أنا لا أريد أن أفتح موضوع رضاعة الكبير معك , ولا أقصد فتحه هنا , لكن لأرد شبهتك المدلسة , لأنكم ما فتئتم تدلسون على الناس , وهاك جواب شبهتك :
الحديث الأول :
الرجل : معروف الذكر من نوع الإنسان خلاف المرأة , وقيل : إنما يكون رجلا فوق الغلام , وذلك إذا احتلم وشب , وقيل : هو رجل ساعة تلده أمه إلى ما بعد ذلك .
( ابن منظور في لسان العرب 6 / 111 ) .
فالرجل يطلق حتى على من تلده أمه .
رضع الرجل : قال الزبيدي في تاج العروس 21 / 96 : ومن
المجاز ( رضع ) الرجل ( ككرم ) . أهـ
أي إذا قيل رضع الرجل , فهذا من باب المجاز , أي إنه رضع في صغره .
ومن الناحية العرفية : لو كنت جالسا مع أحد الأشخاص ومر بكم رجل , فقال لك جليسك : إن هذا الرجل رضع من فلانة , فماذا تفهم منه , هل تفهم إنه رضع وهو كبير , أم أنه رضع وهو صغير .
ولا تقل مثل ما فسرت هذا المهنى عندكم فسره عندنا , لأن عندكم , أنه حتى لو كان كبيرا فيرضع .
الحديث الثاني الذي ذكرته :
هذا الحديث دل على إفلاسك , لأن فيه
فيفهم منه وهو صغير .
والحديث الثالث : يحمل على الذي قبله .
أما حديث جور الصبي بمنزلة الرضاع . فقد بان به تدليسك , وأنت عضو في منتدى انصار السنة فهل تنصر السنة بالتدليس , لماذا بترت كلام صاحب الوسائل ؟
وأنا أذكره لغير لا لك : لأنك تعرفه وقد دلسته :
قال صاحب الوسائل بعد ذكره للحديث :
(( أقول : هذا محمول على التقية أو على كونه بمنزلته في غير نشر الحرمة وقد تقدم ما يدل على اشتراط الارتضاع من الثدي ، ويأتي ما يدل عليه بل لا يصدق الرضاع إلاّ به ، والله أعلم )) .
فاتقوا الله ولا تدلسوا