عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2012-12-09, 05:27 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

1- علي عليه السلام لم يتنازل عن الإمامة , بل تنازل عن الخلافة التي هي الحكم .
أما قولك لماذا لم يعترض أحد من الصحابة على أبي بكر , في أن علي عليه السلام هو الخليفة الحق , فهو غير صحيح , فقد اعترض الكثير من الصحابة , منهم بالقول ومنهم بالفعل , ونذكر أسمائهم :

المتخلفون عن بيعة أبي بكر :
1- الإمام علي بن أبي طالب (ع) .
(راجع : صحيح البخاري , كتاب المغازي , باب عزوة خيبر ( 3 \ 55 ) , صحيح مسلم , كتاب الجهاد والسير , باب قول النبي (ص) : لا نورث ما تركنا فهو صدقة , ص 788 , ح 1759 , صحيح ابن حبان , كتاب السير , باب الغنائم وقسمتها , ذكر السبب الذي من أجله كان يحبس المصطفى صلى الله عليه وسلم خمس خمسه وخمس الغنائم جميعا , ح 4823 , سنن البيهقي , كتاب قسم الفيء والغنيمة , باب بيان مصرف أربعة أخماس الفيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها تجعل حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل فضول غلات تلك الأموال مما فيه صلاح الإسلام وأهله وأنها لم تكن موروثة عنه , ح 12512 , معجم الطبراني , مسند الشاميين , ما انتهى إلينا من مسند بشر , ح 3024 , تاريخ أبي الفداء 18 , الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري , ج 1 , ص 17 , تحت عنوان : ( كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ) , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي , مج 1 , ج2 , ص 122 خطبة 26 , تاريخ الطبري , ج2 , ص 218 ـ 219 تحت عنوان ( حديث السقيفة ) , تاريخ اليعقوبي ج 2 , ص 86 , تحت عنوان ( خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر ) ) .

2- فاطمة الزهراء (ع) .
ماتت وهي واجدة على أبي بكر ( راجع المصادر السابقة ) .

3- سعد بن عبادة .
( راجع : ( راجع : طبقات ابن سعد في ترجمة سعد بن عبادة , تاريخ الطبري | أحادث السقيفة , أنساب الأشراف للبلاذري ج1 , الاستيعاب لابن عبد البر في ترجمة سعد , العقد الفريد لابن عبد ربه , الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري ج1 , تحت عنوان : تخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر , مروج الذهب للمسعودي في خلافة أبي بكر , الإصابة لابن حجر العسقلاني في ترجمة سعد بن عبادة , الرياض النضرة لمحب الدين الطبري 1|168 , اسد الغابة لابن الأثير 3|222 , تاريخ الخميس للديار بكري , السيرة الحلبية للحلبي 3|396 و 397 ) .

4- العباس بن عبد المطلب .
( راجع : راجع : العقد الفريد 4|249 , كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم , تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة ) .

5- الفضل بن العباس .
( راجع : تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة ) .

6- عتبة بن أبي لهب .
( المصدر السابق ) .

7- الزبير بن العوام .
كان أحد المتحصنين بدار فاطمة (ع) مع علي (ع) . ( راجع : تاريخ الطبري 2|216 , لعقد الفريد 4|249 , كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم , تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة ) .

8- طلحة بن عبيد الله .
أيضا كان من المتحصنين بدار فاطمة (ع) ( راجع : تاريخ الطبري 2|216 ) .

9- خالد بن سعيد بن العاص (رض) .
( راجع : تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي مج1 ج2 ص 134 عن السقيفة للجوهري , أسد الغابة 2|82 ) .

10- المقداد بن عمرو (رض) .
( راجع : تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي مج1 ج2 ص 132 عن السقيفة للجوهري , ومج2 ج6 ص13 ) .

11- سلمان الفارسي (رض) .
(راجع : تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي مج1 ج2 ص 132 عن السقيفة للجوهري ) .

12- أبو ذر الغفاري (رض) .
( راجع: تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي مج1 ج2 ص 132 عن السقيفة للجوهري ) .

13- عمار بن ياسر (رض) .
( راجع : تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة ) .

14- البراء بن عازب (رض) .
( راجع : تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي مج1 ج2 ص 132 عن السقيفة للجوهري ) .

15- فروة بن عمرو (رض) .
( راجع : الموفقيات للزبير بن بكار 490 , شرح نهج البلاغة مج2 ج6 ص 12 ) .

16- أبي بن كعب (رض) .
( راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي مج1 ج2 ص 132 عن السقيفة للجوهري , تاريخ اليعقوبي 2|84 خبر سقيفة بني ساعدة ) .

17- أبو سفيان صخر بن حرب .
( تاريخ اليعقوبي 2|85 خبر سقيفة بني ساعدة , تاريخ الطبري 2|219 حديث السقيفة , شرح نهج للمعتزلي البلاغة مج2 ج6 ص 7 عن الزبير بن بكار في الموفقيات ) .

18- عبادة بن الصامت (رض) .
( راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي مج1 ج2 ص 132 ) .

19- حذيفة بن اليمان (رض) .
( راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي مج1 ج2 ص 132 ) .

20- أبو الهيثم بن التيهان (رض) .
( راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي مج1 ج2 ص 132 ) .

21- أبان بن سعيد بن العاص (رض) .
( راجع : أسد الغابة | حرف الألف | باب الهمزة والباء وما يثلثهما ) .

22- سعد بن أبي وقاص .
( راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي مج1 ج2 ص 134 ) .

أسماء المتخلفين عن بيعة أبي بكر أعلاه ذكرتها مصادر أهل السنة , وتتميما للفائدة نذكر أسماء بعض المتخلفين أيضا من كتب الشيعة .
روى الشيخ الصدوق (رحمه الله ) في كتابه الخصال , أبواب الاثني عشر , الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة ص 485 ـ 486 , أسماء اثنا عشر شخص تخلفوا عن بيعة أبي بكر , وأكثر هذه الأسماء قد ذكرناها أعلاه ,
أما الأسماء الذكورة سابقا فهم : ( خالد بن سعيد , المقداد بن عمرو , أبي بن كعب , عمار بن ياسر , أبو ذر , سلمان الفارسي ) .
أما الأسماء الأخرى فهم :
23- عبد الله بن مسعود (رض) .
24- بريدة الأسلمي (رض) .
25- خزيمة بن ثابت (رض) .
26- سهل بن حنيف (رض) .
27- أبو أيوب الأنصاري (رض) .
وفي رواية عند الطبرسي في الاحتجاج ج1 ص 92 , بدل عبد الله بن مسعود عثمان بن حنيف , ولا يستبعد الجمع بينهما .

هذا ما ذكر من أسماء المتخلفين بأعيانهم , أما ما ذكر من قبيل الجماعات والمجموعات , فنذكر :
28- الأنصار كلهم أو بعضهم .
( راجع : تاريخ الطبري 2|216 ) .

29- جماعة بني هاشم .
( راجع : المسعودي في مروج الذهب 2| ص 302 , تحت عنوان ( في سقيفة بني ساعدة ) قال :
((ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها )) .

تاريخ الطبري 2|219 :
(( قال معمر : فقال رجل للزهري : أفلم يبايعه علي ستة أشهر ! قال : لا , ولا أحد من بني هاشم , حتى بايعه علي )) ) .

فمن هؤلاء من اعترض كلاما , كسلمان الفارسي وغيره , ومنهم من اعترض فعلا , أي أن تخلف عن بيعة أبي بكر , وأكثر هؤلاء لم يبايع حتى بايع علي عليه السلام بعد ستة أشهر .
ومنهم من لم يبايع أصلا كالزهراء عليها السلام , وسعد بن عبادة رضي الله عنه .

أما قولك : إنه أعانهم وأشار عليهم , فنعم هذا صحيح لكن ليس حبا بهم بل فعل ذلك لمصلحة الإسلام , قال عليه السلام :
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً(ص) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ. فلمَّا مَضى(ص) تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الأمْرَ مِنْ بَعْدِهِ. فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي، وَلاَ يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الأمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ! فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاس عَلَى فُـلاَن يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأيْتُ رَاجِعَةَ النَّاس قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الإسْلاَمِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دِينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإسْلاَمَ وَأَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلاَيَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّام قَـلاَئِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ; فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الأحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ ، وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ .
نهج البلاغة كتاب 62 كتابه إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر .

2- - الكافي - الشيخ الكليني (ج1) ص 297 - 298
1- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس قال: شهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن عليه السلام: يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ودفع إلى كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين عليه السلام، ثم اقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال، وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك هذا، ثم أخذ بيد علي بن الحسين عليه السلام ثم قال لعلي بن الحسين: وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام.
- الكافي - الشيخ الكليني (ج1) ص 298 - 299
3- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: حدثني الأجلح وسلمة بن كهيل وداود بن أبي يزيد وزيد اليمامي قالوا: حدثنا شهر بن حوشب: أن عليا عليه السلام حين سار إلى الكوفة استودع أم سلمة كتبه والوصية، فلما رجع الحسن عليه السلام دفعتها إليه. " وفي نسخة الصفواني:
4- أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف، عن أبي بكر، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا صلوات الله عليه وآله حين سار إلى الكوفة، استودع أم سلمة كتبه والوصية فلما رجع الحسن دفعتها إليه ".
5- عدة من أصحابنا. عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوصى أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن وأشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح، ثم قال لابنه الحسن: يا بني أمرني رسول الله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله ودفع إلي كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرت الموت أن تدفع إلى أخيك الحسين، ثم أقبل على ابنه الحسين وقال: أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك هذا، ثم أخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين، ثم قال لعلي بن الحسين: يا بني وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك محمد بن علي واقرئه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام، ثم أقبل على ابنه الحسن، فقال: يا بني أنت ولي الأمر وولي الدم، فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم.
- الكافي - الشيخ الكليني (ج1) ص 348
5- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قتل الحسين عليه السلام أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليهما السلام فخلا به فقال له: يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله دفع الوصية والإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم إلى الحسن عليه السلام، ثم إلى الحسين عليه السلام.
- الكافي - الشيخ الكليني (ج1) ص 525 - 526
1- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن علي عليه السلام وهو متكئ على يد سليمان فدخل المسجد الحرام فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين، فرد عليه السلام فجلس، ثم قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام سلني عما بدالك، قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه وعن الرجل كيف يذكر وينسى? وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال? فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن فقال: يا أبا محمد أجبه، قال: فأجابه الحسن عليه السلام فقال الرجل أشهد أن لا إله إلا الله ولم أزل أشهد بها وأشهد أن محمدا رسول الله ولم أزل أشهد بذلك وأشهد أنك وصي رسول الله صلى الله عليه وآله والقائم بحجته - وأشار إلى أمير المؤمنين - ولم أزل أشهد بها وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته - وأشار إلى الحسن عليه السلام - وأشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه والقائم بحجته بعده وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين وأشهد على جعفر بن محمد بأنه القائم بأمر محمد وأشهد على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمد وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي ابن موسى وأشهد على علي بن محمد بأنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد على الحسن بن علي بأنه القائم بأمر علي بن محمد وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملاها عدلا كما ملئت جورا والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام فمضى، فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد فخرج الحسن بن علي عليهما السلام فقال: ما كان إلا أن وضع رجله خارجا من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه? قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم، قال: هو الخضر عليه السلام.
- علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 386
1- حدثنا جعفر بن علي عن أبيه، عن جده الحسن بن علي الكوفي، عن جده عبد الله بن المغيرة عن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي (ع) وحده وأوصى علي إلى الحسن والحسين جميعا وكان الحسن امامه.
- كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 315 - 316
2- حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، عن موسى ابن جعفر البغدادي قال: حدثني الحسن بن محمد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح الحسن بن علي عليهما السلام معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس، فلامه بعضهم على بيعته، فقال عليه السلام: ويحكم ما تدرون ما عملت والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت، ألا تعلمون أنني إمامكم مفترض الطاعة عليكم وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله صلى الله عليه وآله علي? قالوا: بلى.
- علل الشرائع - الشيخ الصدوق (ج1) ص 211
حدثنا علي بن أحمد بن محمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن موسى بن داود الدقاق قال حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث قال: حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا أبو العلا الخفاف، عن أبي سعيد عقيصا قال قلت للحسن بن علي بن أبي طالب يا بن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أن الحق لك دونه وان معاوية ضال باغ? فقال: يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه وإماما عليهم أبى " ع "? قلت بلى قال: ألست الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا? قلت بلى قال فانا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذ لو قعدت.
- كفاية الأثر - الخزاز القمي - ص 221 - 222
أخبرنا محمد بن عبد الله، قال حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر الخثعمي الأشناني، قال حدثنا أبو هاشم محمد بن يزيد القاضي، قال حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن أبي الصيرفي، عن صفوان بن قبيصة، عن طارق بن شهاب قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن والحسين: أنتما إمامان بعدي سيدا شباب أهل الجنة، والمعصومان حفظكما الله ولعنة الله على من عاداكما.
- إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي (ج1) ص 404
أن نستدل بتواتر الشيعة ونقلها خلفا عن سلف: أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام نص على ابنه الحسن عليه السلام بحضرة شيعته واستخلفه عليهم بصريح القول.
- الكافي - الشيخ الكليني (ج1) ص 291
ثم إن عليا عليه السلام حضره الذي حضره فدعا ولده وكانوا اثنا عشر ذكرا فقال لهم: يا بني إن الله عز وجل قد أبى إلا أن يجعل في سنة من يعقوب وإن يعقوب دعا ولده وكانوا اثنا عشر ذكرا، فأخبرهم بصاحبهم، ألا وإني أخبركم بصاحبكم، إلا إن هذين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام فاسمعوا لهما وأطيعوا، ووازروهما فإني قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله مما ائتمنه الله عليه من خلقه ومن غيبه ومن دينه الذي ارتضاه لنفسه، فأوجب الله لهما من علي عليه السلام ما أوجب لعلي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله.
- الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج 2 - ص 574
- ومنها: ما روي ( عن ) الحارث الهمداني قال: لما مات علي عليه السلام، جاء الناس إلى الحسن بن علي عليهما السلام فقالوا له: أنت خليفة أبيك، ووصيه، ونحن السامعون المطيعون لك، فمرنا بأمرك.
- الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 - ص 8 - 9
ثم جلس فقام عبد الله بن عباس رحمة الله عليهما بين يديه فقال: معاشر الناس، هذا ابن نبيكم ووصي إمامكم فبايعوه. فاستجاب له الناس وقالوا: ما أحبه إلينا! وأوجب حقه علينا! وتبادروا إلى البيعة له بالخلافة.
- الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 - ص 30
وقد صرح رسول الله صلى الله عليه وآله بالنص على إمامته وإمامة أخيه من قبله بقوله: " ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا " ودلت وصية الحسن عليه السلام إليه على إمامته، كما دلت وصية أمير المؤمنين إلى الحسن على إمامته، بحسب ما دلت وصية رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين على إمامته من بعده.د
- عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - ص 43
ثم قال (ع) دعوني وأهل بيتي أعهد إليهم فقام الناس الا قليل من شيعته فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (ص) وقال إني أوصي الحسن والحسين فاسمعوا لهما وأطيعوا أمرهما فقد كان النبي (ص) نص عليهما بالإمامة من بعدي.
- عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - ص 44
ثم أوصى إلى الحسن والحسين (ع) وسلم الاسم الأعظم ونور الحكمة ومواريث الأنبياء وسلاحهم إليهما.
- الشافي في الامامة - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 102
وأخبار وصية أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه الحسن عليه السلام واستخلافه له ظاهرة مشهورة بين الشيعة.
- الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 2 - ص 160
أسند الشيخ أبو جعفر القمي إلى تميم بن بهلول إلى أبيه إلى عبيد الله بن الفضل إلى جابر الجعفي إلى سفيان بن ليلى إلى الأصبغ بن نباته أن عليا عليه السلام لما ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله دعا بالحسنين، فقال: إني مقبوض في ليلتي هذه فاسمعا قولي، وأنت يا حسن وصيي والقائم بالأمر من بعدي، وأنت يا حسين شريكه في الوصية فأنصت ما نطق، وكن لأمره تابعا ما بقي، فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق بعده، والقائم بالأمر عنه، وكتب له بوصيته عهدا مشهورا نقله جمهور العلماء.
- الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ (ج1) ص 666
وعن محمد بن الحنفية قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) يقول: دخلت يوما منزلي فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس والحسن (رضي الله عنه) عن يمينه، والحسين (رضي الله عنه) عن يساره، وفاطمة (رضي الله عنه) بين يديه وهو يقول: يا حسن! يا حسين! أنتما كفتا الميزان، وفاطمة لسانه، ولا تعتدل الكفتان إلا باللسان، ولا يقوم اللسان إلا على الكفتين، أنتما الإمامان، ولأمكما الشفاعة. ثم التفت إلي وقال: يا أبا الحسن! أنت توفي أجورهم، وتقسم الجنة بين أهلها يوم القيامة.
- مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 162
كتاب المعالم: ان ملكا نزل من السماء على صفة الطير فقعد على يد النبي فسلم عليه بالنبوة، وعلى يد علي فسلم عليه بالوصية، وعلى يد الحسن والحسين فسلم عليهما بالخلافة
- مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 163
واجتمع أهل القبلة على أن النبي قال: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا. واجتمعوا أيضا انه صلى الله عليه وآله قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
- نشأة الشيعة الإمامية - نبيلة عبد المنعم داود - ص 151
ويؤكد هذا المسعودي ويقول: وكان أمير المؤمنين في خلال ذلك يشير إليه وينص عليه بآي من القرآن والأحاديث فلما حضرت وفاته دعاه ودعا بأبي عبد الله وبجميع أولاده وثقات شيعته وسلم إليه الوصية التي تسلمها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
منقول

3- كلاهما مصيب , وكلاهما فعل ما يلائم الظروف التي ألمت بالمسلمين . وإن كان أحدهما مخطأ فممكن تذكر من هو.

4- أنت تناقضت في كلامك , فقلت في بداية الموضوع أن الحسين فكان معه سبعين رجلا واصر على القتال حتى استشهد , والآن تقول : إنه هم بالرجوع .
المهم ما يقال من أن الحسين عليه السلام هم بالرجوع لا عبرة به , فهو عليه السلام كان عالما بأنه يقتل من البداية .

أخيرا : الشيعة قاطبة مجمعة على أنه لا يوجد أي أختلاف بين الأئمة الثلاثة علي عليه السلام , والحسن عليه السلام , والحسين عليه السلام .
فعلى أي أساس فتحت موضوعك ؟ هذا إلا أنك تريد أن تطعن بأحدهم .
وإلا فالكل مجمع عن أن لا يوجد اختلاف
رد مع اقتباس