عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2013-01-02, 02:18 AM
ابن ذي قار ابن ذي قار غير متواجد حالياً
عضو ِ شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-22
المشاركات: 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
ردك وسؤالك مضحك جدا وانت من وصفتنا بالغباء ؟؟؟؟
الا يكفي ما يقوله معممكم هذا عن افتراء كسر ضلع فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنها واسباب كره الفرس المجوس للفاروق عمر رضي الله عنه وانتم تتناغمون معهم بما يفترون ويدعون ؟
فهل يوجد اقوى من هذا الرد فمن لسانكم ادينكم ؟
انا من ينتظر الرد منك على ماسمعته وشاهدته من هذا المعمم فتاتيني بعد يومين تفكير منك لتقول لي متى ترد فعلا شطارة ومرواغة منك؟
هذا المعمم هو من رد فانت رد على مايقول
صراحة اخي في البداية لم يضهر لي شي غير النص التالي:
(سوف ارد لكم الحجة بالحجة من معمميكم بفرية كسر ضلع الزهراء البتول فاطمة رضي الله عنها وارضاها)
توقعت انك سترد لاحقا ، وقلت لك متى سترد ان شاء الله
ولكن بعد اطلاعي على مشاركتك الاخيرة دققت في الامر تبين انك وضعت مقطع فيديو لاكن للاسف كان متصفحي لايعرض الفيديو
استخدمت متصفح آخر وضهر فيه المقطع واطلعت عليه.

افهم من ردك انك تعتبر هذا الفيديو هو رد على الادلة التي وضعتها لك من مصادركم اليس كذلك؟
اولا : الكلام كان غير متوافق مع الصورة يعني قد يكون تسجيل او ماشابه ذلك.
ثانيا:لو فرضنا ان الكلام صحيح له فهذا رأيه الشخصي وليس بحجة علينا.
ثالثا :هذا الرجل انا لا اعرفه وهو ليس بعالم من علماء الشيعة الكبار المعروفين.

انا توقعتك ان ترد بأدلة حسب ماقلت حين بدأنا الحوار، وتكون ادلة من الكتاب والسنة
وانا اوردت لك ادلة صريحة من صحاحكم ومصادركم المعتبرة .

وارجوا ان تتفضل بالرد على ماوضعت لك من ادلة عقلية نقلية من مصادرنا حول قضية كسر الضلع
ودع الفيديوهات والصور جانبا لاني صراحة لا اعترف بها ولا اعتبرها دليل على هكذا حادثة .

بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني, ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي,
ومن آذاني فقد آذى الله .
قال الله تعالى:
{قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا}
{قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}

لقد نصّت روايات الفريقين على أنّه كان لعلي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) من الذكور ثلاثة أولاد :
حسن و حسين و محسن , وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد سمّاهم
بهذه الأسامي تشبيهاً بأسماء أولاد هارون : شَبَر و شُبير و مشبر ،

وهذا موجود في : مسند أحمد (مسند أحمد 1 / 118) ،
وموجود في المستدرك وقد صحّحه الحاكم (المستدرك على الصحيحين 3 / 165) ،
والذهبي أيضاً صحّحه (المستدرك على الصحيحين - ذيله) ، وموجود في مصادر أُخرى .

ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 هـ ينقل عن كتاب المعارف قوله : إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي.
أمّا في كتاب المعارف فلفظه : أمّا محسن بن علي فهلك وهو صغير.
وتجدون في كتاب تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي يقول : مات طفلا.


عن محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ قال :

((إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن)) .

(ميزان الاعتدال 1/139) .


وروي عن النظّام، إبراهيم بن سيّار النظّام المعتزلي :

((إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها،
وكان يصيح عمر : أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان بالدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين)) .


وعندما نراجع ابن أبي الحديد، نراه ينقل عن شيخه ـ حيث حدّثه قضية هبّار بن الأسود,
وأنتم مسبوقون بهذا الخبر، وأنّ هذا الرجل روّع زينب بنت رسول الله فألقت ما في بطنها ـ
قال شيخه :

((لمّا ألقت زينب ما في بطنها أهدر رسول الله دم هبّار لأنّه روّع زينب فألقت ما في بطنها،
فكان لابدّ أنّه لو حضر ترويع القوم فاطمة الزهراء وإسقاط ما في بطنها، لحكم بإهدار دم من فعل ذلك)) .

هذا يقوله شيخ ابن أبي الحديد .
فيقول له ابن أبي الحديد : أروي عنك ما يرويه بعض الناس من أنّ فاطمة روّعت فألقت محسناً ؟
فقال : لا تروه عنّي ولا ترو عنّي بطلانه .


وروي عن أبي بكر أنّه قال قبيل وفاته :

إنّي لا آسى على شيء من الدنيا إلاّ على
ثلاث فعلتهنّ ووددت أنّي تركتهنّ، وثلاث تركتهنّ وددت أنّي فعلتهنّ،
وثلاث وددت أنّي سألت عنهنّ رسول الله .

أوّلاً : قوله : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب .

ثانياً : قوله : وددت أني كنت سألت رسول الله لمن هذا الأمر فلا ينازعه أحد .

أترونه صادقاً في تمنّيه هذا ؟ ألم يكن ممّن بايع يوم الغدير وغير يوم الغدير من المواقف والمشاهد ؟



أمّا ابن تيميّة، فلا ينكر أصل القضيّة، ولا ينكر تمنّي أبي بكر، وإنّما يبرّر !! لاحظوا تبريره هذه المرّة يقول :

((إنّه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ليعطيه للمسلمين)) .

رد مع اقتباس