1- لا يوجد ما يسمى في بادئ أو فيما بعد , ففي السابق وفي الحاضر الإمامة عندنا غير الخلافة , وعلي عليه السلام كان الخليفة شرعا لا قهرا , لكن لما لم يطعه الناس ترك المطالبة بالخلافة وانظم إلى صفوف الناس , ومثل هذا الأمر مثل أمر هارون عليه السلام , فهو كان الخليفة بعد أخيه شرعا , لكن لما لم يطعه الناس سكت عن المطالبة بحقه .
وعلي عليه السلام في نصوص كثير كان يرى أنه أحق بالخلافة من غيره .
2-
أ- أوافقك على هذا , لكن موقفها من أبي بكر يؤكد عدم شرعية خلافته , وهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وآله : ( يؤذيني ما يؤذيها ) .
ب- أنا لم أنكر أن عليا عليه السلام بايع أبا بكر , لكنه بايع لا لأنه يرى شرعية خلافة أبي بكر , بل بايع حفاظا على أمة محمد صلى الله عليه وآله .
وهو كما في البخاري بايع بعد ستة أشهر , وكان عليه السلام يرى أبا بكر مستبدا بهذا الأمر .
ج- وهؤلاء أيضا لم أنكر انهم بايعوا لكن بايعوا بعد أن بايع علي عليه السلام , أما عن إقامة دولة الإسلام فهذا ينسب إلى المسليمن كافة , لا إلى الخلفاء خاصة .
3- أما عن أدلة وصية علي عليه السلام للحسن عليه السلام , فهو عليه إجماع الشيعة , وما ذكرته من الروايات مجرد مثال .
أما ما يخص سليم فأنت لم تأت بدليل واحد يطعن بسليم , ولن تأتي أبدا , ثم إن الرواية لم يقال فيها إنها أخذت من كتاب سليم . وعموما اعترفتم أم لم تعترفوا فلا يهم .
4- لا بل بكلامك هذا قلت هناك مخطئ مصيب , فأنت ترى أن الحسن عليه السلام كان يرى أبا عليه السلام مخطأ , ويبنى عليه أن في نظر علي عليه السلام أن الحسن مخطأ .
وإثبات هذا الأمر دونه خرط القتاد .
فما يقال إن الحسن لم يكن راضيا بما فعل أباه هو من خزعبلاتكم ولا يلزمنا بشيء إطلاقا .
ثم لو كان الحسن عليه السلام يرى أبا مخطأ في حرب معاوية , فلماذا أول ما تسلم الخلافة جهز جيشا جرارا لقتال معاوية , هل أراد أن يكرر خطأ أبيه _ حاشاهم _ ؟
الحسن عليه السلام كان مصرا أشد الإصرار على قتال معاوية , ومن ذلك يرى أن عليه السلام كان يرى شرعية قتل معاوية وقتاله . لكن لولا خداع معاوية للسفهاء جيش الإمام عليه السلام , لما بقية للباغي باقية .
أما عرض الحسين عليه السلام على ابن سعد ثلاثة شروط , فلا يصح عندنا , لأنه ما خرج إلا ليثور على يزيد
|