اقتباس:
|
هناك اشياء ذكرت في القران و هي من اعمدة الدين و لم يذكر القران كيف القيام بها
|
آخى عمر أرجوا أن تخرج الحِكمة مِن فمك . وبِهدوء .
حين يقول الله سبحانهُ وتعالى (كُتب عليكم الصيام ) ويقول فى موضع آخر (إن الصلاة كانت على المؤمنين كِتاباً موقوتاً) والكتاب هنا بِمعنى الألزام والفرض ولا وجود لِخيار آخر ؟؟
وحين يقول الله مُكملاً لِقرآنهِ (كما كُتب على الذين مِن قبلِكم ) فى آية الصيام فلا بُد مِن التيقن بأن الله قرر وبِنفسهِ بأن الصيام الذى نصومهُ اليوم هو نفس الصيام الذى صامهُ آدم . نوح , أيوب .صالح . إلياس .دواود .إبراهيم .سليمان .موسى عيس . محمد ؟؟
لآن كُل هؤلاء هُم الذين كانوا قبلنا !؟هذا لا جِدال فيهِ وتتفق إتفاقاً كلياً مع الله أولاً ومعى ثانياً أن ما صامهُ الأوائل هو ما نصومهُ اليوم !!
وهذا الأمر نفسهُ ما نطبقهُ على الصلاة !؟ فالصلاة التى قبلنا هى نفس الصلاة التى تُؤدى اليوم لا فرق بينهما . الأدلة !!!!!!؟
1- نفس حركات الصلاة اليوم هى نفس حركات الصلاة فى الماضى؟؟
( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ
الرَّاكِعِينَ ) [آل عمران:43]
( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ
الرَّاكِعِينَ )[البقرة:43]
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا
وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ)
2- منسك الحجّ
فالحج شريعة الرسول إبراهيم !؟ وإبراهيم قبل الرسول محمد بِمسافة طويلة جِداً .
ومع هذا البُعد جاء آمر السماء بإتباع هذا النبى فِيما يقوم بهِ مِن مناسك الحجّ مِن طواف وسّعى وإفاضة وصلاة وذبح الأضاحى وإنتقلت هذهِ المناسك عن طريق الناس مِن جيل إلى جيل حتى وصلت إلى هذا الرسول الكريم ففعلها الرسول مِثل ما فعل إبراهيم سواء بِسواء
ولِذلك حين آشار القرآن إلى مناسك الحج ذكر مِنها القليل ولم يذكر مُنى أو المذدلفة أو رمىّ الجمرات سواء الصغرى أو الكبرى أو جمرات العقبة
فكيف يُؤدى المسلمون اليوم هذهِ المناسك مع عدم ذِكرها فى القرآن ؟؟ وكيف تناقلت !! ومن أين إقتبسوها !! ومتى!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فعليك يا أبو عمر الأجابة على هذا الكم مِن علامات التعجب
3- الوضوء
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )
فالصلاة التى كانت فى الماضى !!
كانت تحتاج إلى وضوء ؟؟ فلماذا ذكر الله الوضوء كاملاً فى القرآن ؟؟ ولم يإتينا عن طريق الذى ءأتت بهِ مناسك الحجّ ومِن بينها الصلاة !!
ولِماذا لم يذكر الله تفصيل الصلاة كما ذكر تفصيل الوضوء !! فى القرآن وأراح الله العِباد وخاصة جماعة أهل السُنّة فى التشبث بأن الصلاة اليوم لم تكن موجودة بالأمس وهو وليدة الرسول محمد فقط !!
كأن الذين مِ قبلنا لم يفعلوا كما فعلنا نحنُ مِن صلاة وصيام وآمر بالمعروف والنهى عن منكر وزكاة وجِهاد وحجّ أو عمرة
بالرغم مِن أن هذهِ المناسك سابقة الرسول محمد .
4- الطب .
وهذا له حديث آخر آى
للحديث بقية