
2012-09-19, 03:03 PM
|
|
محـــأور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين الطاهرين
سألت وفقك ثلاث أسئلة , وسأجيبك عنها بنفس الترتيب :
|
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم علئ نبينا محمد وعلئ اله وصحبه وسلم
وبعد
لن اعلق عل كل جزئية لان الموضوع سيطول ويتشعب وانما اختصر علئ اهم النقاط التي اثيرت
فاقول لضيفنا واسال الله ان يهديني واياك سواء السبيل
وحتئ نكون اكثر دقة انا لم اسال وانما سميتها اشكالات وذكرت التعليل حيث قلت بما انك تاخذ بظاهر اللفظ فكيف ستجيب عن الاشكالات الئ اخره !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
1ـــ الظاهر من كلام عمر , أن علي عليه السلام رآى أبو بكر ( كاذبا غادرا آثما خائنا ) بعد البيعة لأبي بكر, وبعد موضوع فدك وإرث الرسول صلى الله عليه وآله .
وكلامك :
ليس في محله , لأن هذه الصفات استبانت من أبي بكر بعد توليه الخلافة ( استبانت بخصوص قضية فدك وإرث الرسول ) حتى يكون واضح . وعلي عليه السلام لم يقر بخلافة أبي بكر بل سلم أمره إلى الأمر الواقع ..
|
في مطلع كلامك قلت
أن علي رآى أبا بكر بعد البيعة ففي هذه الجملة تثبت البيعة ثم بعدها بقليل ذكرت وعلي لم يقر بخلافة أبي بكر بل سلم أمره إلى الأمر الواقع
والذي اظنه انك تريد القول الثاني والذي فيه ان علي لم يقر بالخلافة وواضح انك تتكلم رايك والذي ثبت في مصادر الشيعة ان عليا بايع ابا بكر
وذكرت البيعة في كتاب شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد وتلخيص الشافي للطوسي والأمالي للطوسي وغيرها
وارجو من ضيفنا ان يتكلم بالدليل ويترك رايه لانه اذا تكلمت رايك وتكلمت راي فلن نصل الئ شيء !
وقولك ان هذه الصفات استبانت بخصوص قضية فدك وإرث الرسول
فاقول الصفات التي نسبت الئ ابي بكر كذلك تنسب الئ علي لان عليا تولئ الخلافة ولم يعيد فدك الئ الورثة
واذا براتم عليا فكذلك تبرؤن ابا بكر رضي الله عن الجميع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
2ـــ يوجد خلاف في مسألة زواج عمر من بنت الإمام علي عليه السلام , والراجح عندي أن الزواج لم يحصل ,لأنه في روايات الشيعة يظهر إن عمر هدد الإمام علي عليه السلام , وفي روايات السنة إن عمر طلب من علي عليه السلام أن يرسل ابنته إليه فلما جائت , حصل التالي , في رواية تقول إن عمر احتضنها , وفي أخرى إن عمر قبلها , وفي ثالثة إن عمر كشف عن ساقيها , فقالت له : لولا أنك أمير المؤمنين لوجئت أنفك . وكلا الحالتين لا تقبلان , فالزواج غير حاصل . وإن حصل : فعمر ـ وعذرا لما أقول ـ إما أن يكون ظالم , أو فاجر . والخيار لكم .
|
انت تنفي الرواية مع انها ذكرت في عشرات المصادر الشيعية
واحدئ روايات الكافي تقول إن ذلك فرج غصبناه
ويقول الطبرسي في كتابه اعلام الورئ عن تك الزيجة
"وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوّجها منه مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوّجها إياه
ثم تقول وان حصل هذا الزواج فعمر ظالم او فاجر وحشاه من ذلك
تتهمون عمر وتعدون ذلك منقبة لعي ؟
وولله لن يرضئ بذلك ادنئ اجلاف العرب واجبنهم ان تغتصب ابنته وهويسمع ويرئ من غير ان يفعل شيء !
فيكف بالفارس المغوار علي ابن ابي طالب يرضئ بذلك من غير ان يحرك ساكن ؟
واطالبك بمصادر الروايات التي نسبتها لاهل السنة والتي فيها الحضن والتقبيل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
3ــــ أما قول العباس لعلي : فهاك جوابه :أولاً: هذه زيادة من قبل الرواة، فالعبارة لا يمكن قبولها، لأنها ليست ثابتة، فهناك اضطراب في نصوصها:
1ـ فتارة كان النص (اقض بيني وبين هذا)، ولا يوجد فيها أي كلمة تسيء إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه من قبل العباس رضي الله تعالى عنه ، راجع مثلا النص رقم (2) صحيح ابن حبان , والنص رقم (4) سنن البيهقي , وراجع أيضا صحيح البخاري , كتاب الخمس , باب فرض الخمس , ح رقم 2927 ـ ولم أذكره مع النصوص السابقة ,لأنه لا يصرح بعبارة عمر التي قالها لعلي والعباس
2ـ زاد شعيب ويونس (فاستب علي وعباس) ( فتح الباري لابن حجر , كتاب الخمس , باب فرض الخمس , شرح الحديث رقم 2927 ) .
3ـ وفي رواية عقيل عن بن شهاب في الفرائض (اقض بيني وبين هذا الظالم استبا) ( المصدر السابق ) .
4ـ وفي رواية جويرية ( وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن ) . ( المصدر السابق) .
فأيها نقبل؟
ثانيا: علماء أهل السنة ردوا هذا المقطع، وقالوا بأنه وهم من الرواة، فيقول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ( المصدر السابق) : ولم أر في شيء من الطرق أنه صدر من علي في حق العباس شيء بخلاف ما يفهم قوله في رواية عقيل (استبا).
ثم تابع ابن حجر قائلا :
واستصوب المازري صنيع من حذف هذه الألفاظ من هذا الحديث وقال : لعل بعض الرواة وهم فيها ، وإن كانت محفوظة.
إلى أن يقول:
ولا بد من هذا التأويل لوقوع ذلك بمحضر الخليفة ومن ذكر معه ولم يصدر منهم إنكار لذلك مع ما علم من تشددهم في إنكار المنكر.
وقال ابن حجر في فتح الباري ( كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة , باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع , ح 6875 ) :
قال بن التين معنى قوله في هذه الرواية استبى أي نسب كل واحد منها الآخر الى انه ظلمه وقد صرح بذلك في هذه الرواية بقوله اقض بيني وبين هذا الظالم قال ولم يرد انه يظلم الناس وانما أراد ما تأوله في خصوص هذه القصة ولم يرد ان عليا سب العباس بغير ذلك لأنه صنو أبيه ولا ان العباس سب عليا بغير ذلك لأنه يعرف فضله وسابقته .
وقال المازري هذا اللفظ لا يليق بالعباس وحاشا عليا من ذلك فهو سهو من الرواة وان كان لا بد من صحته فليؤول بأن العباس تكلم بما لا يعتقد ظاهره مبالغة في الزجر .
وقال الكرماني في شرح صحيح البخاري - مجلد 12 - ج25 ص50:
( استبا ) أي تخاشنا في الكلام وتكلما بغليظ القول كالمستبين.. إنتهى!
إلى غيرها من كلمات العلماء.
وغاية المعنى كما صرح به القاضي عياض في شرح على قول بن عباس كما في إكمال إكمال المعلم للوشتاني الآبي 5 : 74:
وإن صحت هذه الألفاظ فأوجه ما فيها أن يقال : إنّها صدرت من العباس على وجه الدالة على ابن أخيه ، لأنّه في الشرع بمنزلة أبيه...إنتهى!
أقول في ختام هذا الجواب :
إن علي (ع) هو علي , والعباس (رض) هو العباس , فإن صح هذا الكلام من العباس , فهو لا يضر إلا نفس العباس ؛ لأن علي (ع) لا يمكن أن يوصف بتلك الصفات , ومن وصفه بها كان منافقا كافرا , لأنه من سب علي (ع) فقد سب الرسول (ص) , ومن سب الرسول (ص) فقد سب الله تعالى . فلو صح هذا القول من العباس , فهو لا يضر إلا نفسه .
لكن القرائن الكثيرة تدل دلالة واضحة على استحالة قول العباس هذا في علي (ع) , فهو (رض) عمه , وصنو أبيه , وكان العباس من أبرز المدافعين عن حق الإمام (ع) في الخلافة , فلا يمكن تصديق هذا القول المنسوب عن العباس .
|
1- الرواية ليست فيها اضطراب
2- علماء اهل السنة لم يردوا الرواية وانما هذا الكلام من تدليس واكاذيب الرافضة
3- قول ابن حجر ولم أر في شيء من الطرق أنه صدر من علي في حق العباس
فابن حجر يثبت مسبة العباس لعي و ينفي مسبة علي للعباس
وهذا الذي ذكرته في مشاركتي السابقة ان العباس سب علي و لم اذكر ان عليا سب العباس
4- اهم عبارة لابن حجر جائت مبتورة
الكلام الذي فيه بتر
ولم أر في شيء من الطرق أنه صدر من علي في حق العباس شيء بخلاف ما يفهم قوله في رواية عقيل (استبا).
ثم تابع ابن حجر قائلا :
واستصوب المازري صنيع من حذف هذه الألفاظ من هذا الحديث وقال : لعل بعض الرواة وهم فيها ، وإن كانت محفوظة.
إلى أن يقول:
ولا بد من هذا التأويل لوقوع ذلك بمحضر الخليفة ومن ذكر معه ولم يصدر منهم إنكار لذلك مع ما علم من تشددهم في إنكار المنكر.
كلام ابن حجر من غير بتر انظر اللون الاحمر
والكلام المبتور هو ترجيح ابن حجر
ولم أر في شيء من الطرق أنه صدر من علي في حق العباس شيء بخلاف ما يفهم قوله في رواية عقيل " استبا " واستصوب المازري صنيع من حذف هذه الألفاظ من هذا الحديث وقال : لعل بعض الرواة وهم فيها ، وإن كانت محفوظة ، فأجود ما تحمل عليه أن العباس قالها دلالا على علي لأنه كان عنده بمنزلة الولد ، فأراد ردعه عما يعتقد أنه مخطئ فيه ، وأن هذه الأوصاف يتصف بها لو كان يفعل ما يفعله عن عمد ، قال : ولا بد من هذا التأويل لوقوع ذلك بمحضر الخليفة ومن ذكر معه ، ولم يصدر منهم إنكار لذلك مع ما علم من تشددهم في إنكار المنكر
5- اخذت منك اجابة مسبقة انك تاخذ بظاهر اللفظ فلماذا اخذت تاؤول في مسبة العباس لعلي
بقي امامك
اما انك تقر بسب العباس لعلي والذي يثبت في علي يثبت في ابي بكر وعمر
او انك تتراجع عن قولك من الاخذ بظاهر اللفظ وتاخذ بالتؤويل لتبعد تلك الصفات عن علي وكذلك تستعمل نفس التاؤويل في بكر وعمر رضي الله عن الجميع
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|