ليضربه، فانكبت عليه زوجة عثمان نائلة، واتقت السيف بيدها، فتغمدها ونفح أصابعها. فأطن أصابع يدها، فغمز أوراكها، وقال:
إنها لكبيرة العجيزة. وضرب عثمان فقتله،
الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 676، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 68.
ثم تقدم سودان بن حمران بالسيف فمانعته نائلة فقطع أصابعها فولت
فضرب عجيزتها بيده وقال : إنها لكبيرة العجيزة . وضرب عثمان فقتله ..
ابن كثير في البداية والنهاية ج 7/ ص 210
فهل بعد هذا كله تقول ان عثمان ما يمديه يتحرك؟ وتدعي انه كبير في السن فلا يستطيع القتال.
ونسيت انه لم يقاتل لانه مأمور بالصبر (كما تزعمون) فكان يستطيع الدفاع عن نفسه وعرضه ولكنه صبر.
أنت أمام أمرين:
1-اما ان النبي (ص) والعياذ بالله عديم الغيرة على المسلمات أو أنه كان شديد الصبر.
2-اما ان عثمان ديوث وعديم غيرة او انه كان يعمل على ما امره به نبيه (ص) بالصبر.