لا محذور شرعا في وضعية كهذه فالرواية بنفسها تصرّح بأن النبي (صلى الله عليه وآله) كان حينما يقوم لصلاة الليل يحطّ بيده اللحاف من وسطه حتى يمس الفراش الذي تحته ليفصل بين الأمير عليه السلام وعائشة فلا يكون هناك تماس بينهما، غاية الأمر أن عليا (عليه السلام) يكون في طرف وعائشة في طرف آخر وما بينهما مسافة. وهذا كان بإقرار النبي صلى الله عليه وآله , لا أنه جاء ووجد عليا عليه السلام نائما ............. والعياذ بالله .
والنبي (صلى الله عليه وآله) لم يترك أخاه (عليه السلام) ولم يُشركه في فراشه ولحافه إلا لكونه معصوما لا تصدر منه معصية، بل ليس هناك أحفظ من علي (عليه السلام) بعده لعرضه. ثم إن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن ليتركهما، بل كان يصلي إلى جوارهما، وعلى أي تقدير فلا خلوة مع الأجنبية هنا.
والرواية التي أوردتموها عن الصادق عليه السلام أجنبية عن الموضوع .
|