الاخ محب الاسباط
لثبت للخارجي ايمان علي رضي الله عنه و عدله امامك ثلاث طرق الاولى و هي :
القران الكريم و كما سبق و دكرنا انه لا توجد اية صريحة تدكر علي و فضله و لو جئت باية و اعطيتها تفسير من كتبكم سيعطيك الخارجي تفسير ينافيها تماما
الطريق التاني و هو كتب السنة بشقيها الشيعية و السنية
فاما كتب الشيعة فلا يصح الاستدلال بها لانها منقولة عن علي و دريته
اما كتب السنة فكما يوجد فيها فضائل لعلي يوجد فيها فضائل اكثر لباقي الصحابة و الشيعة يقولون عنهم كفار فادنا كان ما نقلته هده الكتب في فضل ابى بكر و عمر كذب فحتى ما نقلته في حق علي كذب
الطريق الثالث و يتضمن الاحدات التاريخية كالهجرة مثلا و هي ايضا لا تصح للاستدلال فلو قلت للخارجي ان هجرة علي دليل على ايمانه قال لك حتى ابى بكر و عمر هاجرى و انت تقول انهما كفار ادا القول بالهجرة لا يصح ستقول للخارجي ان رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه زوج علي ابنته و حتى هدا لا يصح فالرافضة قالوا عن عثمان انه كافر و هو تزوج بابنتين من بنات الرسول
و مما سبق يسقط استدلالك يا رافضي بالقران و السنة بشقيها و بالاحدات التاريخية علي ايمان علي رضي الله انه و ارضاه و هنا الخارجي انتصر عليك
لكن لو وجهة الخوارج شبهتهم هده االى اهل السنة ( اهل الحق ) فالرد جاهز و في الحال و من القران و الامر بسيط لان السني سيستدل على الخوارج بالايات القرانية التي نزلت في فضل المهاجرين و الانصار عامة و علي من المهاجرين و هدا الامر لا تستطيع الرافضي ان يفعله لانه بدلك سيخالف مدهبه و يعترف بايمان ابى بكر و عثمان و عمر
ادا يا رافضي لثتبت ايمان علي فليس امامك الا ان تصبح سني
و السلام عليكم
|