أعتقد أنني فهمت شيئا هنا وإن لم يتضح تماما بعد...
أنت تقولون أن لفظة واحد لا تصح على الله أليس هذا صحيحا؟
ولكن إن ارتضاها الله سبحانه لنفسه فكيف لنا أن ننكرها فإن من أنكرها كمن أنكر علينا قولنا الله رحيم. ورحمة الله ليس مثل رحمة البشر وليس بشيء نعرفه وإنما نشعر به من آياته سبحانه فالله سبحانه يقول (ليس كمثله شيء)
ولو سألتك سؤالا فطريا وأردت منك إجابة على السليقة فأقول ... كم إلها تعبد أو كم إلها خلق الكون ... بالتأكيد ستقول إله واحد, فكل ما يعبد إله والله سبحانه وتعالى يقول في سورة محمد (فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم) فكل ما يعبد إله والله إله فعند الإغريق القدماء آلهة كثيرة للحب والغضب والماء والنار إلخ... على فرض أن عندهم 20 إلها(عدد)
وعندنا إله واحد نعرف له 99 إسما وصفة وواحد كذلك عدد!
والأهم من هذا كله علينا نلتفت لمسألة مهمة في اللغة العربية فإن قلنا أن الله ليس بواحد من باب انتفاء المثيل وجب علينا أن نقول أنه غير معدود وهذه مصيبة فغير المعدود في اللغة العربية هو إما أن يكون لكثرته واتصاله كالماء وإما أن يكون لعدم وجوده كالمشاعر ونعوذ بالله أن نعتقد في الله الأولى أو الثانية.
وقد أمرنا الله أن لا نؤول القرآن وأن نؤمن فيه كما نزل فإن قال الله أنه واحد قلنا أنه واحد فقد رضي الله بأن يسمي نفسه بهذا الوصف إفلا نرضاه نحن؟
|