اعتقاد علي عليه السلام في أبي بكر وعمر
هؤلاء السلفية عندما نأتي لهم بأدلة يعجزوا عن الجواب عنها , ماذا يفعلون :
1ـ يحذفون المشاركة .
2ـ يغلقون الموضوع .
3ـ يظهرون أنفسهم هم المنتصرون .
الآن سأطرح موضوع هام جدا , ألا وهو اعتقاد علي عليه السلام في أبي بكر وعمر , وبشهادة عمر نفسه .
كثيرا ما يذكرون لنا أن عليا عليه السلام كان يحب أبا بكر وعمر , ويقيمون الدنيا ويقعدونها لو قلنا غير ذلك , الآن سأذكر للكل أن علي عليه السلام , كان يرى أبا بكر وعمر: كاذبين ، آثمين ، غادرين ، خائنين ، ظالمين ، فاجرين . ومن كتب السنة المعتمدة .
وأنا متوقع وكالعادة سيتم اغلاق هذا الموضوع , لكن أقول للسلفية كونوا شجعان ولا تغلقوه :
الأدلة :
النص رقم (1)
صحيح مسلم , كتاب الجهاد والسير , باب حكم الفيء , ح 1757 , ص 787 :
وحدثني عبدالله بن محمد بن أسماء الضبعي. حدثنا جويرية عن مالك، عن الزهري؛ أن مالك بن أوس حدثه قال :
أرسل إلي عمر بن الخطاب. فجئته حين تعالى النهار. قال: فوجدته في بيته جالسا على سرير. مفضيا إلى رماله. متكئا على وسادة من أدم. فقال لي: يا مال! إنه قد دف أهل أبيات من قومك. وقد أمرت فيهم برضخ. فخذه فاقسمه بينهم. قال: قلت: لو أمرت بهذا غيري؟ قال: خذه. يا مال! قال: فجاء يرفا. فقال: هل لك، يا أمير المؤمنين! في عثمان وعبدالرحمن بن عوف والزبير وسعد؟ فقال عمر: نعم. فأذن لهم. فدخلوا. ثم جاء فقال: هل لك في عباس وعلي؟ قال: نعم. فأذن لهما. فقال عباس: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن. فقال القوم: أجل. يا أمير المؤمنين! فاقض بينهم وأرحهم. (فقال مالك بن أوس: يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك) فقال عمر: اتئدا. أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا نورث. ما تركنا صدقة) قالوا: نعم. ثم أقبل على العباس وعلي فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث. ما تركناه صدقة) قالا: نعم. فقال عمر: إن الله عز وجل كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره. قال: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول [59 /الحشر /7] (ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا) قال: فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النضير. فو الله! ما استأثر عليكم. ولا أخذها دونكم. حتى بقي هذا المال. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة. ثم يجعل ما بقي أسوة المال. ثم قال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! أتعلمون ذلك؟ قالوا: نعم. ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد به القوم: أتعلمان ذلك؟ قالا: نعم. قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجتئما، تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها. فقال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما نورث. ما تركنا صدقة) فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق. ثم توفي أبو بكر. وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبا بكر. فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا. والله يعلم إني بار راشد تابع للحق. فوليتها. ثم جئتني أنت وهذا. وأنتما جميع وأمركما واحد. فقلتما: ادفعها إلينا. فقلت: إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخذتماها بذلك. قال: أكذلك؟ قالا: نعم. قال: ثم جئتماني لأقضي بينكما. ولا ، والله! لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة. فإن عجزتما عنها فرداها إلي.
النص رقم (2)
صحيح ابن حبان , كتاب التاريخ , باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم , ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة تفرد به الصديق عنه وقد فعل , ح 6608 :
أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي بعسقلان حدثنا بن أبي السري حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان قال أرسل إلي عمر بن الخطاب فقال إنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك وإنا قد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم فقلت يا أمير المؤمنين مر بذلك غيري فقال اقبض أيها المرء قال فبينا انا كذلك إذ جاءه مولاه يرفأ فقال هذا عثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام قال ولا أدري أذكر طلحة أم لا يستأذنون عليك قال ائذن لهم قال ثم مكث ساعة ثم جاء فقال العباس وعلي يستأذنان عليك فقال ائذن لهما فلما دخل العباس قال يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا هما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير فقال القوم اقض بينهما يا أمير المؤمنين وأرح كل واحد منهما من صاحبه فقد طالت خصومتهما فقال عمر أنشدكما الله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا قد قال ذاك ثم قال لهما مثال ذلك فقالا نعم قال فإني أخبركم عن هذا الفيء إن الله جل وعلا خص نبيه صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعطه غيره فقال وما افاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب فكانت هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة والله ما حازها دونكم ولا أستأثرها عليكم لقد قسمها بينكم وبثها فيكم حتى بقي ما بقي من المال فكان ينفق على أهله سنة وربما قال معمر يحبس منها قوت أهله سنة ثم يجعل ما بقي مجعل مال الله فلما قبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم بعده أعمل فيها ما كان يعمل ثم أقبل على علي والعباس قال وأنتما تزعمان أنه كان فيها ظالما فاجرا والله يعلم أنه صادق بار تابع للحق ثم وليتها بعد أبي بكر سنتين من إمارتي فعملت فيها بمثل ما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وانتما تزعمان أني فيها ظالم فاجر والله يعلم أني فيها صادق بار تابع للحق ثم جئتماني جاءني هذا يعني العباس يبتغي ميراثه من بن أخيه وجاءني هذا يعني عليا يسألني ميراث امرأته فقلت لكما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة ثم بدا لي ان أدفعه إليكما فأخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنا ما وليتها فقلتما ادفعها إلينا على ذلك تريدان مني قضاء غير هذا والذي بإذنه تقوم السماوات والأرض لا أقضي بينكما فيها بقضاء غير هذا إن كنتما عجزتما عنها فادفعاها إلي قال فغلب علي عليها فكانت في يد علي ثم بيد حسن بن علي ثم بيد حسين بن علي ثم بيد علي بن حسين ثم بيد حسن بن حسن ثم بيد زيد بن حسن قال معمر ثم كانت بيد عبد الله بن الحسن .
النص رقم (3)
سنن البيهقي , كتاب قسم الفيء والغنيمة , باب بيان مصرف أربعة أخماس الفيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها تجعل حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل فضول غلات تلك الأموال مما فيه صلاح الإسلام وأهله وأنها لم تكن موروثة عنه , ح 12508 :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ثنا أبو المثنى ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ومحمد بن هارون الأزدي ح قال وأخبرني دعلج بن أحمد السجزي وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ومحمد بن جعفر المزكي قالوا ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي قالوا ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ثنا جويرية بن أسماء عن مالك بن أنس عن محمد بن شهاب الزهري أن مالك بن أوس بن الحدثان حدثه قال أرسل إلي عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فجئته حين تعالى النهار فقال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا الى رماله متكئا على وسادة من آدم فقال لي يا مال انه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم فقلت لو أمرت بهذا غيري قال خذه يا مال قال فجاء يرفأ فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد قال عمر نعم فائذن لهم فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي قال نعم فأذن لهما قال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن فقال بعض القوم أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم قال مالك بن أوس فيخيل الي أنهم كانوا قدموهم لذلك قال عمر أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث وان ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على عباس وعلي رضى الله تعالى عنهما فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث وان ما تركنا صدقة قالا نعم قال عمر فإن الله تبارك وتعالى كان خص رسول الله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخص بها أحدا غيره قال ما أفاء على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا قال فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النضير فو الله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة ثم يجعل ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك قالوا نعم ثم نشد عباس وعليا رضى الله تعالى عنهما بمثل ما أنشد به القوم أتعلمان ذلك قالا : نعم قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئتما تطلب ميراثك من بن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم أنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر رضى الله تعالى عنه فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم أني صادق بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت ان شئتما دفعتها اليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيه بالذي كان يعمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتماها بذلك فقال أكذلك قالا نعم ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها الي . رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن محمد بن أسماء ورواه البخاري عن إسحاق بن محمد الفروي عن مالك .
النص رقم (4)
سنن البيهقي , كتاب قسم الفيء والغنيمة , باب بيان مصرف أربعة أخماس الفيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها تجعل حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل فضول غلات تلك الأموال مما فيه صلاح الإسلام وأهله وأنها لم تكن موروثة عنه , ح 12509 :
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال جاءني رسول عمر رضى الله تعالى عنه فأتيته فقال انه قد حضر في المدينة أهل أبيات من قومك وقد أمرنا لهم برضخ فخذه فاقسمه فقلت يا أمير المؤمنين مر به غيري قال اقبضه أيها المرء قال فبينا أنا على ذلك دخل عليه مولاه يرفأ فقال هذا عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد ولا أدري أذكر طلحة أم لا يستأذنون عليك قال ائذن لهم ثم مكث ساعة فقال هذا العباس وعلي رضى الله تعالى عنهما يستأذنان عليك قال فأذن لهما فدخلا قال فقال العباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا قال فقال القوم أقض بينهما وأرح كل واحد منهما من صاحبه فإنهما قد طالت خصومتهما قال وهما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير قال القوم أجل اقض بينهما وأرح كل واحد منهما من صاحبه قال فقال عمر رضى الله تعالى عنه أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فقال القوم نعم قد قال ذلك ثم أقبل عليهما فقال أمثل ذلك فقال عمر رضى الله تعالى عنه أنه سأخبركم عن هذا المال ان الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعطه غيره قال ما أفاء الله على رسوله منهم قال والله ما حازها رسول الله صلى الله عليه وسلم دونكم ولا استأثرها عليكم لقد قسمها فيكم وبثها فيكم حتى بقي هذا المال وكان ينفق على أهله منه سنته وربما قال معمر يحبس قوت أهله منه سنة ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله عز وجل فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمل فيها بما كان يعمل ثم أقبل على علي والعباس رضى الله تعالى عنهما ثم قال وانتما تزعمان أنه فيها ظالم والله يعلم أنه فيها صادق بار تابع للحق ثم وليتها بعد أبي بكر رضى الله تعالى عنه سنتين من إمارتي ففعلت فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنتما تزعمان أني فيها ظالم والله يعلم أني فيها صادق بار تابع للحق ثم جئتماني جاءني هذا يعني العباس رضى الله تعالى عنه يسألني ميراثه من بن أخيه وجاءني هذا يريد عليا رضى الله تعالى عنه يسألني ميراث امرأته من أبيها فقلت لكما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقة ثم بدا لي أن أدفعها إليكما فأخذت عليكما عهد الله وميثاقه أن تعملا فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بعده وأياما وليتها فقلتما أدفعها إلينا على ذلك فتريدان مني قضاء غير هذا والذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي بينكما فيها بقضاء غير هذا إن كنتما عجزتما عنها فادفعاها إلي قال فغلبه علي رضى الله تعالى عنه عليها فكانت بيد علي رضى الله تعالى عنه ثم بيد حسن ثم بيد حسين ثم بيد علي بن الحسين ثم بيد حسن بن حسن ثم بيد زيد بن حسن قال معمر ثم كانت بيد عبد الله بن حسن حتى ولي يعني بني العباس فقبضوها رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم وغيره عن عبد الرزاق .
النص رقم (5)
مستخرج أبي عوانة , مبتدأ كتاب الجهاد , ح 5366 :
حدثنا يزيد بن سنان البصري , وأبو أمية , قالا : ثنا بشر بن عمر , ثنا مالك بن أنس , عن ابن شهاب , عن مالك بن أوس بن الحدثان , قال : ... فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر فطلبت أنت ميراثك من ابن اخيك , وطلب هذا ميراث امرأته من أبيها , قال أبو بكر : قال رسول الله (ص) : لا نورث , ما تركنا صدقة , فرأيتماه كاذبا غادرا آثما خائنا , والله يعلم إنه صادق بار راشد تابع للحق , فوليها أبو بكر فلما توفي , قلت : أنا ولي رسول الله (ص) , وولي أبي بكر (ر) , فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا , والله يعلم أني لصادق بار راشد تابع للحق ..
ولدى الكثير , لكن فيما ذكر كفاية .
فيا أيها الناس , هذا اعتقاد علي عليه السلام في أبي بكر وعمر . فكيف تقولون أنه يحبه .
هل من مجيب ؟
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
|