عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2013-01-13, 04:17 PM
أبو سفيان الأثري أبو سفيان الأثري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-01-04
المشاركات: 100
افتراضي


هروبك هذا = إفلاس

لكنه امر متوقع ومعتاد، فلا يستطيع شيعي واحد أن يأتي بروايه واحده صحيحه من كتبنا أن الآيه في الإمام علي رضوان الله عليه، فضلا على اثبات الإجماع!!

لكن رأفه بك وكي لا أسبب لك احراج أكثر من ذلك؛ سأتجاوز هذه النقاط وأنتقل لما بعدها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
الجواب على الوجه الثالث :
ها كذب لم تجمع الأخبار على ذلك .
لنرى حال الإمام علي من كتبكم:

روي في سبب نزول سوره الإنسان أنّ الإمامين الحسن والحسين(عليهما السلام) مرضا، فعادهما رسول الله(صلى الله عليه وآله) في ناسٍ معه، فقالوا: يا أبا الحسن، لو نذرت لولديك، فنذر علي وفاطمة(عليهما السلام) وجاريتهما فضّة، إن برءا الحسن والحسين ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام قربةً إلى الله تعالى.

فشفيا(عليهما السلام) من المرض، فلمّا أرادوا أن يصوموا وفاء لنذرهم، ما كان معهم شيء، فاستقرض علي(عليه السلام) ثلاثة أصوع من شعير، فطحنت فاطمة(عليها السلام) صاعاً، واختبزت خمسة أقراص على عددهم، فلمّا وضعوها بين أيديهم ليفطروا، جاءهم سائل قائلاً: السلام عليكم أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة.

فألقى علي وألقى القوم من أيديهم الطعام، وأنشأ علي(عليه السلام) هذه الأبيات:

فاطم ذات الودّ واليقين ** يا بنت خير الناس أجمعين

أما ترين البائس المسكين ** قد جاء بالباب له حنين

يشكو إلى الله ويستكين ** يشكو إلينا جائع حزين

كلّ امرئ بكسبه رهين ** من يفعل الخير يقف سَمِين

ويدخل الجنّة آمنين ** حرّمت الجنّة على الضنين

يهوى من النار إلى سِجّين ** ويخرج منها إن خرج بعد حين

وأنشأت فاطمة(عليها السلام) هذه الأبيات:

أمرك يابن العم سمع طاعة ** ما بي من لؤم ولا ضراعة

أمط عنّي اللؤم والرقاعة ** غديت بالبرّ له صناعة

إنّي سأعطيه ولا أنهيه ساعة ** أرجو إن أطعمتُ من مجاعة

أن ألحق الأخيار والجماعة ** وأدخل الجنّة لي شفاعة

فأعطوه طعامهم، وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء، وأصبحوا صياماً.

فلمّا أمسوا في اليوم الثاني ووضعوا الطعام بين أيديهم ليفطروا، جاءهم سائل قائلاً: السلام عليكم أهل بيت محمّد، يتيم من يتامى المسلمين، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة.

فألقى علي وألقى القوم من بين أيديهم الطعام، وأنشأ علي(عليه السلام) هذه الأبيات:

فاطم بنت السيّد الكريم ** بنت نبيٍّ ليس بالزنيم

قد جاءنا الله بذي اليتيم ** ومن يسلم فهو السليم

حُرّمت الجنّة على اللئيم ** لا يجوز الصراط المستقيم

طعامه الضريع في الجحيم ** فصاحب البخل يقف ذميم

وأنشأت فاطمة(عليها السلام) هذه الأبيات:

إنّي سأُعطيه ولا أُبالي ** وأوثر الله على عيالي

وأقض هذا الغزل في الأغزال ** أرجو بذاك الفوز في المال

أن يقبل الله وينمي مالي ** ويكفني همّي في أطفال

أمسوا جياعاً وهم أشبال ** أكرمهم عليّ في العيال

بكربلا يقتل اقتتال ** ولمن قتله الويل والوبال

فأعطوه طعامهم، وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء، وأصبحوا صياماً.

فلمّا أمسوا في اليوم الثالث ووضعوا الطعام بين أيديهم ليفطروا، جاءهم أسير قائلاً: السلام عليكم أهل بيت محمّد، والله ما أنصفتمونا من أنفسكم، تأسرونا وتقيّدونا ولا تطعمونا، أطعموني فإنّي أسير محمّد.

فألقى علي وألقى القوم من أيديهم الطعام، فأنشأ علي(عليه السلام) هذه الأبيات:

يا فاطمة حبيبتي وبنت أحمد ** يا بنت من سمّاه الله فهو محمّد

قد زانه الله بخلقٍ أغيد ** قد جاءنا الله بذي المقيّد

بالقيد مأسور فليس يهتدي ** من يطعم اليوم يجده في غد

عند الإله الواحد الموحّد ** وما زرعه الزارعون يحصد

أعطيه ولا تجعليه أنكد ** ثمّ اطلبي خزائن التي لم تنفد

وأنشأت فاطمة(عليها السلام) هذه الأبيات:

يابن عمِّ لم يبق إلّا صاع ** قد دَبِرَت الكفّ مع الذراع

ابنَيّ والله هما جياع ** يا ربّ لا تتركهما ضِيَاع

أبوهما للخير صنّاع ** قد يصنع الخير بابتداع

عبل الذراعين شديد الباع ** وما على رأسي من قناع

إلّا قناع نسجه نساع

فأعطوه طعامهم، وقد قضى الله عليهم نذرهم، فلمّا أصبحوا أخذ علي(عليه السلام) بيد الحسن والحسين(عليهما السلام) وأقبلوا إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فلمّا نظر إليهما ـ وهما يرتعشان من شدّة الجوع ـ قال: «ما أشدّ ما يسوؤني ما أرى بكم»، فأخبروه بما حصل، فانطلق معهم إلى منزل فاطمة(عليها السلام)، فلمّا نظر إليها رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقد تغيّر لونها والتصق بطنها بظهرها وغارت عيناها، فساءه ذلك، فرفع رأسه إلى السماء قائلاً: «اللّهمّ أشبع آل محمّد»، فهبط جبرائيل(عليه السلام) وقال: «خذها يا محمّد هنّأك الله في أهل بيتك»، وقرأ عليه السورة. (انظر تفسير فرات الكوفي: 520، تفسير القمّي 398/2).

فكيف بمن يقترض لإطعام أهل بيته أن تجب عليه زكاه؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
الجواب على الوجه الرابع :
قد تتعارض الروايات تفصيلا , لكن لا تتعارض مضمونا , ومضمون الروايات : أن عليا عليه السلام تصدق وهو راكع,
هذا يسمى شذوذ، فإن لم تترجه إحدى الروايات على الأخرى وفقا لقواعد الترجيح لا حسب الهوى، تسقط الروايتان معا!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
هذا مضافا إلى ضعف الأخبار التي تقول إنه عليه السلام تصدق بغير الخاتم
هذه الروايات في الكافي وهو مقوع بصحه ما فيه عند جل علمائكم:

قال العاملي عن الكتب الأربعه" ما تقدم من شهادة الشيخ ، والصدوق ؛ والكليني، وغيرهم من علمائنا، بصحة هذه الكتب والأحاديث، وبكونها منقولة من الأصول، والكتب المعتمدة ونحن نقطع قطعا عاديا، لا شك فيه: أنهم لم يكذبوا، وانعقاد الإجماع على ذلك إلى زمان العلامة" (وسائل الشيعة 30/257).

وقال عبد الحسين: "وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها" (المراجعات ص 370، مراجعة رقم 110 ).

وقال الطبرسي "وكتاب الكافي بينها - الكتب الأربعة - كالشمس بين نجوم السماء، وامتاز عنها بامور، إذا تأمل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال سند الاحاديث المودعة فيه، وتورثه الوثوق، ويحصل له الاطمئنان بصدورها، وثبوتها، وصحتها بالمعنى المعروف عند الاقدمين" (خاتمة المستدرك 3/463).

ومع ذلك إن أتيت بعله ضعف الروايه قبلت منك.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
أما المعارضة فلا توجد , لأن معنى الحديث أن الزكاة على الإمام لا تجب , أي هو ليس مستحقا للزكاة , لا أنه لا يعطي الزكاة
الله المستعان
يعني انت جاهل بدينك وتأتي لتانقش ديننا!!!
غير أن الروايه أمامك لا تحتاج لتوضيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: أما على الإمام زكاة ؟ فقال: أحلت يا أبا محمد أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من الله، إن الإمام يا أبا محمد ! لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه.

الرجل يسأل هلى على الإمام زكاه؟ فمن أين أتيت بفهمك هذا؟!!

ويزيدها وضوحا "إن الإمام يا أبا محمد ! لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه" لأن الزكاه حق الله في المال.

اكمل لك شرح الروايه من شرح مولى محمد صالح على الكافي مع أن الروايه لا تحتاج توضيح:
قوله (فقال أحلت) أحال الرجل أتى بالمحال وتكلم به وذلك لأن وجوب الزكاة على الإمام محال، والسؤال عن وقوع المحال محال. والمحال من الكلام بالضم: ما عدل عن وجهه. قوله (جايز له ذلك من الله) كأنه استيناف جواب عما يقال من أين جاز له ذلك. قوله (إن الإمام يا أبا محمد) تعليل لما سبق من عدم وجوب الزكاة على الإمام ولذا ترك العاطف، توضيحه أن الإمام لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه فلو وجب عليه الزكاء لزم أن يبيت ليلة بل أكثر منها ولله في عنقه حق يسأله عنه.

__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).

قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).

رد مع اقتباس