عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2012-09-21, 11:15 AM
مؤمن الطاق مؤمن الطاق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-16
المشاركات: 81
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
قولك أن التكبير من المستحبات كلام باطل بل هو من البدع، إذ أن المعصوم لم يكبر ثلاثاً، فهذا دليل على أنكم أصحاب بدعة.
أما قولك عن السنة الضوئية، فأنا وأنت نعلم أنك تكذب.
الله المستعان
التكبير من المستحبات هي ليست جزء الصلاه حتى يعلمة

21 - العلل: عن علي بن أحمد بن محمد، عن حمزة بن القاسم العلوي، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن محمد بن الحسين بن زيد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة يرفع بها يديه؟ فقال: لان النبي صلى الله عليه وآله لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا وقال: لا إله إلا الله وحده وحده وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير. ثم أقبل على أصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير، وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة، فان من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول، كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الاسلام وجنده (2).
22 - فلاح السائل: روى جعفر بن أحمد القمي في كتاب أدب الإمام والمأموم، عن هارون بن موسى، عن أبي علي بن همام، عن جعفر بن محمد الفزاري، عن الحسين الزيات، عن محمد بن سنان مثله، ورواه أيضا عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا سلمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا.
بيان: قال في الذكرى: قال الأصحاب يكبر بعد التسليم ثلاثا رافعا بها يديه كما تقدم، ويضعهما في كل مرة إلى أن يبلغ فخذيه أو قريبا منهما، وقال المفيد - ره -:

--------------------------------------------------------------------------------

(١) الخصال ج 1 ص 104 و 105.
(2) علل الشرايع ج 2 ص 49.
================================================== ================================================== ========

المصادر السنية

عقب الصلاة المكتوبة : هو ثلاث تكبيراتٍ متواليةٍ .
ويشهد لذلك : ما روي عن مسعرٍ ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن طيسلة ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((من قال في دبر الصلوات ،وإذا أخذ مضجعه : الله أكبر كبيراً ، عدد الشفع والوتر ، وكلمات الله الطيبات المباركات - ثلاثاً- ، ولا إله إلا الله - مثل ذلك - كن له في القبر نوراً ، وعلى الحشر نوراً ، وعلى الصراط نوراً ، حتى يدخل الجنة )) .
وخَّرجه -أيضاً- بلفظ آخر ، وهو : (( سبحان الله عدد الشفع والوتر ، وكلمات ربي الطيبات التامات المباركات - ثلاثاً - والحمد لله ، والله أكبر ، ولا إله إلا الله )) .
وذكر الإسماعيلي : أن محمد بن عبد الرحمن ، هو : مولى آل طلحة ، وهو ثقةٌ مشهورٌ ، وخرّج له مسلمٌ .
وطيسلة ، وثقه ابن معينٍ ، هو : ابن علي اليمامي ، ويقال : ابن مياسٍ ، وجعلهما ابن حبان اثنين ، وذكرهما في (( ثقاته )) ، وذكر أنهما يرويان عن ابن عمر.
وخرّجه ابن أبي شيبة في ((كتابه )) عن يزيد بن هارون ، عن مسعر بهذا الإسناد - موقوفاً على ابن عمر .
وأنكر عبيدة السلماني على مصعب بن الزبير تكبيره عقب السلام ، وقال :قاتله الله ، نعار بالبدع ، واتباع السنة أولى.
وروى ابن سعدٍ في ((طبقاته)) بإسناده عن عمر بن عبد العزيز ، أنه كان يكبر : الله اكبر ولله الحمد - ثلاثاً - دبر كل صلاةٍ .)
فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب 5 / 233- 235 (طبعة دار ابن الجوزي)

منقول

الان لاتحتج علينا بما هو مستحب
ياريت تكذبني وتاتي بصفة للصلاة
رد مع اقتباس