في قاموسك الوهابي أن المتعة حرام..
وتعتبرون من فعلها فقد زنى والعياذ بالله من هذا الحكم.
هذا صلب عقيدتكم في المتعة..
فما دمت تعتقد ذلك فكيف تسأل هذا السؤال وتنسبه الى الأئمة الأطهار..
في عقيدتنا الأثناعشرية وهو طريق الحق أن المتعة زواج منقطع أحله الله ورسوله له شروطه وأحكامه وتعاليمه..
ما نزل به نص تحريم من الله تعالى..ولا نص عندنا بتحريمه من الرسول ولا من الأئمة الأطهار
وانتم لاشئ عندكم بتحريمه سوى خليفتكم الثاني الذي لم يجوزه (حسب ما توردونه بكتبكم المعتبرة)
والسؤال الأهم الذي يجب أن يلتفت له كل عاقل:
لو كانت المتعة زنى كما تدعون ..فكيف تجيزون لله تعالى أن يحلل أمرا هو بأصله حرام؟
عقليتكم عجيبة غريبة..الله سبحانه لايحلل أمرا (ولو لفترة معينة) هو بأصله حرام وخطيئة كبرى..
إذن نحن نحاوركم على أساس منكم باطل وهو:
*لانص سوى نص خليفتكم الثاني بالتحريم.
** التحريم عندكم (كما تدعون) كان محللا بادئ الأمر واعتبرتموه من أكبر الخطايا والمعاصي بإعتباره زنى وفاحشة ..وهذا مناقض للتشريع أصلا.
*** سؤالك مع إعتقادك هو من باب التجريح لا التوضيح.
أحتاج لألف ألف هلالين لأضعهما على أسمك ((((نعمة)))) الهداية.
|