بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
1--هذا هو اللف والدوران في الموضوع الامر لم يكن يخص سيدنا علي رضي الله عنه بل يخص المسلمين وكما تقول كتبكم لانه مكلف بهذه الامامة ولا يحق له التنازل عنها والامامة عندكم كل النبوة فهل احد الانبياء عجز عن تأدية الرسالة التي امره الله بها حتى وان ادى ذلك الى ان يقتل هذا النبي المكلف بالرسالة ورسول الله صلى الله عليه واله كان وحده في مواجهة قريش كلها فهل تراجعه عن الدعوة الى دين الله والامر الاخر كما تقول كتبكم ان كل الصحابة كانو يعلمون ان علي رضي الله عنه هو الامام المرشح من الله تعالى بعد رسول الله صلى الله عليه واله فلما لم يعترضو على ابي بكر رضي الله عنه وكيف بايع علي رضي الله عنه الخلفاء الثلاثة دون ان يقول لاحد منهم اني الخليفة المكلف من الله تعالى وادائك هذا يسيئ الى سيدنا علي رضي الله عنه لانه يدل على ان الامر الذي تتدعيه اما ان يكىون علي رضي الله عنه دون مستوى المسؤلية المكلف بها من الله تعالى او ان كل ما تدعونه عن الامامة كذبا وهوالصحيح اي استدراج تتدعيه لم يصدر منه اي كلام يقول فيه انه مكلف من الله تعالى بل عكس ما تقول فقد كان معهم في ادارة الدولة الاسلاميه كوزير ومستشار وكان معهم في كل حروب الردة حتي استقر الامر للمسلمين بل لم يترك العمل مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم جميعا حتى استشهد رضي الله عنه
2—تقول انه من المتواتر عندكم ان علي اوصى بالخلافة للحسن اين الدليل على ذلك
3—انا لم اتكلم عن خلاف اتكلم عن اختلاف في المواقف الحسن رضي الله عنه كان تحت امرته جيشا لكنه لم يقاتل معاوية واذا كان مصرا على القتال لما لم يقاتل حتى ان جيشه عندما صالحه معاوية رضي الله عنهم ثار عليه حتى انهم ضربوه رضي الله عنه وكانو يقولون له يا مخزي المؤمنين لانهم رفضو الصلح ولكنه مع ذلك تصالح معه وبايعه بينما الحسين رضي الله عنه كان معه سبعين رجلا فقاتل حتى استشهد فايهما المصيب وهم معصومين كما تقولون واذا كان لا يرى شرعية خلافة معاوية رضي الله عنه كيف بايعه
4—الحسين ثار بعد ان كتب له اهل الكوف فلما غدرو به اراد ان يعود لكنه لم يتمكن من ذلك وهذا ليس موضوعنا انما موضوعنا الاختلاف في المواقف بينهم وهم تقولون عنهم انهم معصومين كيف يكون هذا وشكرا
|