الزميل
لقد رديت على كلامك بخصوص تحريف القرأن و قلت لك ما هو النظام عندنا في الاحاديث
و ليس كل الاحاديث صحيحه و الائمه في الاحاديث الصحيحه يقولون اعرضوا كلامنا على كتاب الله فما وافقه فهو منا و ما لم يوافقه فهو زخرف لم نقله
نأتي للاحاديث التي جئتك بها و اولها تقول عنه ضعيف و قد حسنه الالباني و هو اعلم منك بالحديث
اما الثاني فترد عليه بأيه و هل فهمت الايه جيدا
من هو المبلغ عن القرأن اليس هو الرسول صل الله عليه واله فهل هو المبلغ و ترك النسخ لغيرة حتى ينسخون الايات
اين قال الرسول صل الله عليه واله عن هذة الايات انها نسخت و عائشه لا تتكلم عن اي نسخ و لا ابي ابن كعب
اين قالوا ان هذة الايات نسخت
النسخ في الايه هو نسخ الاحكام و ليس الايات و خصوصا بحسب الحديث ما يقارب المائه ايه
اما عن الحديث فهل فهمته و تصحيح الخميني له
هل قال الخميني ان امير المؤمنين و فاطمه الزهراء عليهما السلام اخطأوا بطلب الورث
لا لم يقل و اتحداك ان تأتيني بغير ذلك
ففي الاول انا اريد ان اتبت من تصحيح الخميني للحديث و شرحه له فهل لديك القدرة على ذلك
لا اعتقد و حتى لو صحح الخميني الحديث فمعنى الحديث هو دور الرسل و ليس معناه انه لا يورثون
و الان
الثابث عندنا و عندكم انهم عليهم السلام طالبوا بالورث فهل اتبعتهم في ذلك او لا
ارجو الاجابه بشكل واضح و دون هروب
ان استطعت
|