عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-02-21, 01:18 PM
ابا اسحاق ابا اسحاق غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-25
المشاركات: 542
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة
ليس تطلب مني أبين ما كلام سيدك أما م مناخرك
كحل:
فالمتحصل : أن العدالة هي : الاستقامة في جادة الشرع بداعي الخوف من الله أو رجاء الثواب ، وهي كما ترى صفة عملية وليست من الأوصاف النفسانية بوجه لوضوح أنها هي الاستقامة في الجادة بداعي الخوف أو رجاء الثواب ، وليس هناك ما يكون ملكة وصفة نفسانية بعد ظهور أن الخوف ليس هو العدالة يقيناً حتى يتوهّم أنها من الصفات النفسانية .
بقى في المقام أمران
ثانيهما : أن الاستقامة مع الاستمرار عليها الّتي فسّرنا بها العدالة المعتبرة في جملة من الموارد ، لا يضرها ارتكاب المعصية في بعض الأحيان لغلبة الشهوة أو الغضب فيما إذا ندم بعد الارتكاب ، لأنه حال المعصية وإن كان منحرفاً عن الجادة إلاّ أنه إذا تاب رجع إلى الاستقامة ، وقد قال عزّ من قائل في توصيف المتقين : (إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا )(1) فالشيطان قد يمس العادل كما يمس غيره ، وقد قيل : إن الجواد قد يكبو ، إلاّ أنه إذا تذكر ندم ورجع إلى الاستقامة والعدل .
هل انا عندك أفضل من سيدك يا قزم
إركن على جنب و إكنف بالمتنابة ربما تستفيد يا متاطول على ما فيش
انا لاريد العداله بمفهوم الجعفريه
اريد معنى العداله بمفهوم الوهابية
رد مع اقتباس