الموضوع
:
ياشيعه المراجع من ( لا ) يستطيع ان يحمي زوجته هل يستطيع ان يحمي امه الاسلام الكبيره العظيمه
عرض مشاركة واحدة
#
29
2012-09-13, 02:56 AM
العباسي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابر
أولا: رجاء لا تأتينا بما حصل بعد وقبل كسر الضلع فهو ليس موضوعنا موضوعنا هو هل سكوته يعني انه ديوث والعياذ بالله تعالى ام لا؟
ثانيا:لماذا لم يكن مكلف النبي (ص) في الدفاع عنها؟ أليست تعتبر من اخواته بل بحسبة امه؟!
على كلامك هذا فان المفروض ان لا نتدخل فيما يحصل في بورما وفلسطين وهذا لا يمس الغيرة أبدا فالمسلمين ليسوا مكلفين بمساعدة بعضهم وهذا الامر لا يمس في غيرة أحد.
ثالثًا: الى الان وانت تبرر لعثمان دياثته (على حسب فهمكم السقيم) :
... وجاء سودان بن حمران ليضربه، فانكبت عليه زوجة عثمان نائلة، واتقت السيف بيدها، فتغمدها ونفح أصابعها. فأطن أصابع يدها، فغمز أوراكها، وقال:
إنها لكبيرة العجيزة
. وضرب عثمان فقتله،
الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 676، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 68.
ثم تقدم سودان بن حمران بالسيف فمانعته نائلة فقطع أصابعها فولت
فضرب عجيزتها بيده
وقال : إنها لكبيرة العجيزة . وضرب عثمان فقتله ..
ابن كثير في البداية والنهاية ج 7/ ص 210
فهل بعد هذا كله تقول ان عثمان ما يمديه يتحرك؟ وتدعي انه كبير في السن فلا يستطيع القتال.
ونسيت انه لم يقاتل لانه مأمور بالصبر (كما تزعمون) فكان يستطيع الدفاع عن نفسه وعرضه ولكنه صبر.
أنت أمام أمرين:
1-اما ان النبي (ص) والعياذ بالله عديم الغيرة على المسلمات أو أنه كان شديد الصبر.
2-اما ان عثمان ديوث وعديم غيرة او انه كان يعمل على ما امره به نبيه (ص) بالصبر.
ولماذا لا تظن أن حادثة كسر الضلع ليست من موضوعنا. طبعا هي من صلب الموضوع وهل يفضح كذبكم شيء كحادثة كسر الضلع.
ثانيا كتب التاريخ ليست بحجة وحتى لو كانت حجة فما أدراك أن عثمان
سمع هذا الكلام أو رآه. هناك أسباب كثيرة تمنعه ابن الثمانين من الرؤية والسماع فسمعه وبصره وحركته ليست كالشاب في العشرينات ولكنه الحقد اﻷعمى الذي يعتلج في صدرك. وما أدراك أن عثمان
وزوجته كانوا في نفس الغرفة من البيت أصلا . يجوز أنه كان في غرفة غير الغرفة التي فيها زوجنه فلم يرى أو يسمع ما حدث. ولكنه الحقد اﻷعمى في صدرك أفقدك صوابك.
وان كنت ترمي عثمان
بالدياثة على كبر سنه فهذا لا عجب فيه فقد رميتم امامكم عليا
به ووصمتموه بأقبح اﻷوصاف وهو في عنفوان الشباب. عثمان
لم يعش بعد زوجته لكي يثأر لها ولكن عليا
حسب وصفكم عاش طويلا ومع ذلك أنتم تزعمون أنه كان أذل من أن يقول شيئا أو يطلب قصاصا أو يغضب لزوجته. واذا كان لم يغضب لزوجته وابنه فمن باب أولى أن لا يغضب لدين الله. فعلي
سمح للصحابة بتحريف القرآن وقال بأن المصحف الحقيقي سيخرج مع المهدي. وترك الخلافة لكي تخرج من يديه الى غير أهلها. أنا لا أدري كيف يستأمن أحد أي شيئ ﻹمامكم علي
-حسب زعمكم- فهو قد ضيّع زوجته وابنه وبنته وضيّع الخلافة وسمّح للقرآن بأن يحرّف وجرّ أمة محمد
كلّها للضلال. لا أظن أنه يوجد شخص أخذل من علي
-حسب زعمكم- فقد ضيّع كل اﻷمانات بل ضيّع القرآن والدين.
وثم تأتي أنت وترمي شيخا كبيرا بالدياثة ﻷنه لم يستطع حماية زوجته. فماذا تصف عليا
؟ عثمان
مات وهو شيخ فلم يثأر لزوجته أما علي
فعاش بعد زوجته عمرا طويلا. ان أحقر شخص اليوم لن يرضى بما ترمون به عليا
أمّا رسول الله فانه كان مأمور بالصبر في بداية الدعوة ولم يؤذن له بالقتال الا فيما بعد
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا
ولم يكن مأمورا بالقتال الّا في ما بعد الهجرة ولذلك تجد آيات القتال كلّها مدنية
العباسي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى العباسي
البحث عن المشاركات التي كتبها العباسي