عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2013-01-02, 03:11 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اتيت لك بدليل صورة وصوت وتحججت بانك لا تعرف هذا المعمم وعجبي كيف لا تعرفه وجميع الشيعة يعرفوه وكذلك هو يتحدث عندكم في العراق ؟
الحجة الثانية بان الصوت (يعني المقطع مفبرك )

ومن ثم اتيتني ونقلت لي مقالة جاهزة دون ان تقرأها انت وتتأكد من صحتها
لابأس ولكن اختر من هذه الروايات الآتية ايهما اصح رغم علمي بانها جميعها كاذبة ومتناقضة ولكن انت اختار لي واحدة منهن

فقد التبس علينا الامر حتى بتنا لا نعرف من هو الفاعل عمر ام خالدابن الوليد ام قنفذ ام المغيرة بن شعبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهنا ايضا من كتبكم حول كسر ضلع فاطمة واسقاط جنينها والعجيب ان هناك اكثر من شخص مذكور في هذه الروايات :


عن علي عليه السلام : إن سبب إعفاء قنفذ من إغرام عمر له ، أنه هو الذي ضرب فاطمة بالسوط حين جاءت لتحول بينه ( ع ) وبينهم ، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط في عضدها مثل الدملج
( كتاب سليم بن قيس : ص 134 . ) .

روى المجلسي عن علي ( ع ) : " فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها ، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، وألقت جنينا من بطنها " ( الاحتجاج : ج 1 ص 212 ، وفاطمة بهجة قلب المصطفى : ص 529 ، عن مرآة العقول : ج 5 ص 320 . ) .



الكاشاني: وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها. وقد كان رسول الله (ص) سماه محسنا (1). 55 - وقال الطريحي: حين عصرها خالد بن الوليد، فأسقطت محسنا (2). 56 - وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد: .. وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها (3). المقدسي.. وإسقاط المحسن: قال المقدسي: حفدة رسول الله (ص): عبد الله بن عثمان، علي بن أبي العاص وأمامة بنت أبي العاص، والحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، ثمانية نفر (4). وقال أيضا: كان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا، أحد عشر ذكرا، وسبعة عشر أنثى، منهم من فاطمة (ع) خمسة: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى الخ... (5). وقد تقدم قوله أيضا: .. فأما محسن بن علي فإنه هلك صغيرا (1). 57 - وقال: وولدت محسنا. وهو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر. وكثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا (2)
(1) نوادر الأخبار: ص 183 وعلم اليقين: ص 686 و688، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 414. (2) المنتخب للطريحي: ص 136. (3) مؤتمر علماء بغداد: ص 135 - 137. (4) البدء والتاريخ: ج 5 ص 20 و21. (5) البدء والتاريخ: ج 5 ص 73. (*) (1) البدء والتاريخ: ج 5 ص 75. (2) البدء والتاريخ: ج 5 ص 20.



لقد قد خاطب الإمام الحسن (عليه السلام) المغيرة بن شعبة في مجلس معاوية بقوله: (وأنت ضربت فاطمة بنت رسول الله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالاً منك لرسول الله، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكاً لحرمته، وقد قال لها رسول الله: (أنت سيدة نساء أهل الجنة) والله مصيّرك إلى النار.. الخ
1 - الاحتجاج 137 وبحار الأنوار ج10.
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد،
العلامة الخطيب السيد محمد كاظم القزويني
فَاطِمَةُ الزهْرَاء (عليها السلام) في مهبِّ الأعَاصِير



[344] ومن أولادها المحسن (عليه السلام)، كان له ستة أشهر فأسقط بسبب ضرب عمر(3.
نسخة خطية سميت بـ: تاريخ المعصومين (عليهم السلام)، مجهول المؤلف وكذا تاريخ التأليف، راجع مكتبة الآستانة للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)،
المخطوطات، رقم 2 عند ذكر السيد فاطمة (عليها السلام).
كتاب الهجوم على بيت فاطمة (ع)
تأليف
عبد الزهراء مهدي
سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (100)
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 347 - الصفحة 364



42 - وفي رسالة عمر لمعاوية: ... واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا (1). 43 - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: إن لك كنزا في الجنة ، إن هذا الكنز هو ولده المحسن، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين (2). 44 - وفي رواية عن الإمام الصادق (ع): وتضرب وهي حامل.. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب . إلى أن تقول الرواية: وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ (3). 45 - وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (ع): ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا . وتقول الرواية أيضا: وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه . وتقول: وتضرب، ويقتل جنين في بطنها . وجاء فيها أيضا: فقد جاءها المخاص من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا...

(1) البحار: ج 30 ص 294 و295. (2) معاني الأخبار: ص 205 - 207، والبحار: ج 39، ص 41 و42. (3) كامل الزيارات: ص 332 - 335، والبحار: ج 28 ص 62 - 64، وراجع: ج 53 ص 23، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 - 186. (*)


طبعا هناك عشرات الأقوال المكذوبة للعديد من المعممين



وقبل الانتقال لجزئية أخرى لابد من توضيح بعض ماورد عند اهل السنة والجماعة :



769 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ماسميتموه قال قلت حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قال قلت حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت حربا قال بل هو محسن قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانيء بن هانيء فقد روى له أصحاب السنن
مسند الامام احمد - الجزء الاول - ص 98
تعليق شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ فمن رجال أصحاب السنن وتقدم الحديث رقم 769 ( وهناك قال إسناده حسن )
مسند الامام احمد - الجزء الاول - ص 118 - ابن حبان - الجزء 15 - ص 409 - قال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن - كتاب البداية والنهاية - الجزء 7 - ذكر زوجاته وبنيه وبناته - صفحة 331. صفحة 332. هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه - المستدرك - المجلد الثالث - ص 180 - تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح - سنن البيهقى الكبر - الجزء السادس - ص 166 - إسناده صحيح - الاصابة فى تمبييز الصحابة - المجلد السادس - القسم الثاني من له رؤية ( الميم بعدها الحاء ) ص 243رواه أحمد والبزار إلا أنه قال : " سميتهم بأسماء ولد هارون : جبر وجبير ومجبر "والطبراني ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقةمجمع الزوايد - المجلد الثامن - ص 102

فأول زوجه تزوجها علي رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله ( ص ) بنى بها بعد وقعة بدر فولدت له الحسن وحسينا ويقال ومحسنا ومات وهو صغير وولدت له زينب الكبرى وام كلثوم وهذه تزوج بها عمر بن الخطاب كما تقدم ولم يتزوج علي على فاطمة حتى توفيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
كتاب البداية والنهاية،
الجزء 7
ذكر زوجاته وبنيه وبناته
صفحة 331. صفحة 332.


و قال ابن حجر رحمه الله فى فتح البارى3/13ص 160(( في مسند البزار من حديث أبي هريرة قال ثقل بن لفاطمة فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديث الباب وفيه مراجعة سعد بن عبادة في البكاء فعلى هذا فالابن المذكور محسن بن علي بن أبي طالب وقد اتفق أهل العلم بالأخبار أنه مات صغيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ))
رد مع اقتباس