عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2012-12-17, 07:55 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

1- لم يعد الله تعالى عليا عليه السلام أن يكون خليفة , من أين جئت بهذا الإفتراء , أمر الله تعالى بخلافة علي عليه السلام أمر شرعي , من أطاع أطاع ومن عصى عصى , وهو كأمر الله تعالى الناس بالصيام والصلاة , فمن أطاع أطاع ومن عصى عصى , ولم يجبر الله تعالى أحدا على الصلاة والصيام .

2- هذه الأحاديث تعني العصمة شئت أم أبيت فلا يهم , من يقول عنه رسول الله صلى الله عليه وآله ( علي مع الحق والحق مع علي ) , قل لي بربك , هل الحق غير معصوم ؟

3- لا ليس محيرا , أنت الذي محتار في ردك , متى أنا قلت إن عليا ( قال ذلك ) , وأما قولي إن عليا عليه السلام كان يعتقد ذلك , فهذا كان بشهادة عمر .

4- الفرق شاسع بين ما قام به السيد الخميني وما قام به أبو بكر , ما قام به أبو بكر هو ما يفرضه عليه منصبه كحاكم ولم يكن له أي دور في الفتوحات , حيث انه لم يشارك فيها , ومجرد دفع الناس للحرب لا بطولة فيه فإن الجميع يقدر عليه بكلمة واحدة هي: امضوا إلى الحرب! لا أكثر ولا أقل! أما الذي لا يقدر الجميع عليه فهو إدارة المعركة عسكريا وتحقيق النصر فيها، وأما مسألة التخطيط والمشاورة فالفضل راجع فيها إلى علي عليه السلام , كما هو واضح في الخطبة المتقدمة .
وأما ما قام به السيد الخمينى , فهي ثورة انقلابية ضد الحكم في ذلك الوقت , وطبعا هذا الأمر ينسب إليه لأنه المفجر الأول له .

وأما بخصوص خالد بن الوليد وموقف الشيعة منه , فنحن لا نحب خالد , لأسباب :
أولا : كان أحد الهاجمين على بيت علي عليه السلام .
ثانيا : غضب النبي (صلى الله عليه وآله) على خالد لما. بعث النبي (صلى الله عليه وآله) خالد إلى بني جذيمة داعياً إلى الاسلام ولم يبعثه مقاتلاً, فقتل خالد بعضهم, فقال النبي(صلى الله عليه وآله) : (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين. (صحيح البخاري : باب بعث النبي خالد بن الوليد, وباب رفع الأيدي في الدعاء, مسند أحمد 2 /150, مشكل الأثار 4/ 254, صحيح النسائي : باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق, فتح الباري 8/ 46, تاريخ الطبري 3 /124, اسد الغابة 2 /94, كنز العمال 6 /420).
ثالثا : إن خالداً سب عماراً, و(من سب عماراً سبه الله) .
أن خالداً عادى عماراً وأبغضه, ومن عادى عماراً وأبغضه عاداه الله وأبغضه (المستدرك على الصحيحين 3/ 389, مشكل الآثار 4/ 255, مسند الطيالسي 5 / 185, كنز العمال 7 / 73, مسند أحمد 4 / 89, كنز العمال 1 / 242 ).
رابعا : إن خالداً قتل مالك بن نويرة وهو مسلم ودخل بزوجته. (تاريخ الطبري 2 / 502, الاصابة 1 / القسم الأول / 414, الطبقات الكبرى 7 / ق 2 / 120).
خامسا : إن خالد كان يكره علي عليه السلام :
روى البخاري في صحيحه , باب: بعث علي بن أبي طالب عليه السلام، وخالد بن الوليد رضي الله عنه، إلى اليمن قبل حجة الوداع.
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا، وقد اغتسل، فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: (يا بريدة أتبغض عليا). فقلت: نعم، قال: (لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك).

وروى أحد في مسنده , أحاديث بريدة :
-أبغضت عليا بغضا لم يبغضه أحد قط قال: وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا قال: فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ما أصحبه إلا على بغضه عليا قال: فأصبنا سبيا قال: فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إبعث إلينا من يخمسه قال: فبعث إلينا عليا وفي السبي وصيفة هي أفضل من السبي فخمس وقسم فخرج رأسه مغطى فقلنا يا أبا الحسن ما هذا قال ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم صارت في آل علي ووقعت بها قال: فكتب الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ابعثني فبعثني مصدقا قال: فجعلت أقرأ الكتاب وأقول صدق قال: فأمسك يدي والكتاب وقال: أتبغض عليا قال: قلت نعم قال: فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة قال: فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي .

فتبين من خلال الحديثين : أن خالد بن الوليد كان يكره عليا عليه السلام .

أما قولك : إن الرسول صلى الله عليه وآله سما خالدا : سيف الله المسلول , فلم يثبت هذا , فأتنا بالنص رجاءا .

5- الشيعة مجمعة على أن الإمامة بالنص , وأنت تعرف هذا جيدا , فلا تحاول اللف والدوران .
6- الحسن عليه السلام لم يسلم الخلافة لمعاوية حبا له , بل كان ذلك حفاضا على المسلمين , ولسنا نحن من نقر بذلك , فحتى علمائك قالوه :

الكتاب : الثقات
المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي
الناشر : دار الفكر
الطبعة الأولى ، 1395 - 1975
تحقيق : السيد شرف الدين أحمد

ج 2 ص 305

قال أبو حاتم ولى أهل الكوفة بعد على بن أبى طالب الحسن بن على ولما اتصل الخبر بمعاوية ولى أهل الشام معاوية بن أبى سفيان واسم أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وأم معاوية هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فكان معاوية نافذ الأمور بالشام والأردن وفلسطين ومصر وكان الحسن بن على يمشى الأمور بالعراق إلى أن دخلت سنة إحدى وأربعين فاحتال معاوية في الحسن بن على وتلطف له وخوفه هراقه دماء المسلمين وهتك حرمهم وذهاب أموالهم إن لم يسلم الأمر لمعاوية فاختار الحسن ما عند الله على ما في الدنيا وسلم الأمر إلى معاوية يوم الإثنين لخمس ليال بقين من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين واستوى الأمر لمعاوية حينئذ وسميت هذه السنة سنة الجماعة وبقى معاوية في إمارته تلك إلى أن مات يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة ستين .
رد مع اقتباس