اقتباس:
|
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة:227] [البقرة:226]
|
اقتباس:
|
وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [البقرة:228
|
اقتباس:
|
الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:229]
|
اقتباس:
|
فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [البقرة:230]
|
الله يُحدد السلوك القويم حين يقع خِلاف بيت الرجل وزوجتهُ .! فأعطى مُدة أربعة أشهر كمدة متروكة بينهُ وبين زوجتهِ لِحل آى خلاف وللقضاء على آى مشاكل
(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا
حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ
وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا [النساء:35]
ووضع آلية وسلوك وطريقة لِذلك ؟؟
وبعد تِلك المدة وهذهِ الألية فإن عزم الطلاق فليضع كلٌ منهما بأن الله سميع بِما قالوا وعليم بِمن وضع العراقيل أو تأسد بِرأيهِ أو ظلم الأخر .!!
فإذا وقع الطلاق فألزم المطلقة بِمدة ثلاث حيضات حتى تتأكد مِن وجود حمل مِن عدمهُ .!! فإن ظهر حمل فمن الأثم أن تكتم ذلك عن زوجها !! وسوف يُحاسبها الله إن فعلت ذلك .!!
وقد يكون هذا الحمل بِمثابة رجوع عن واقعة الطلاق والجميع يعرفون مدى المشاكل التى تنشأ عن الطلاق مِن ألم نفسى بين الزوجين وضياع تربية الأطفال وضياع مستقبلِهم وإنحرافِهم عن جادة الطريق .
وعلى الرجل إعطاء حقوق زوجتهُ كاملة .!! بل عليهِ فى هذهِ الحالة بذغ ما لها من حقوق على أن الله فضل الرجل عن المرآة فى الأنفاق.!!
(الطلاق مرتان) آى وقوع الطلاق رسمياً بعد آخذا الحقوق كفيلان لِعودة الزوجة إلى زوجها .!! فقد دخل فى إمتحان أما مرمى ومسمع الجميع بِعدالتهِ والخوف مِن الله .!!ومن ثم لا خوف مِن الرجوع إلى رجل يتسم بِصفة العدل فهى نواة لِإقامة حياة زوجية كريمة .!!وللرجل بالمعاملة الحسنة وعدم الجّور على زوجتهُ كإستمرار لِهذهِ العلاقة أو (تسريح بإحسان) والأحسان هنا ما أشرت سابقاً بالبذخ فى إعطاء الحقوق وليس كما يفعل الأغلبية حين حدوث ذلك؟؟ مِن عدم إعطاء حق الزوجة و التسويف بل قد يصل الأمر إلى أكل الحقوق .
ولِذلك قال الله (فإن الله سميع عليم) آى يعلم كل شئ ويسمع كل شئ وسوف يُحاسب على كل شئ .!!؟
(ولا يحل لكم أن تأخذو مما آتيتموهن شيئاً ) مِن حقوق التى شرعها الله .!؟ للمرآة .!؟ وغالباً ما يكون الرجل فى موقف المتكبر والظالم لآكل هذهِ الحقوق إلا من كان يعرف الله جيداً ويخشاه .!!
وقد آعطى الله للرجل فى عدم إعطاء الحقوق فى حالة واحدة فقط .!؟ فى حالة الخشية مِن إقامة حدود الله .!!للمرآة المطلقة ؟!
فقد تكون هى الباغية والمتهورة والتابعة لآمور الشيطان ومن ثم فلن تقيم حدود الله .!!والعكس .!! لآن لفظ (يُقيما) للرجل والمرآة .
ففى هذهِ الحالة تفتدى بِعدم أخذ حقوقها مقابل الطلاق ؟! وهو ما يُعرف الآن بالخُلع .!! ويحذر الله هُنا أن ذلك حد مِن حدود الله ؟؟
ومعنى ذلك مِن يتخذ أسباب غير (إلا أن يخافا ألا تقيم حدود الله) فسوف يكون هالك لِنفسهِ !!!!!!!! وهذا ما سوف يحكم بهِ الله يوم القيامة .
إذا الأمر صعب وغير متروك للأهواء .!! بل هو مقنن بسلوك (ألا يُقيما حدود الله ) للرجل والمرآة على حد سواء .!!؟ وسوف تكون عاقبة ذلك الوقوع فى الظُلم الواضح (فقد ظلم نفسه).
وللحديث بقية.............................................. ....... ولكن نتذكر أن الذى
بيّن ذلك هو الله .!!؟
وليس أحد غيرهُ .