عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2012-12-12, 02:57 PM
ابو علي الموسوي ابو علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-10
المكان: الاردن
المشاركات: 992
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
1—هل يعني كلامك هذا ان الله لم يكلف سيدنا علي رضي الله عنه بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه واله وانه كان يعتقد انه احق بالخلافة من غيره هل هذا قصدك وهل كلف الله علي بالامامة وهل هو امام معصوم كما تقولون وما هو الدليل على عصمته الا ترى ان كلامك هذا فيه خلاف ما يعتقد به الشيعة من علي رضي الله عنه هو المنصب من الله خليفة الرسول صلى عليه واله والتنصيب غير ما يراه الانسان ويعتقده
2- ما علاقة بيعة ابي بكر رضي الله عنه بموضوع الفدك ابي بكر احتج على طلب فاطمة رضي الله عنها بحديث عن الرسول صلى عليه نحنو معاشر الانبياء لا نورث فهل قام علي او فاطمة رضي الله عنهم برد هذاالحديث وقالو لابي بكر انه لاوجود لهذا الحديث مع العلم انكم تقولون ان علي رضي الله عنه وارث علم الرسول صلى الله عليه واله وهذا يعني انه يعرف كل حديث ورد عنه فهل رد هذا الحديث وهل هذا الفدك كان لفاطمة رضي الله عنها ميراث ام هبة ؟؟
2—هذه الخطبة هي حجتا عليك وليس دليل لك فهي تؤكد ان الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم اقامو دولة الاسلام وان علي رضي الله عنه عمل معهم وزيرا ومستشارا لهم وهذا يئكد على ان خلافة الخلفاء الراشدين ليس كما يقول الشيعة انهم طالبين للمناصب بل هم ناشرين لدين الله كما ان قول علي رضي الله عنه (كنا نرى )تؤكد على انه لم تكن لعلي رضي الله عنه اي وصيتا بالخلافة ولو كانت موجودة لقالها ولم يقل (كنا نرى) اما ان الثناء الذي اثناه على ابي بكر رضي الله عنهم لهو خير دليل على وجود العلاقة الحميمة بينهم
اما قولك ان علي على عهد عمر كان يقول ان ابي بكر وعمر كاذبان اثمان غادران فانظر ياخي الم اقل لك انك تدلس على الاحاديث فهذاهو الحديث وشرحه
الحديث الوارد فى باب حكم الفىء فى صحيح الامام مسلم:

4676 - وحدثنى عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعى حدثنا جويرية عن مالك عن الزهرى أن مالك بن أوس حدثه قال أرسل إلى عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار - قال - فوجدته فى بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم.
فقال لى يا مالك إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم - قال - قلت لو أمرت بهذا غيرى قال خذه يا مالك.
قال فجاء يرفا فقال هل لك يا أمير المؤمنين فى عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد فقال عمر: نعم.
فأذن لهم فدخلوا ثم جاء.
فقال : هل لك فى عباس وعلى قال {عمر}: نعم.
فأذن لهما{العباس و علي }
فقال عباس يا أمير المؤمنين " اقض بينى وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن".
فقال القوم أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم.
فقال مالك بن أوس يخيل إلى أنهم قد كانوا قدموهم لذلك - فقال عمر اتئدا أنشدكم بالله الذى بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « لا نورث ما تركنا صدقة ».
قالوا {لجميع الحاضرين المجلس }: نعم.
ثم أقبل على العباس وعلي ..
فقال أنشدكما بالله الذى بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « لا نورث ما تركناه صدقة ».
قالا {العباس و علي }: نعم.
فقال عمر : إن الله جل وعز كان خص رسوله -صلى الله عليه وسلم- بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره
قال: (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول) ما أدرى هل قرأ الآية التى قبلها أم لا.
قال : فقسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينكم أموال بنى النضير ..
فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقى هذا المال ..
فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأخذ منه نفقة سنة ثم يجعل ما بقى أسوة المال.
ثم قال : أنشدكم {جميع الحضور فى المجلس}بالله الذى بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك...
قالوا {جميع الحضور فى المجلس}: نعم.
ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد به القوم أتعلمان ذلك
قالا {العباس و علي }: نعم.
قال {عمر } : فلما توفى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال أبو بكر : أنا ولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها
فقال{ أبو بكر} قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « ما نورث ما تركنا صدقة ».
فرأيتماه{يقصد العباس وعلي يروا ابو بكر الصديق}كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ....
ثم توفى أبو بكر . . .
وأنا ولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولى أبى بكر فرأيتمانى{يقصد العباس وعلي يروا عمر}كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنى لصادق بار راشد تابع للحق .....
فوليتها{عمر يقصد خلافة لرسول الله}
ثم جئتنى أنت وهذا{ يقصد العباس و علي } وأنتما جميع وأمركما واحد ...
فقلتما {العباس وعلي}: ادفعها إلينا {يقصد عمر اموال فيىء بنى النضير }.
فقلت{عمر} : إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذى كان يعمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخذتماها بذلك ..
قال {عمر موجها كلامة للعباس وعلي } : أكذلك ؟؟
قالا{ العباس و علي }: نعم.
قال{عمر } : ثم جئتمانى لأقضى بينكما !!
ولا والله لا أقضى بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة ....
فإن عجزتما عنها فرداها إلى. اهـ
صحيح مسلم

الرد على هذه الشبهة :
اولا-ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه لم يقل يوما ان العباس وعلي رضى الله عنهما انهما يعتقدان ان ابو بكر وعمر رضى الله عنهما "كاذبان آثمان غادران خائنان
"
بل عمر بن الخطاب سمعه منهما مباشرة كما سمع قول عم رسول الله العباس وعم الامام علي يقول فى حق علي " اقض بينى وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن"

ولم يعتقد الامام عمر فى قول العباس هذا الا التعريض بالكلام والخلاف على توزيع المال فقط ولا يعني ظاهر الالفاظ ابدا...
والا اقام الحد الشرعى على احدهما اما الصحابى عم رسول الله العباس اذا ثبت افتراه على الامام علي اوعلى الامام علي اذا ثبت ان خائن كذاب وهو محال فى جنابهم جميعا من هذا الكلام والفهم السقيم والحقد الخسيس الذى عليه كهنة الشيعة الروافض "فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" سورة البقرة

ثانيا –هذا الحديث كان بسبب اختلاف الصحابى العباس عم رسول الله وعم الامام علي فى توزيع اموال فيىء بنى النضير فذهبوا بخلافاتهم على توزيع الاموال الى الامام عمر للفصل بينهما ...

ثالثا - لو كان عم رسول الله العباس والامام علي رضى الله عنهما يعتقدان ان الامام عمر كاذب آثم غادر خائن فكيف لهما وهما الراشدان الحكيمان ان يذهبا اليه ليفصل بينهما فى خلاف على توزيع المال الا انهم يعتقدان عدالته وحجيته فى الفصل فى هذا الامر فمن اتيت بهذه الفرية لكي تنسبها الى علي رضي الله في ابي بكر وعمر هل تعتقد اننا لن نستطيع كشف كذب ما تتدعيه
اما قولك ان النصر لا يكون بالامير وان الفتوحات لا تحسب للخلفاء رضي الله عنهم وتستدل بحديث ( إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) هذا الرجل هو قائد كان ام لا ان كلامك يدل عل ضعف معلوماتك
3—اما قولك اني مقتنع ان علي رضي الله عنه اوصى للحسن بالخلافة فهل يوجد في وصيته للحسن رضي الله عنه في كتاب نهج البلاغة هل يوجد فيها انه اوصى له بالخلافة لان الامر ليس انك تقتنع او لا تقتنع الامر لا بد ان يكون هناك دليل والا لا قيمة للكىلام
عن ابن أبي لﯿلى عن عبدالرحمن بن جندب قال: لماُضرب عليُقلت: يا أمﯿر المؤمنﯿن أبايع حسنًا ؟
.(قال: ﻻ آمرك وﻻ أنھاك (تاريخ بن خلدون/البداية والنھاية/تاريخ الطبري
،لما ضرب ابن ملجم علﯿًا رضي ﷲ عنه
،قالوا له: استخلف يا أمﯿر المؤمنين
فقال: ﻻ، ولكن أدُعكم كما ترككم رسول ﷲ صلى ﷲ علﯿه وسلم يعني بغﯿر استخﻼف فإن يُرد ﷲ بكم خﯿرًا
يجمعكم على خﯿركم كما جمعكم على خﯿركم بعد رسول ﷲ صلى ﷲ علﯿه وسلم (البداية والنھاية
7/324).
هذه الرويات في كتب التاريخ والسير تؤكد ان سيدنا علي لم يوصي بالخلافة للحسن رضي الله عنهم
4—اذاكان قد اعد العدة للحرب فلمل لم يحارب لقد كان ما يراه الحسن هو ان الحرب بين المسلمين ليس من صالح المسلمين وان ما رآه في صفين ومعركة الجمل كان الاثر الكبير عليه مما جعله يغير رايه في الحرب بينه وبين معاوية رضي الله عنهم ولا تنسى اذا كنت تقرء احاديث حديث الرسول صلى ( إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المْسلِمِينَ عليه واله(
رد مع اقتباس