بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله الطيبين الطاهرين
طرح هذا الموضوع على اساس اثبات احد الامرين اما ان يضربو بقول الشيعه وتمجيدهم للامام علي وتسميته بالكرار والحامي للامه او اعتبار علي عليه السلام جبان ويخاف من الصحابه
عموما نحن هنا لسنا في معرفه المقاصد بقدر ان نبين هل الكلام الذي دار هو صحيح وكيف حدث هذا عموما نجيب
اولا : من العلوم الغيبيه التي اخبرها النبي صلى الله عليه واله لعلي عليه السلام انه سيلاقي من المسلمين مالايسره وعليه بالصبر وعدم رفع السيف مهما كان وقد ذكر هذه الكلام في صحيح صحيح البخاري ومسند احمد وغيرها من الكتب السنيه (البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 440 )) وكذلك ( مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين - ومن مسند علي بن أبي طالب (ر) )
ثانيا : ان ضرب الزهراء من قبل عمر ابن الخطاب لم يكن امام عين امير المؤمنين ابدا ولان الامير كان مجتمع مع بعض من صحابيته وشيعته وهم ( الزبير بن العوام وسلمان المحمدي وعمار بن ياسر وبلال الحبشي ومالك الاشتر وغيرهم من الصحابه ومن بينهم كذلك عبدالله بن عمر بن الخطاب ) وعندما فتحت فاطمه الزهراء الباب قام عمر بافتحام الباب وعصر فاطمه مابين الباب والحائط ولضخامه جسم عمر ابن الخطاب وضعف جسم فاطمه لزهراء وصغرها انكسر احد اضلاعها وويقائها على الارض ودخول عمر الى داخل الدار ويعقبه ابي بكر
ثالثا : علي بن ابي طالب لم يكن خائف من عمر ابن الخطاب والذين معه بل الموضوع هو كما نقلته الروايات انه امسك بجلابيب عمر وطرحه على الارض واستغاث عمر بالواقفين وقال له امير المؤمنين لولا وصية من رسول الله لقتلتك
رابعا : سبب السكوت الاصلي للموضوع هو
1- ان الفقتن التي دارت بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله ادت الى توقف الامام عن رفع السيف بوجه الصحابه لمنع هذه الفتن والحفاظ على الاسلام من الانشاقاقات كما جاء ان ابو سفيان حث علي ليه السلام على محاربة الصحابه قائلا ( لاملأن عليهم خيلا وركابا ) فنهاه الامام ورده
2- كلنا يعرف ان اهل البيت هم احد الثقلان والحسن والحسين كانا صغيران فلو قاتل الامام الصحابه اكيد الكثره سوف تغلب ولهذا ينقطع اصل احد الثقلان ويعم الجبروت في العالم
3- اصرار الامام علي على المعارضه السلميه الخاليه من الدمويه كما عند الباقين والاكتفاء بالرفض السلمي وبقاء علي عليه السلام لمده ست اشهر بدون ان يبايع ابي بكر الا عندما رأى انه يجب ان يبايع حتى لاينقسم الاسلام
عموما هذه بعض الجمل التي رويت في الروايات السنيه والشيعيه سواء وقد حرف بعضها لتفادي بعض الامور الخاصه بالصحابه وبيان رأيهم وتوهيم القراء بهذا
ولكن الروايات الصحيحه هي كماذكرت الحادثه ومنها
1- الذهبي - سير أعلام النبلاء - الطبقة العشرون - إبن أبي دارم - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 578 )
2- إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 268 )
3- الطبري - الرياض النظرة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 241 ) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت.
4- إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب المغازي - ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 571 ) - ( 4 )
5-السيوطي - مسند فاطمة - رقم الصفحة : ( 36 ) - طبعة مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت
وغيرها كثير من كتب السنه اما كتب الشيعه ففيها مالايسر الخاطر فلهذا هي لنا
وهنا نقول ليس ماذكره علماء وخطباء السنه على منابرهم هو مأخوذ به لان ماذكرته كتبكم تقول لكم الحقيقه واكثر اعزائي فعلي عليه السلام لم يعرف بضرب فاطمه الا عندما غسلها على المغتسل وتحسس بكسرها كما نقلته الروايات عن فضه خادمه فاطمه الزهراء عليها السلام
|