
2012-11-13, 06:46 AM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
|
|
كانت هذه مداخلة لأحد الإخوة فأردت أن أنقلها هنا وانقل ردى عليها للفائدة
اقتباس:
و انا في نظري اخي ابو ذر انه يتوجب علينا تعديل هذا الاسم "السببية" الى " القانونية"
كيف ؟
السببية في مفهومها التقليدي تقتضي ان يكون السبب سابقا للنتيجة و هذه القاعدة اصبحت متجاوزة ففد قرات ان في الكم يمكن للنتجة ان تسبق السبب
|
بارك الله فيك فالموضوع كتب ليبين أن حقيقة السببية هى القوانين وأن حقيقة القوانين هى السببية وأنه لا فرق بينهما
وأما أن السببية تضطرب فى العالم الكمى فتسبق النتيجة السبب فأقول أنه لو دخلت العالم الكمى فادخله بقوانينه فإن لم تجد فيه قوانين فقل لقد سقطت السببية وإن وجدت فيه قوانين خاصة به تحكمه ولا يمكنه تجاوزها فقل بملء فمك إن السببية قائمة لانه لا معنى لوجود قانون حاكم وفى نفس الوقت لا يفتقر لحكمه المتحاكمين له فيسبق السبب نتيجته أحيانا وتسبق النتيجة سببها أحيانا
لكن هذا الذى يذكر هو بسبب أن الجسيم فى العالم الكمى ليس له مسار واحد فلو أردت أن تعرف مساره من أ إلى ب فلا يمكنك رسم خط مستقيم بينهما ولا منحنى حتى وإنما عليك جمع كل المسارات الممكنة من أ إلى ب وهذا المجموع هو مسار الجسيم فهذه هى طبيعة هذا العالم وتلك قوانينه السائدة فيه ونحن لا نعرف حقيقة تلك الجسيمات أصلا فهى ليست جسيمات بالمعنى الحقيقى وإنما هى تحمل صفات الجسيمات والموجات فلا هى جسيم ولا هى موجة لكن لها طبيعتها التى تحكمها فالسبب الحقيقى فى هذا العالم لا تستغنى عنه نتيجته الحقيقية وإلا لما وجد قانونا حاكما له أبدا
|