عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2012-12-21, 04:53 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

السلام عليكم .
تأخرت عن الرد لأن إدارة المنتدى وقفوني يومان .
نعود للرد :

1- إن الله لم يعد علي عليه السلام بالخلافة , بل أمر الناس , فمن أطاع اثيب ومن خالف عوقب , وكذلك لم يجبر أحد على الصلاة والصيام , إنما أمرهم فمن أطاع اثيب ومن خالف عوقب , وهذا لا يسمى جبر .
2- هذا توثيق حديث ( علي مع الحق ) :
مسند أبو يعلى الموصلي ج 2
الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي مسند أبى يعلى الموصلي الامام الحافظ احمد بن علي بن المثنى التميمي (210 - 307 هجري)
حققه وخرج احاديثه حسين سليم أسد طبعة ثانية منقحة دار المأمون للتراث دمشق
ص 318
78 (1052) - حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا أبو سعيد ، عن صدقة بن الربيع ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد . عن أبيه قال : كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من المهاجرين والانصار فخرج علينا فقال : " ألا أخبركم بخياركم ؟ " . قالوا : بلى . قال : " خياركم الموفون المطيبون " ، إن الله يحب الخفي التقي " . قال : ومر علي بن أبي طالب فقال : " الحق مع ذا ، الحق مع ذا " (2) . . . هامش (1) رجاله ثقات . وصححه ابن حبان برقم (2636) موارد ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه الدارمي في الرقاق 2 / 337 باب : في ولد أهل الجنة ، من طريق القواريري ، به . وأخرجه أحمد 3 / 9 ، 80 ، والترمذي في صفة الجنة (2566) باب : ما جاء ما لادنى أهل الجنة من الكرامة ، وابن ماجه في الزهد (4338) باب : صفة الجنة ، من طريق معاذ بن هشام ، بهذا الاسناد . وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب " . صدقة بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، ووثقه ابن حبان .

ترجمة الرجال:

تهذيب الكمال
المزي ج 25 – ص 435
5321 - خ م ت س ق: محمد بن عباد بن الزبرقان
المكي، سكن بغداد، ومات بها. روى عن:....وأبي سعيد مولى بني هاشم...و روى عنه : ..وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي،
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن محمد ابن عباد المكي، فقال لي: حديثه حديث أهل الصدق، وأرجو أن لا يكون به بأس. قال: وسمعته مرة أخرى ذكره فقال: يقع في قلبي أنه صدوق. وقال أبو زرعة ، عن يحيى بن معين: لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ...إلخ

تهذيب الكمال- المزي ج 17- ص 217
3871 - خ صد س ق: - عبد الرحمان بن عبدالله بن عبيد البصري، أبو سعيد، مولى بني هاشم، نزيل مكة، يلقب جردقة...إلى أن قال ...
. روى عنه:ومحمد بن عباد المكي، ....قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن أحمد بن حنبل،
وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة . وقال أبو حاتم : كان أحمد بن حنبل يرضاه، وما كان به بأس . وقال أبو القاسم الطبراني: ثقة، روى عنه أحمد وأثنى عليه...إلخ

تهذيب التهذيب - ابن حجر ج 6- ص 190
عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري أبو سعيد مولى بني هاشم نزيل مكة ....إلى أن قال .... وقال أبو القاسم الطبراني ثقة ...ووثقه البغوي والدارقطني وذكره ابن شاهين في الثقات

كتاب الثقات لابن حبان الجزء 8 صفحة 319
13657 - صدقة بن الربيع يروى عن عمارة بن غزية روى عنه أبو سعيد مولى بنى هاشم

تهذيب التهذيب - ابن حجر ج 7- ص 370
عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة ....إلى أن قال ...روي عن : ..وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ...قال أحمد وأبو زرعة ثقة وقال يحيى بن معين صالح وقال أبو حاتم ما بحديثه بأس كان صدوقا وقال النسائي ليس به بأس وقال محمد بن سعد كان ثقة كثير الحديث
قلت: وقال البرقاني عن الدارقطني لم يلحق عمارة بن غزية أنسا وهو ثقة وكذا قال الترمذي لم يلق أنسا وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين وقال العجلى انصاري ثقة وذكره العقيلي في الضعفاء فلم يورد شيئا يدل على وهنه وقال ابن حزم ضعيف

ابن حجر في التقريب - حرف العين - عبد الرحمن :
3874- عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري سعد ابن مالك الأنصاري الخزرجي ثقة من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة وله سبع وسبعون خت م 4

و كذلك ايضا الهيثمي في كتابه حقق السند و قال رجاله ثقات :
مجمع الزوائد - المجلد السابع 7 - ابواب في وقعتي الجمل وصفين
-باب في ما كان في الجمل وصفّين وغيرهما.
12027-وعن ابي سعيد - يعني الخدري - قال‏:‏ كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من المهاجرين والانصار فقال‏:‏ ‏"‏الا اخبركم بخياركم‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ بلى قال‏:‏ ‏"‏خياركم الموفون المطيبون ان الله يحب الخفي التقي‏"‏‏.‏
قال‏:‏ ومر علي بن ابي طالب فقال‏:‏ ‏"‏الحق مع ذا الحق مع ذا‏"‏‏.‏
رواه ابو يعلى ورجاله ثقات‏.‏ .

ولو أردنا ذكر باقي طرقه لطال المقام .

وأنا لم إن علي عليه السلام قال ذلك , بل قلت كان يعتقد ذلك , بشهادة عمر .
أما انه صدق الحديث فلا ريب في عدم صحته , لأسباب منها ( إن ابا بكر احتج في بادئ الأمر بهذا الحديث ولم يصدقه علي عليه السلام حيث عاد للمطالبة بميراث رسول الله صلى الله عليه وآله عند عمر , وأيضا كلام عمر يؤكد ذلك ( فقال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما نورث. ما تركنا صدقة) فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ) حيث ان عمر يؤكد ان ابا بكر لما ذكر الحديث لم يصدقع عليه ورآه كاذبا ..... .

3- لم يشارك علي عليه السلام في المعارك , وكونه يعتقد أن أحق بالخلافة فلا يمنعه ذلك من تقديم النصح والمشورة , لأن الأمر ليس شخصي إنما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين .
أما كلام علي الذي ذكره ففيه انتقاص لخلافة الثلاثة , كيف ؟ يقول عليه السلام : ( وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فان اجتمعوا على رجلا وسموه إماما ) فأين توجد مشورة للمسلمين في خلافة الثلاثة ؟! , ومتى اختاروهم , فإن ابو بكر اختاره عمر , وعمر اختاره ابو بكر , وعثمان اختاره عثمان , فأين الشورى .
ولم أردت الإحتجاج بنهج البلاغة ففيه ما يثبت انتقاص علي عليه السلام لخلافة أبي بكر حيث يقول عليه السلام ( ولم تكن بيعتكم إياي فلتة ) وأنت تعرف من الذي كانت بيعته فلتة .

4- الفتوحات لا تعد فضائل لأنه كما ورد في الحديث الصحيح ( إنما يؤيد الله هذا الدين بالرجل الفاجر ) .

أما عن سيف الله المسلول , فأنت قلت إن الرسول سماه بذلك , ولما طالبتك بالنقل , شرقت وغربت وجئت بأحاديث لا علاقة لها بالتسمية .

5- لن أجيب على هذه الفقرة لأن الشيعة مجمعة على أن الإمامة لا تكون إلا بالنص , والكل يعرف ذلك بما فيهم أنت , وإن كنت لا تعرف فاسأل من ورائك .

6- الحسن عليه السلام قدم الأهم على المهم , فالحفاظ على دماء المسلمين أهم من أي شيء .

ومن طرائف كلامك أنك قلت :
اقتباس:
وكيف يفرط بامر من الله تعالى في ان يكون هو امير المؤمنين كما تقولون الا يدل هذا على انه ليس اهلا للمسؤلية
ثم قلت :
اقتباس:
وحاشاه
ثم عدت فقلت :
اقتباس:
ام انه كان يعتقد ان معاوية رضي الله عنهم هو اهلا للخلافة الاسلامية
فعلى حسب كلامنا يكون الحسن عليه السلام ليس أهلا للمسؤولية , لكن رفضت ذلك وقلت ( حاشاه ) , لكن عدت وقلت ( إنه ليس أهلا للخلافة ) يعني ليس أهلا للمسؤلية . فأنت تقول : إن الحسن عليه السلام ليس أهلا للمسؤلية .

ثم بالله عليك يا رجل تقول إن معاوية أهلا للخلافة ؟! كيف ذلك وهو طليق والطليق لا تحق له الخلافة :
قال عمر بن الخطاب : (( هذا الامر في اهل بدر ما بقي منهم أحد ، ثم في اهل أحد ما بقي منهم أحد ، وفي كذا وكذا ، وليس فيها لطليق ، ولا لولد طليق ، و لا لمسلمة الفتح شيء .)) .
ابن سعد في الطبقات ج3 ص342 , وانظر : تاريخ دمشق ج59 ص145 ، اسد الغابة ج4 ص387 ، كنز العمال ج5 ص735 وج12 ص681 عن ابن سعد ، وتاريخ الخلفاء ص113 .

عبد الرحمن بن عويم بنساعدة الانصاري احد بني امية بن زيد ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر الواقدي‏.‏
الاشعري جاهلي كان مسلماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد عليه ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن الى ان مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته له وسمع من عمربن الخطاب وكان من افقه اهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب ابا هريرة وابا الدرداء بحمص اذ انصرفا من عند علي رضي الله عنه رسولين لمعاوية وكان مما قال‏:‏ لهما عجباً منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان علياً ان يجعلها شورى وقد علمتما انه قد بايعه المهاجرون والانصار واهل الحجاز والعراق وان من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه‏.‏
واي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وابوه من رؤوس الاحزاب فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه رضي الله تعالى عنهم‏.‏

الاستيعاب في تمييز الأصحاب الجزء الأول ( 31 من 73 )

وشكرا
رد مع اقتباس