و الرازي نفسه يؤكد ذلك في قوله
فإن قيل: ظاهر الآية يقتضي انتفاء كونهم ظالمين ظاهراً وباطناً ولا يصح ذلك في الأئمة والقضاة، قلنا: أما الشيعة فيستدلون بهذه الآية على صحة قولهم في وجوب العصمة ظاهراً وباطناً، وأما نحن فنقول: مقتضى الآية ذلك، إلا أنا تركنا اعتبار الباطن فتبقى العدالة الظاهرة معتبرة،
اولا قوله مقتضى الايه ذلك اي ما يقوله الشيعه عن عصمه الائمه
و ثانيا قوله
الا انا تركنااعتبار الباطن فتبقى العداله الظاهرة معتبرة
الزميل هل هذا كلام عن الانبياء و هل عندكم و عند الرازي ان في الانبياء تكفي العداله الظاهرة
لا يمكن
و هذا يدل على ان كلامه ليس عن الانبياء و لكن عن الائمه و حتى ادخل القضاة
ارأيت الدليل جئتك به من زمان و الرازي يقول ان مقتضى الايه ما يقوله الشيعه و لكن هو يخالف مقتضى الايه و يكتفي بالعداله الظاهرة
فهل الرازي يقول ان الانبياء يكتفى بالعداله الظاهرة منهم او يقول بعصمتهم
اذا الكلام ليس عن الانبياء
و ان قال في مكان اخر ان المقصودون هم الانبياء فهو ايضا يقول ان الشيعه معهم حق و ان المقصود بالايه ليسوا الانبياء فقط و انهم ايضا معصومون و لكن هو يخالف الايه و مقتضاها
و الان تفضل ورد على كلامي ودليلي بحسب مقتضى الايه
الامام الحق معصوم و من ذريه ابراهيم عليه السلام
و الرسول صل الله عليه واله يقول ( الائمه من قريش )
تفضل اعطني الائمه من قريش المعصومون بحسب مقتضى الايه
|