عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2012-09-21, 01:37 PM
أسد العراق أسد العراق غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-19
المشاركات: 481
افتراضي

اقتباس:
ابو يزن الغزواني
ألا تتوب من التدليس ؟
اقتباس:
في تهذيب المقال :
وفيهم الثقات الاجلاء من اصحاب الصادق والكاظم والرضا (عليهم السلام) مثل حماد بن عيسى الجهني الثقة الجليل الذي تعد راوية له بكثرة روايته عنه .
إلى أن قال :
والقاسم بن سليمان البغدادي من مشايخ النضر بن سويد الثقة البغدادي الكوفي من أصحاب الكاظم (عليه السلام) الذي قال فيه النجاشي: (ثقة، صحيح الحديث) . أهـ
تهذيب المقال محمد على الأبطحى ج 5 / ص 285
المؤلف أشار إلى توثيق ( النضر بن سويد ) , وقوله إن النجاشي قال فيه : ( ثقة , صحيح الحديث ) أيضا في النضر لا في القاسم .

اقتباس:
في طرائف المقال :
5334 - القاسم بن سليمان بغدادي " جش " له كتاب، رواه النضر بن سويد " ست " " جش " وفي " تعق " للصدوق طريق إليه، وهو يشير الى اعتماد عليه، مضافا الى أن نضرا صحيح الحديث، وفي " مشكا " ابن سليمان عنه النضر بن سويد.أهـ
لا يوجد في هذا الكلام توثيق للقاسم , وكون الصدوق اعتمد كتاب القاسم لا يعني بالضرورة وثاقته .

اقتباس:
وفي مشايخ الثقات :
فضيل الرسان 23 / 4، ثقة لوجوده في تفسير القمي. قائد الحناط 54 / 1، لم يذكر. القاسم بن الربيع الصحاف 82 / 7، ثقة لما تقدم. القاسم بن سليمان 105 / 11، ثقة لما ذكر.
مشايخ الثقات ص 141

وقال في المفيد من معجم الرجال الحديث محمد الجواهري :
9504 - 9502 - 9525 - القاسم بن سليمان : بغدادي - من أصحاب الصادق ( ع ) - روى في تفسير القمي فهو ثقة
وثقوه لوروده في تفسير القمي , وقد قالوا عن القمي أنه لا يروي إلا عن ثقة , وقد أخطأوا في ذلك فالقمي روى عن ( محمد بن سنان ) وهو ضعيف اتفاقا .

اقتباس:
اما الكتب
فقد قال علمائك بصحه كل مافي بحار الانوار
وهذا كذب , من قال بصحة كل ما في البحار , إذا نفسه صاحب البحار لم يوثق مروياته .

اقتباس:
اما الشاهرودي فهو عالم رباني بحاثه علامه الفقيه الصمداني هذا مايطلقه عليه علماء الشيعه
وهو عالم برجال الحديث والاسناد فكيف يروي عن ضعيف هههه

أما الحويزي
ومن أهم مزاياه أنه اعتمد فيه على المأثور من الروايات الواردة عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وعن أئمة الهدى آل بيت النبي صلوات الله عليهم بطريقة تكشف عن سعة اطلاعه وكثرة تتبعه للأخبار من مصادرها المتعددة
من مفاخر خوزستان وهو من فضلاء عصره
وما علاقة كون مؤلف الكتاب ثقة فإنه لا يروي إلا عن ثقة , النسائي عندكم ثقة , فهل كل ما رواه من أحاديث صحيحة , أو ابو داود أو ابن ماجه .

وهاك الآن الكلام في القاسم بن سليمان
الشيخ محمد حسن النجفي رضوان الله عليه صاحب الجواهر قال في جواهره ج8 ص130 :
"والمناقشة بانقطاع الأصل والإطلاقات بعموم النهي عن الصلاة في الحرير المحض، وبجهل جراح والقاسم بن سليمان الذي رووا عنه الخبر."

ـ العلامّة الأردبيلي الغروي الحائري قدس سره في جامع الرواة ج 2 - ص 510، حيث كان في معرض لذكر رجال أسنايد كتابي الشيخ حيث يقول :
"والى القاسم بن سليمان ضعيف في ( ست ) ."

ـ وكذا قال العلامة الأردبيلي قدس سره في جامع الرواة ج 2 - ص 532، حيث كان في معرض ذكر طرق كتاب الفقيه :
"والى جراح المدايني فيه القاسم بن سليمان وهو مهمل."

ـ الفاضل الهندي بهاء الدين محمد بن الحسن الأصفهاني قدس سره في كشف اللثام الطبعة القديمة ج1 ص187 حيث يقول :
"فلا دلالة على الجواز أصلاً مع جهل حال جراح والقاسم بن سليمان الذي روى عنه الخبر."

ـ كذلك الفاضل الهندي قدس سره في المصدر السابق ج3 ص222، حيث يقول:
"فلا دلالة على الجواز أصلاً مع جهل حال جراح والقاسم بن سليمان الذي روى عنه الخبر"

ـ الشهيد الثاني في مسالك الأفهام في بحث الميراث ج 13 - هامش ص 275، حيث يقول :
"( 5 ) في هامش ( و ، ل ): "اللفظ لرواية عبيد بن زرارة . ولمحمد بن مسلم مثلها ، ونحن جعلناه ـ رواية ـ محمد بن مسلم لصحتها دون الأخرى ، لأن في طريقها القاسم بن سليمان ، منه قدس سره ".

ـ وكذا قد أكدّ الشهيد قدس سره هذا المعنى في المصدر المتقدم في شرحه لصفحة 457 حيث يقول :
"رواية عبيد بن زرارة في طريقها القاسم بن سليمان ، ولم ينص الأصحاب عليه بتوثيق ولا غيره"

ـ المحقق الشيخ أحمد الأردبيلي قدس سره في مجمع الفائدة ج2 شرح ص 86 حيث يقول في مسائل اللباس في رواية لبس الديباج التي عانا ماعانا من أجلها المحدثون:
"على أن السند ليس بصحيح، لوجود قاسم بن سليمان المجهول وجراح أيضاً مهمل."

ـ كذا المحقق السبزواري في المصدر السابق ج 12 شرح ص 141، حيث يقول :
" وفي السند القاسم بن سليمان المجهول."

ـ كذلك المحقق الأردبيلي قدس سره في المصدر السابق ج 13 - شرح ص 140، معقباً على رواية القضاء في جلد الحر والعبد حيث يقول قدس سرّه :
"ولا شك في دلالتها على المطلوب إلا أن القاسم مجهول ولم يمكن الاستدلال به خصوصا مع مخالفتها ظاهر الكتاب والأخبار الكثيرة والشهرة ."

ـ الشيخ البهائي العاملي قدس سرّه في كتاب الحبل المتين طبعة قديمة ص 184، حيث يقول :
"والثانية أيضا ضعيفة رويناها عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني وكل منهما في كتب الرجال مهمل غير موثق"

ـ العلامّة المحقق محمد باقر السبزواري قدس سرّه في كتابه كفاية الفقه المشهور بكفاية الأحكام ج 2 - ص 710، حيث يقول معقباً على رواية اليمين في الشهود :
" ورواية القاسم بن سليمان وهو غير موثق ."

ـ وكذا المحقق السبزواري في كتابه مشارق الشموس ط قديمة ج 2 - ص 467، حيث يقول :
"لأن أصحاب الرجال لم ينصوا على القاسم بن سليمان وجراح المدايني بجرح ولا تعديل"

ـ وكذا قال المحقق السبزواري في ذخيرة المعاد (ط قديمة) ج 1 ق 2 ص 228:
"هذه الرواية غير تقي السند لان جراح غير موثق وكذا الراوي عنه وهو القسم بن سليمان ومع ذلك فالرواية غير دالة على الجواز"

ـ السيد شمس الدين محمد الموسوي الجبعي العاملي قدس سره في كتابه مدارك الأحكام ج 3 - شرح ص 180 - 181، حيث يقول :
"ومن طريق الأصحاب ما رواه جراح المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه كان يكره أن يلبس القميص المكفوف بالديباج . هذه الرواية مع قصور سندها بعدم توثيق جراح المدائني والراوي عنه وهو القاسم بن سليمان غير دالة على الجواز نصا ...."

ـ آية الله السيد أحمد الخوانساري قدس سره في جامع المدارك ج 7 - ص 108، حيث يقول :
"واستشكل في السند من جهة أن القاسم مجهول فلم يمكن الاستدلال به ونسبه الشيخ في التهذيب إلى الشذوذ ويمكن حملها على التقية."

ـ آية الله السيد الگلبايگاني قدس سره كما في كتاب القضاء ج 1 - ص 449، حيث يقول :
"وربما يشهد بما ذكرنا أنه جاء في خبر القاسم بن سليمان المشتمل على لفظ "في الدين وحده" وقضى رسول الله ... ولم يقل : كان رسول الله يقضي .." هذا كله بعد الإضاء عن قصور السند في بعض الأخبار التي أخذت مقيدة للإطلاقات (1).
هامش : (1) ففي طريق خبر حماد بن عثمان : " معلى بن محمد " وهو البصري ، والراوي لأحدها هو " القاسم بن سليمان " ، ولم تثبت وثاقة هذين الرجلين من كلمات علماء الرجال . نعم هما من رجال كتاب كامل الزيارات ." قلت والهامش لآية الله السيد علي الحسيني الميلاني وهو من صنيع الأستاذ .

ـ وفي كتاب الشهادات وهو الأول للسيد الگلبایگاني كذلك وكذا بقلم السيد علي أصغر الميلاني في ص 80 حديث رقم 2 يقول السيد المصنف :
"القاسم بن سليمان قال : (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقذف الرجل فيجلد .... (1)
هامش : (1) وسائل الشيعة 18/282 الباب 36 شهادات ، فيه القاسم بن سليمان ."

ـ العلامة المحقق الشيخ عبد النبي الكاظمي في كتابه تكملة الرجال تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم في ج 2ص277 باب القاسم أول إسم فيه، يقول :
"قوله: القاسم بن سليمان:
في المدارك: (مع قصور السند لعدم توثيق القاسم بن سليمان).
وفي المجمع: (السند ليس بصحيح لوجود القاسم بن سليمان).
وفي الحبل: (الرواية ضعيفة رويناها عن القاسم بن سليمان وهو في كتب الرجال مهمل غير موثق)."

ـ آية الله السيد كاظم الحائري في كتاب القضاء في الفقه الإسلامي ص 706، حيث يقول :
"وما عن القاسم بن سليمان - ولم تثبت وثاقته -"

ـ آية الله الشيخ المنتظري في كتابه دراسات في المكاسب المحرمة ج 2 - شرح ص 562، حيث يقول :
"وفي السند : القاسم بن سليمان ولم يوثق هو ولا جراح"

ـ الشيخ المنتظري في كتابه دراسات في ولاية الفقيه ج2 ص461 حيث يقول :
"أقول : الظاهر أن المراد بالقاسم في سند الكليني قاسم بن سليمان، وحاله غير معلوم وإن قيل بأن نقل النضر بن سويد عنه يلحقه بالحسان."

ـ السيد محمد على الأبطحي في تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي ج 5 - شرح ص 126، حيث يقول :
"( 3 ) لم أقف على رواية جماعة عنه ، بل الموجود فيما أحضره رواية القاسم بن سليمان عنه ، عن أبي جعفر ، وعن أبي عبد الله ( عليهما السلام ) . وهو القاسم بن سليمان الكوفي البغدادي الذي ذكرناه بترجمته في ( أخبار الرواة ) ، ولم يرد فيه مدح ولا توثيق ."

وقال المحقق علي اكبر الغفاري .. محقق كتاب من لا يحضره الفقية للشيخ الصدوق


ج4 - ص437 - هامش3

( جراح المدائني من أصحاب الصادقين عليهما السلام ولم يوثق صريحا ، وله كتاب و في الطريق إليه القاسم بن سليمان وهو مهمل )


فإذا أردت أن تورد مصادر في أمر معين , فلا تذكر فقط ما يوافق هواك .
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
رد مع اقتباس