عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2012-12-11, 06:14 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

1- نعم الخلافة شيء والإمامة شيء آخر , ثم إن الإمام لم تكن بأمر من الله تعالى على علي عليه السلام , بل بأمر من الله تعالى على الناس . أما موت هارون قبل موسى فلا دخل لها بالموضوع , أنا قلت : أن هارون كان الخليفة الشرعي بعد موسى لما ذهب إلى لقاء ربه , لكن لما لم يطعه الناس سكت عن المطالبة بالخلافة .

2- أ - أنا أعرف أن خلاف الزهراء عليها السلام مع أبي بكر كان من أجل فدك , لكن القصد هو أنه لو كانت بيعته شرعية , فأكيد ما فعله بفدك شرعي , وبما أن الزهراء عليها السلام اعترضت على أبي بكر بخصوص فدك وماتت وهي واجدة عليه فهذا يدل على عدم شرعية خلافته . والحديث موجود في صحاحكم وهو عام لا يحتاج إلى مناسبة , ويشمل كل من آذاها .
ب- أما سبب بيعة علي عليه السلام لأبي بكر , فقد ذكرت جوابها من كلامه سابقا , وها أنا أعيده :
اقتباس:
مَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً(ص) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ. فلمَّا مَضى(ص) تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الأمْرَ مِنْ بَعْدِهِ. فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي، وَلاَ يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الأمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ! فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ انْثِيَالُ النَّاس عَلَى فُـلاَن يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأيْتُ رَاجِعَةَ النَّاس قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الإسْلاَمِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دِينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الإسْلاَمَ وَأَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلاَيَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّام قَـلاَئِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ; فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الأحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ ، وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ .
نهج البلاغة كتاب 62 كتابه إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر .
أما قولك : أني أكذب على البخاري فسامحك الله لو أنك سألت الدليل كان افضل , وهذا هو الدليل :
صحيح البخاري , كتاب المغازي , باب عزوة خيبر ( 3 \ 55 ) :
حدثنا يحيى بن بكير , حدثنا الليث , عن عُقيل , عن ابن شهاب , عن عروة , عن عائشة : .... فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت , وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ٌ ليلا ً ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها , وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي ٌ وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته , ولم يكن يبايع تلك الأشهر , فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر , فقال عمر : لا والله لا تدخل عليهم وحدك , فقال أبو بكر : وما عسيتهم أن يفعلوا بي والله لآتينهم , فدخل عليهم أبو بكر فتشهد علي ٌ فقال : إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ً ساقه الله إليك , ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله (ص) نصيبا ...

ثم إن علي عليه السلام كان إلى زمن عمر , كان يرى أبا بكر وعمر ( كاذبان آثمان غادران خائنان ) , صحيح مسلم , كتاب الجهاد والسير , باب حكم الفيء , ح 1757 , ص 787 .

ج- أما الذين بايعوا فهو لم يبايعوا حتى بايع علي عليه السلام , وقد ذكرنا سبب مبايعته .
أما قولك : إن الفتوحات تحسب للخلفاء , وتريد بذلك أن تركب لهم فضيلة , فهذا لا يصح , لأنه وكما ورد في الحديث الصحيح : ( إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) . فالفتح لا يزيد الرجل منقبة .

3- أما النص على الحسن عليه السلام , فعليه إجماعنا . وهذا الأمر أنا مقتنع به تماما , أما إن كان يوجد في مصادركم أو لا يوجد فهذا لا يهمني .

4- نعم الحسن عليه السلام تنازل عن الخلافة , لكن لا لسواد عيون معاوية , بل لما فرضته عليه الضروف , وإلا فهو كان ناويا على حرب معاوية .
أما عرض تلك الثلاثة أمور على الحسين عليه السلام , فلا تصح عندنا .
رد مع اقتباس