
2012-09-29, 07:38 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
يكفيني فخرا أن يكونوا أسيادي هم أهل السنة , فأنا تابعهم المطيع , والتابع إن شاء الله لاحق المتبوع .
أما طلبك الحديث الصحيح السند , فهاك مرادك :
أَنَا قَسِيمُ النَّارِ
اسم الكتاب: السنة لأبي بكر بن الخلال
اسم المصنف: أبو بكر الخلال
سنة الوفاة: 311
عدد الأجزاء: 3
دار النشر: دار الراية
بلد النشر: الرياض
سنة النشر: 1410
رقم الطبعة: الأولى
المحقق: د. عطية الزهراني
(819)- وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ثقة)، قَالَ: ثَنَا مُهَنَّى(ثقة)، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ(ثقة حافظ فقيه حجة)، قُلْتُ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ(صدوق حسن الحديث)، قَالَ: قَالَ سَلامٌ (ثقة) وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ثقة)، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى(ثقة حافظ إمام الجرح والتعديل) ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ ، قَالَ: " جَاءَ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ إِلَى أَبِي عَوَانَة (ثقة ثبت) َ، فَقَالَ: هَاتِ هَذِهِ الْبِدَعَ الَّتِي قَدْ جِئْتَنَا بِهَا مِنَ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ أَبُو عَوَانَةَ كُتَبَهُ، فَأَلْقَاهَا فِي التَّنَّورِ، فَسَأَلْتُ خَالِدًا مَا كَانَ فِيهَا؟ قَالَ: حَدِيثُ الأَعْمَشِ(ثقة حافظ)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ(ثقة)، عَنْ ثَوْبَانَ(صحابي)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): " اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ، وَأَشْبَاهِهِ، قُلْتُ لِخَالِدٍ: وَأَيْشِ؟ قَالَ: حَدِيثُ عَلِيٍّ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ، قُلْتُ لِخَالِدٍ: حَدَّثَكُمْ بِهِ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ؟ قَالَ: نَعَمْ.وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ مِنَ الثِّقَاتِ مِنْ أَصْحَابِ أَيُّوبَ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، حَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثُمَّ قَالَ أَبِي: كَانَ أَبُو عَوَانَةَ وَضَعَ كِتَابًا فِيهِ مَعَايِبُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ص) وَفِيهِ بَلايَا، فَجَاءَ إِلَيْهِ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَوَانَةَ، أَعْطِنِي ذَلِكَ الْكِتَابَ، فَأَعْطَاهُ، فَأَخَذَهُ سَلامٌ فَأَحْرَقَهُ
قال محقق الكتاب عنه : صحيح .
|
الحديث الذي أوردته قد صححّه محقق الكناب ولكن استدلالك به باطل وفيه ضحك على الذقون. ﻷن تصحيح المؤلف انما كان للسند اﻷول وهو" وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ثقة)، قَالَ: ثَنَا مُهَنَّى(ثقة)، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ(ثقة حافظ فقيه حجة)، قُلْتُ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ(صدوق حسن الحديث)، قَالَ: قَالَ سَلامٌ (ثقة) وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ثقة)، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى(ثقة حافظ إمام الجرح والتعديل) ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ ، قَالَ: " جَاءَ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ إِلَى أَبِي عَوَانَة (ثقة ثبت) َ، فَقَالَ: هَاتِ هَذِهِ الْبِدَعَ الَّتِي قَدْ جِئْتَنَا بِهَا مِنَ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ أَبُو عَوَانَةَ كُتَبَهُ، فَأَلْقَاهَا فِي التَّنَّورِ، فَسَأَلْتُ خَالِدًا مَا كَانَ فِيهَا؟ قَالَ: حَدِيثُ الأَعْمَشِ(ثقة حافظ)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ(ثقة)، عَنْ ثَوْبَانَ(صحابي)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): " اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ".
أما حديث علي قسيم النار فليس بصحيح ﻷن سنده "قُلْتُ لِخَالِدٍ: وَأَيْشِ؟ قَالَ: حَدِيثُ عَلِيٍّ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ قُلْتُ لِخَالِدٍ: حَدَّثَكُمْ بِهِ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ؟ قَالَ: نَعَمْ" فهو منقطع الى اﻷعمش ولم ينسبه حتى الى ثوبان و لم يرفعه الى رسول الله. فهذا كلام منقطع الى اﻷعمش وكلام اﻷعمش ليس بحجة. المحدث لم يصرح بالسند المتصل الى رسول الله فهذا كلام تصحك فيه على الناس في الحسينيات وفي قنواتكم التلفزيونية. أما هنا فهذا الكلام ليس بحجة. اذا كان الراوي أوقفه على اﻷعمش فهو من كلام اﻷعمش ولا يجوز أن يرفع الى الرسول من غير تصريح من الراوي لا يرتقي اليه شك. و لكن من الواضح أنك لا تفقه كثيرا من ما تنقل
|